قوى عراقية : اميركا تتخذ من العراق قاعدة لاستهداف خصومها لزعزعة امن المنطقة
*حركة "حقوق" : أميركا تدعم الإرهابيين بايوائهم في العراق!
*برلماني : أميركا تفكر البقاء بالتحكم في مستقبل العراق السياسي من خلال تجديد قائد بعثة حلف الناتو
*سياسي كردي : صراعات الأحزاب الكردية قد تصل إلى استخدام السلاح!
بغداد – وكالات : دعا نائب رئيس كتلة السند الوطني فالح الخزعلي، الثلاثاء، الحكومة إلى التحرك السريع لكبح جماح تحركات السفيرة الامريكية الينا رومانوسكي.
وقال الخزعلي في حديث لوكالة /المعلومة/ إن "ما تقوم به سفيرة واشنطن في العراق لا علاقة لها بدورها كسفيرة"، لافتا إلى أن "السفيرة تجاوزت الاعراف والسياقات الدبلوماسية".
وأضاف، أن "السفيرة لا يحق لها العمل إلا وفق القوانين والأعراف الدبلوماسية وعلى الحكومة ووزارة الخارجية تحمل مسؤولياتها تجاه تحركاتها"، مشيرا إلى أن "هذه التحركات باتت مكشوفة للجميع وتعد تدخلا سافرا في شؤون العراق وخرقا واضحا للمواثيق ومبادئ القانون الدولي ".
وانتقد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي في وقت سابق ، تحركات السفيرة الامريكية في العراق ألينا رومانوسكي، مبينا ان تلك التحركات تجاوزت الاتفاقيات والأعراف الدبلوماسية.
بدوره عد ائتلاف النصر، امس الثلاثاء، استمرار تواجد القوات الأمريكية داخل العراق يطرح العديد من علامات الاستفهام في المشهد العام، مشيرا الى ان الإدارة الامريكية ماضية بالبحث عن مسوغات عديدة لإطالة امد وجودها العسكري داخل العراق.
وقال المتحدث الرسمي باسم الائتلاف سلام الزبيدي في حديث لوكالة /المعلومة/، إن "واشنطن تحاول ضمان بقائها في العراق من اجل تحقيق أهدافها داخل الشرق الأوسط"، مشيرا الى ان "الاتفاقية الاستراتيجية التي تم توقيعها مع بغداد يجب ان تحدد الوجود الأمريكي داخل البلد".
وتابع، ان "الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ من العراق قاعدة لاستهداف خصومها وتنفيذ تهديداتها المستمرة"، لافتا الى ان "الإدارة الامريكية ماضية بالبحث عن مسوغات عديدة لإطالة امد وجودها العسكري داخل العراق".
من جهته حذر عضو حركة حقوق حسين علي الكرعاوي، امس الثلاثاء، من خطورة استمرار نقل العناصر الإرهابية من مخيم الهول باتجاه مخيم الجدعة، متهما الجانب الأمريكي بدعم الإرهابيين وايوائهم في العراق.
وقال الكرعاوي في حديث لوكالة / المعلومة/، إن "مخيم الجدعة جنوب محافظة نينوى تقطنه عائلات داعشية ولا وجود للنازحين من المدنيين"، مبينا أن "نقل الارهابيين من مخيم الهول السوري الى الجدعة بمحافظة نينوى تقف خلفه خطة اميركية الهدف من خلفها ايجاد الذرائع للبقاء اكبر فترة ممكن لاحتلالها للعراق ".
واضاف أن "الكثير من التساؤلات تضع نفسها امام الجهات المسؤولة عن مغزى نقل إعادة عوائل داعش الإرهابي إلى العراق"، لافتا إلى أن "إرجاع هذه العائلات تشكل خطورة بالغة على الأمن القومي العراقي ".
من جهته كشف عضو مجلس النواب، محمد سعدون السوداني، سبب تجديد قائد بعثة حلف الناتو في العراق، فيما أكد أن أميركا تريد شيئاً والحكومة ماضية بتحقيق شيء أخر.
وأضاف، أن "أمريكا تفكر بطريقة أو بأخرى البقاء بالتحكم في مستقبل العراق السياسي من خلال تجديد قائد بعثة حلف الناتو، أو عبر تمديد حالة الطوارئ".
وبين السوداني، أن "العراق أكبر من كل المخططات الامريكية"، مشيراً الى أن "واشنطن تريد شيئاً عبر هذه السياسات والحكومة ماضية بشيء أخر يخدم العراق".
من جانبه اكد السياسي الكردي المستقل لقمان حسن، ان الحزب الديمقراطي الكردستاني حاول فرض رأيه في برلمان الإقليم من اجل تحقيق مصالحه على حساب الأحزاب الأخرى، مادفع الى حالة من الفوضى والشد والجذب داخل البرلمان.
وقال حسن لـ /المعلومة/، ان "ماحدث في برلمان إقليم كردستان من فوضى فأن من المتوقع يحدث المزيد، على الرغم من ان الحالة ليست جديدة سواء في العراق او المنطقة".
وأضاف ان "هناك صراع حول السلطة في الإقليم، وهذه الصراعات قد تصل الى استخدام السلاح والحروب من اجل الهيمنة وتحقيق المصالح الحزبية والاستحواذ على المال".
وبين ان "هناك من يسعى لاستخدام جميع الوسائل المتاحة من اجل الوصول الى السلطة"، لافتا الى ان "الأطراف في الإقليم وعلى الرغم من التصريحات بالوصول الى اتفاقات بين طرفي السلطة، الا انهما عادا لنقطة الصفر من جديد".
وأوضح ان "الحزب الديمقراطي قد حاول فرض رأيه في برلمان الإقليم من اجل تحقيق مصلحته، وقد تم مواجهة ذلك من قبل الاتحاد الوطني وهو ماتسبب بالشد والجذب داخل البرلمان".
وشهدت جلسة برلمان الإقليم مشادات كلامية وصلت الى مرحلة التراشق بالاحذية بين النواب بسبب الخلافات بين أحزاب السلطة حول القوانين داخل البرلمان.