kayhan.ir

رمز الخبر: 169634
تأريخ النشر : 2023May22 - 22:21
متسلما أوراق اعتماد آدم عبد المولى المنسق المقيم للأمم المتحدة في دمشق..

المقداد : ضرورة تلبية الاحتياجات الإنسانية للسوريين الناتجة عن الحرب الإرهابية والإجراءات القسرية أحادية الجانب

 

 

*"واشنطن بوست": وجود الرئيس الأسد في جدة يعكس الوضع الطبيعي الجديد في الشرق الأوسط

"الحزب الإسلامي التركستاني" الإرهابي يقصف مواقع للجيش السوري في منطقة وقف التصعيد بإدلب شمال غربي سوريا

 

دمشق – وكالات : تسلّم وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أوراق اعتماد آدم عبد المولى المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سورية.

وجرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون بين الحكومة السورية، ومختلف منظمات الأمم المتحدة ومكاتبها العاملة في سورية، وأهمية الارتقاء بهذا التعاون لمواجهة التحديات الإنسانية القائمة، بما يساهم في دعم العمل الإنساني، ويخفف من معاناة المواطنين السوريين.

 

وأكد الوزير المقداد أهمية تلبية الاحتياجات الإنسانية التي يواجهها الشعب السوري والناتجة عن الحرب الإرهابية، والإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية والغرب بشكل غير شرعي، وتلك الناشئة عن كارثة الزلزال، مشيراً إلى ضرورة التركيز في العمل على تنفيذ مشاريع التعافي المبكر ودعم قطاع الطاقة، لإعادة تأهيل البنى المتضررة والخدمات وإعادة الإعمار.

كما أكد الوزير المقداد ضرورة التوقف عن التسييس في الشأن الإنساني الذي تمارسه بعض الدول الغربية عبر الأمم المتحدة لتحقيق أجنداتها السياسية، وأن يتم العمل وفق مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة التي تنص على احترام سيادة الدول واستقلالها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

بدوره أشار عبد المولى إلى أن حجم التحديات الإنسانية كبير، وأن دور الأمم المتحدة في سورية سيركز على مساعدة الشعب السوري للنهوض مجدداً، وتسريع عملية التعافي في مختلف القطاعات التي تؤثر في مختلف مناحي الحياة اليومية للمواطنين السوريين، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الفئات الأكثر احتياجاً.

من جهتها رأت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أنّ عودة الرئيس السوري بشار الأسد إلى جامعة الدول العربية، بالنسبة للمضيفين السعوديين، هي جزء من محاولة أوسع لتخفيف الاحتكاكات في الشرق الأوسط، بعد سنوات من الاستقطاب الجيوسياسي والحروب المدمرة والاضطرابات الاجتماعية.

ولفتت "واشنطن بوست" إلى حذر المسؤولين الأميركيين والدبلوماسيين الغربيين بشأن إعادة تأهيل العلاقات السياسية مع دمشق. وفي الوقت الذي تدعو فيه دول مثل الأردن والجزائر والإمارات إلى تخفيف العقوبات على سوريا، يكثّف المشرعون الأميركيون جهودهم لتمرير جولة جديدة من التشريعات ضد الدولة السورية والحؤول دون المزيد من التطبيع.

ووفقاً للصحيفة، فإنّ هذا التحول قد يعكس أيضاً تضاؤل شهية الولايات المتحدة الأميركية للانخراط في المنطقة، إذ تركّز واشنطن اليوم على تحديات أبعد في الشرق، متخذةً "مقعداً خلفياً" في الشؤون العربي

من جانبه  أعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا تسجيل قصف مسلحي "الحزب الإسلامي التركستاني" الإرهابي مواقع للجيش السوري في منطقة وقف التصعيد بإدلب شمال غربي سوريا.

وقال نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا، أوليغ غورينوف: "تم تسجيل عملية قصف خلال اليوم الماضي على مواقع قوات الحكومة السورية في منطقة وقف التصعيد بإدلب من قبل تنظيم "الحزب الإسلامي التركستاني" الإرهابي".

وذكر غورينوف في وقت سابق، أن قادة جماعة "هيئة تحرير الشام" الإرهابية، وقيادة ما يسمى بحكومة "الإنقاذ السورية"، يواصلون استخدام المساعدات الإنسانية التي يتم إرسالها للمدنيين في مناطقهم لمصالحهم الخاصة.