الرئيس روحاني: توجيهات سماحة القائد نبراس الطريق للتقدم بالمفاوضات النووية
طهران – كيهان العربي:- وصف رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، توجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد على الخامنئي بانها نبراس الطريق للتقدم بالمفاوضات النووية الى الامام.
واشار الرئيس روحاني في كلمة له خلال استقباله أمس السبت عددا من الوزراء والمساعدين ومدراء الاجهزة التنفيذية في البلاد، اشار الى تسمية العام الايراني الجديد بعام "الحكومة والشعب؛ تعاطف وتلاحم" من قبل سماحة القائد، وقال: ان اولى بركات التعاطف والتلاحم بين الحكومة والشعب، تمثلت في النجاح الذي تحقق بداية العام (الايراني الجديد بدا في 21 اذار/مارس) في المجال النووي.
ولفت رئيس الجمهورية الى المفاوضات النووية الاخيرة التي جرت في لوزان بسويسرا وكذلك اطار صلاحيات الحكومة في الانشطة النووية، واضاف: نظرا للاهمية الفائقة لهذه القضية فقد استفدنا على الدوام من وجهات نظر سائر المسؤولين في السلطتين التشريعية والقضائية وسائر المؤسسات وحظينا بالدعم اللامحدود والمستمر من الشعب، وكانت توجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية نبراس الطريق للتقدم بالمفاوضات الى الامام.
واعتبر المفاوضات على الصعيد الدولي بانها صعبة ومعقدة جدا واضاف: ان نجاح الفريق الايراني المفاوض امام ممثلي القوى العالمية الست الكبرى رهن بمهارة المفاوضين والاهم من ذلك هو التعاطف والتلاحم بين الشعب والحكومة.
وتابع الرئيس روحاني، انه تم التاكيد في هذه المفاوضات على حق الجمهورية الاسلامية الايرانية في التخصيب على ارضها وسيواصل مفاعل اراك للماء الثقيل نشاطه بتكنولوجيا اكثر تطورا كما ان منشات نطنز وفردو التي كان الطرف المفاوض الاخر يطالب باغلاقها كليا في بادئ الامر ستواصل نشاطها، كما ان جلوس ممثلي الجمهورية الاسلامية في ايران امام ممثلي القوى الست الكبرى الى طاولة واحدة والدفاع بقوة عن مصالح البلاد الوطنية، يعتبرا انجازا كبيرا.
واوضح رئيس الجمهورية: ان النجاح الحاصل في هذه المرحلة من المفاوضات النووية قد عزز الامل بحل المشكلات كاملة واضاف: ان تعزيز الامل والوحدة والتضامن الداخلي يزيد قدرة المفاوض النووي على مواصلة المسار لصياغة الاتفاق النهائي.
واكد الرئيس روحاني: ان الاتفاق النهائي سيخلق وضعا افضل للاقتصاد المقاوم، مضيفاً: ان الوصول الى هذا التفاهم مؤشر الى ان القوى العالمية قد وصلت الى هذا الاستنتاج وهو ان مواصلة الحظر غير ممكن وان الاصرار على هذه الاداة لن يثمر لها عن شيء.
ووصف جلوس ممثلي الشعب الايراني حول طاولة يجلس أمامهم ممثلو القوي الدولية السداسية ويدافعوا عن حقوق هذا الشعب يعتبر بحد ذاته انجازا عظيما.
واعتبر الرئيس روحاني رفع مستوي الامل والوحدة والانسجام الداخلي عاملا رئيسا في ازدياد اصرار الفريق النووي الايراني المحاور على مواصلة المفاوضات حتى التوصل الى مرحلة صياغة النص النهائي للاتفاق الشامل والكامل.
وأشار رئيس الجمهورية جانب آخر من كلمته الى الانتخابات التشريعية التي ستجري في شهر حزيران المقبل معربا عن أمله بأن يسجل الشعب الايراني حضوره الفاعل في هذه الانتخابات كما هو ديدنه وانتخاب نواب الشعب في السلطة التشريعية كي تصبح هذه الانتخابات صفحة مشرقة اخري تضاف الى تاريخ ايران الاسلامية.