آل سعود يواصلون عدوانهم البربري لليوم العاشر على اليمن دون أن يحققوا أي من أهدافهم
كيهان العربي – خاص:- للاسبوع الثاني على التوالي يتواصل العدوان السعودي البربري الغاشم على شعب اليمن السعيد باستهداف البنى التحتية والمعامل والمستشفيات اليمنية، حيث استشهد عشرة مواطنين وأصيب ثمانية من جراء القصف السعودي على مناطق باقم ورازح ومنبه في صعدة كما استهدفت الغارات صنعاء ومنطقة عبس في حجة، ومنطقة الجبانة في الحديدة غرب اليمن.
ولايزال اليمن تحت نيران الغارات السعودية الاجرامية، غارات تقتـل مئات المدنيين أغلبهم من النساء والأطفال وفق إحصاءات الائتلاف المدني لرصد جرائم القصف.
غارات تركّز على المنشآت الخدماتية والمدنية. عمل يهدف من خلاله التحالف السعودي إلى تدمير البنية التحتية للبلد، كما يرى بعض المراقبين.
انتهاكات جسيمة يرصدها الإئتلاف بحق اليمنيين، انتهاكات يرى حقوقيون أنه من الضروري توثيقـها لمحاسبة مرتكبي جرائم القتل بحقّ المدنيين.
سقوط هذا العدد الكبير من الشهداء يزيد من تلاحم الشعب اليمني إلا أنّ الغارت متواصلة، وتتكثف مستهدفة العديد من مناطق اليمن.
شهداء وجرحى ودمار هو المشهد اليومي لليمن، ولا يبدو أن الأفق يحمل أي اشارات لحماية المدنيين من القصف ما دام المجتمع الدولي يقف متفرجاً امام القصف الذي يطال كل مرافق الدولة.
في هذا الاطار أعلنت نائب الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون المسائل الإنسانية "فاليري آموس" عصر الخميس، أن (519) شخصا قتلوا وحوالي 1700 أصيبوا بجروح خلال الأسبوعين الأخيرين.
وأشارت إلى أن عشرات آلاف سكان اليمن اضطروا إلى النزوح داخل البلاد ومنهم من لجأ إلى الصومال وجيبوتي، هاربين من عدوان التحالف.
الى ذلك اعترفت الرياض بمقتل ضابط في الجيش السعودي واصابة عشرة آخرين من جنودها على الحدود مع اليمن، وتنظيم القاعدة يسيطر بشكل شبه تام على محافظة حضرموت.بعد تحرّك هذا التنظيم في حضرموت في مقابل تقدم الجيش اليمني في شبوة.
كما نفى الجيش اليمنيّ ما تناقلته وسائل الإعلام عن إنزال عشرات الجنود من جنسيات غير معروفة في ميناء عدن، ودخل الجيش اليمنيّ الى وسط المدينة، وأفاد مراسلنا بأنّ قوات سعودية كانت قد بدأت بتفكيك السياج الحديديّ عند المنطقة الحدودية القريبة من منطقة حرض اليمنية.
كما سيطر مسلحو تنظيم "القاعدة" على ميناء المكلا ويقومون بنهبه بشكل شبه تام، والقوات الجوية المتمركزة في مواقع مطلة على الميناء تستهدفه بالقصف .
دولياً، كشفت صحيفة "راي اليوم” من مصادر دبلوماسية ان السعودية ودول خليجية اخرى تمارس ضغوطا مكثفة على بان كي مون الامين العام للامم المتحدة في اتجاهين، الاول: اعفاء السيد جمال بن عمر المبعوث الاممي في اليمن من مهامه، وتعيين مبعوث جديد يمثل الامم المتحدة والجامعة العربية في الوقت نفسه على غرار السيد الاخضر الابراهيمي في سورية.
نسخة جاهزة للطباعة
و قالت الصحيفة الاتجاه الثاني: ان يخفف، اي الامين العام للامم المتحدة، من مواقفه التي اكد فيها ان الحرب التي تشن حاليا من قبل السعودية و الدول الخليجية على اليمن "غير قانونية” وتشكل انتهاكا لقرار مجلس الامن الدولي الذي اكد على الحل السياسي في اليمن.
من جانبه أكد القيادي في حركة "أنصارالله" هادي العجيلكي أن الحركة تمتلك صواريخ متطورة روسية من طراز عالي وهذا الامر سيغير استراتيجية السعودية في العدوان الحالي على الشعب اليمني.
وقال العجيلكي أن الصواريخ الروسية المتطورة جدا قد وصلت لنا، لافتا الى أن أجهزة الاستخبارات العربية عاجزة عن تحديد عدد الصواريخ ومكانها.
وأضاف: أن عدد الصواريخ بالعشرات، مبينا: أن هذا الصاروخ معروف بدقته وقدرته ويشكل تهديدا استراتيجيا هائلا على السعودية وأيضا على القطع البحرية المصرية والمنشآت النفطية والاقتصادية لآل سعود في الأراضي السعودية.