kayhan.ir

رمز الخبر: 169154
تأريخ النشر : 2023May13 - 21:18
داعيا للخروج بموقف موحد تجاه الانتهاكات التركية..

ائتلاف "النصر" : استمرار انتهاك تركيا لسيادة العراق يثير المخاوف بالانتقال الى مرحلة تكون اخطر

 

* خبير أمني : خلافات الحزبين الكرديين احد ابرز أسباب استمرار القصف التركي على شمال العراق

*سياسي عراقي : الإطار يسعى الى التهدئة ومنع تأثير الخلافات على عمل وسير الحكومة

 

بغداد – وكالات : دعا ائتلاف النصر، الحكومة المركزية للخروج بموقف موحد لإنهاء القصف التركي المستمر على شمال العراق، فيما اكد ان عدم الوفاق بين الحزبين الكرديين يمثل احد الأسباب الرئيسية لاستمرار تركيا بالقصف.      

وقال المتحدث الرسمي باسم ائتلاف النصر سلام الزبيدي في تصريح صحفي ، إن "استمرار انتهاك سيادة العراق بالقصف الإرهابي امر يثير المخاوف من الانتقال الى مرحلة أخرى تكون اخطر"، مشير الى ان "عدم انهاء الخلافات بين حكومة كردستان والحكومة المركزية فتح الباب لتركيا بالجرأة على قصف شمال العراق". 

واضاف ان "العراق مازال يحاول بزياراته الى تركيا من التفاوض على عدة ملفات من ضمنها ملف القصف التي لم تكف عنه انقرة لغاية الان"، لافتا الى ان "عدم الوفاق بين الحزبين الكرديين يمثل أحد الأسباب الرئيسية لاستمرار تركيا بالقصف على محافظات شمال".

واوضح انه "من الضروري جدا الخروج الحكومة المركزية بموقف موحد لإنهاء القصف التركي المستمر بسبب؛ ذرائع عديدة لا علاقة للبلد بها".

وكان الخبير الأمني والعسكري عقيل الطائي، قد اكد إن "احد ابرز أسباب استمرار القصف التركي على شمال العراق هي خلافات الحزبين الكرديين، فيما اكد انه لا يوجد موقف مشترك من قبل حكومة كردستان تجاه الخروقات الأمنية المستمرة نتيجة؛ عمق الخلافات بين الحزبين الحاكمين.

من جانب اخر أكد المقرب من الاطار التنسيقي حيدر البرزنجي، ان الإطار يسعى الى التهدئة ومنع تأثير الخلافات السياسية على عمل وسير الحكومة.

وقال البرزنجي لوكالة {الفرات نيوز} :"الاطار يسعى الى ان تكون الاجواء هادئة وان تحل هذه الخلافات التي نتوقع انها تؤثر على عمل وسير الحكومة وان اي ارباك في اي مكان يسبب اشكالية".

وأضاف ان "رئيس الوزراء محمد شياع السوداني داخل بقوة في تقريب وجهات النظر وترطيب الاجواء بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني".

ولفت البرزنجي الى ان "الاجتماع الذي حصل بين الطرفين جاء بجهود رئيس الوزراء وبعض الاطراف داخل ائتلاف ادارة الدولة".

 

رغد دحام