هنية يشيد بأداء المقاومة وإفشالها أهداف العدو بوحدة موقفها الذي تجلى في الميدان والسياسة
*النخالة : نثمن الانتصار الذي تحقق على أيدي المجاهدين وأن سرايا القدس كانت عند حسن ظن شعبنا
"سرايا القدس" تزفّ 11من قادتها ومُجاهديها في العدوان الإسرائيلي على غزة
*الناطق بلسان لجان المقاومة : صواريخ المقاومة صناعة فلسطينية بإشراف محور المقاومة
غزة – وكالات : أشاد إسماعيل هنيةـ رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، بأداء المقاومة وإفشالها أهداف العدو، مؤكدًا وحدة موقف المقاومة التي تجلت في الميدان والسياسة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، وقدم له التهاني والتعازي باستشهاد ثلة من قادة سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد خلال معركة ثأر الأحرار.
وأكد رئيس الحركة أن المقاومة كانت وفية لدماء القادة والشهداء من أبناء شعبنا، معبّرا عن اعتزازه بالتكتيك الجماعي عبر الغرفة المشتركة، ومشيدًا بأداء الإخوة في سرايا القدس خلال هذه المعركة البطولية.
وقال: “إننا نعتز بأبناء شعبنا الذين وقفوا مع المقاومة وشكلوا لها حاضنة وجدارًا قويًا”.
من جانبه، عبّر القائد النخالة عن تقديره للاتصال واعتزازه بروح الشراكة والمقاومة ومثمنًا الانتصار الذي تحقق على أيدي المجاهدين، وأن سرايا القدس كانت عند حسن ظن شعبنا وأمتنا.
وأعلنت مصر مساء السبت، التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية، بعد خمسة أيام من العدوان الذي بدأه الاحتلال فجر الثلاثاء الماضي (9 مايو/ أيار) باغتيال غادر ومتزامن بحق ثلاثة من قادة “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، باستهداف شققهم مع عائلاتهم.
وأسفر العدوان الذي أطلق عليه الاحتلال اسم “السهم الواقي”، عن استشهاد 33 فلسطينيًا بينهم 6 أطفال و4 سيدات، و6 من قادة “سرايا القدس”، وإصابة 190 آخرين بجراح مختلفة، بحسب إحصائية وزارة الصحة الفلسطينية.
وشرعت فصائل المقاومة بردها ضمن معركة أسمتها “ثأر الأحرار” بعد 36 ساعة من بدء العدوان حتى الدقيقة الأخيرة التي سبقت وقف إطلاق النار، بقصف مستوطنات غلاف غزة ومدن الاحتلال، برشقاتٍ صاروخية كبيرة ومتتالية، وصلت مداها إلى القدس، وتل أبيب.
وأسفرت صواريخ المقاومة في مجملها عن مقتل مستوطن وإصابة العشرات بجروحٍ متفاوتة وحالات هلع أو سقوط أثناء الهروب من الصواريخ إلى الملاجئ.
من جهتها نعت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد في فلسطين، ظهر يوم الأحد، قادتها وشهداءها في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وقالت في بيان عسكري صادر عنها إن "سرايا القدس تزفّ ثلة مكوّنة من 11 قمراً من قادتها ومجاهديها الميامين ارتقوا في معركة "ثأر الأحرار" البطولية خلال عمليات اغتيال واستهدافات نفّذها الاحتلال الغادر".
وأضاف البيان أن "الشهداء رحلوا بعد مسيرة جهادية عظيمة وبصمات دامغة في مشروع المقاومة والتحرير".
ولفت إلى أن "ارتقاء الشهداء الأبرار جاء ليؤكّد حضور معادلة الواجب فوق الإمكان في الفعل والوعي الثوري لدى أبطالنا الذين أدوّا واجبهم الجهادي خلال معركة "ثأر الأحرار" التي جاءت إيماناً بوجوب رد الصاع صاعين للعدو الذي بدأ غدره بقتل قادة سرايا القدس غيلة".
وقالت إن الاحتلال يظن أنه بالاغتيالات يستطيع كسر شوكة المقاومة، التي ستبقى مستمرة بعبق دماء الشهداء الأطهار الذين ننعاهم بكل فخر واعتزاز.
من جانب اخر أكّد الناطق باسم لجان المقاومة الفلسطينية، أبو مجاهد، أنّ فصائل المقاومة استطاعت أن تسجل نقاط قوة في هذه المواجهة بقيادة غرفة العمليات المشتركة وبوحدة حالهم وصفّهم.
وأضاف أبو مجاهد خلال حديثه إلى الميادين،أن المقاومة الفلسطينية منذ اللحظة الأولى لهذا العدوان بحثت كيف سيكون هذا الرد، وانتظرت 36 ساعة في هذه المواجهة، وجعلت الاحتلال يقف على قدم واحدة بانتظار ردّ المقاومة.
وأشار إلى أن صواريخ المقاومة صناعة أيدٍ فلسطينية بحتة استطاعت أن تطوّرها بإشراف من محور المقاومة وإيران وحزب الله.
كذلك، أكد أبو مجاهد أن الفصائل الفلسطينية نسّقت ضرباتها الصاروخية في تكامل للأدوار وعلى قلب واحد لتنظيم استهداف العمق المحتل.
ولفت إلى أن الرقابة العسكرية كانت تقتطع أخبار الاستهدافات لكن الإسرائيلي كان مضطراً للاعتراف بعد بيانات المقاومة، مضيفاً أن مقلاع داوود لم يستطع أن يلتقط الصاروخ الذي ضرب مستوطنة "روحوفوت".