kayhan.ir

رمز الخبر: 168815
تأريخ النشر : 2023May07 - 21:09
مؤكدا على توجّهات الحكومة بالتركيز على قطّاع الخدمات لدى استقباله شيوخ عشائر الناصرية..

السوداني : الدور الاجتماعي للعشائر يعتبر الداعم للاستقرار والمعضد لأداء القوات الأمنية

 

*الحشد الشعبي يقود عملية نوعية لمحاصرة "الدواعش" في أحد الأنفاق بنينوى

 *مسؤول اممي يكشف عن استخدام عصابات "داعش" لأسلحة كيمياوية في العراق

*بانتظار الانتخابات.. خارطة الأنبار تزيل الحلبوسي بعد رسم تحالفات جديدة

بغداد – وكالات : استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني،  امس الأحد، عدداً من شيوخ العشائر والوجهاء في محافظة ذي قار.

واستمع سيادته، خلال اللقاء، إلى عرض عن الأوضاع الاقتصادية والخدمية، وأهم المشكلات والعقبات التي يعاني منها المواطنون، في مختلف الشرائح للمحافظة، بأقضيتها ونواحيها.

وأشار السيد رئيس مجلس الوزراء إلى الدور الاجتماعي للعشائر الداعم للاستقرار، والمعضّد لأداء القوات الأمنية، في فرض الأمن والقانون، ومواجهة محاولات نشر الفوضى والاعتداء على المال العام.

وأكد سيادته توجّهات الحكومة بالتركيز على قطّاع الخدمات، كونه المسار الذي يلبّي احتياجات المواطنين، ويؤكد إيمانهم بالنظام السياسي، ويرسّخ واجبات الأجهزة الحكومية في خدمة المجتمع.

من جهتها نفذت قيادة عمليات نينوى للحشد الشعبي العراقي عملية نوعية لمحاصرة أحد أنفاق تنظيم "داعش" جنوبي غربي قضاء الحضر الحدودية.

وأشرف قائد عمليات نينوى للحشد الشعبي خضير المطروحي على رأس قوة كبيرة متمثلة بألوية ( 21 ، 44 ، 60 )، وأقسام مديريات الحشد، وقيادة العمليات المساندة بالاشتراك مع قوة من اللواء 57 للحشد، ومديرية مقاتلة الدروع وقطعات الجيش وصقور الجو، على محاصرة عدد من عناصر فلول "داعش" الإرهابي داخل نفق قرب مطار جنيف بعمق الصحراء الكبرى الممتدة بين محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار، بناءً على معلومات استخبارية موثوقة عن وجود النفق والعناصر الإرهابية.

وتحاصر القوات عناصر "داعش" داخل النفق في منطقة ابو حصى والذي يبلغ طوله قرابة كيلو متر جنوبي غربي الحضر، كما تمكنت قوات الحشد الشعبي في وقت سابق من قتل ثلاثة عناصر من داعش قرب المطار غربي محافظة نينوى.

من جانب اخر كشف مسؤول اممي عن استخدام عصابات "داعش" الارهابية لأسلحة كيمياوية خلال سيطرتها على عدد من المدن العراقية ضد التركمان العراقيين.

وقال رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم التي ارتكبها داعش في العراق وغيره (يونيتاد) كريستيان ريتشر، خلال لقائه بممثل المرجعية الدينية العليا والمتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي، ان "الارهابيين استهدفوا اهالي طوزخورماتو بالأسلحة الكيمياوية وآثارها موجودة الى الآن في مناطقهم".

وتتبع منطقة طوزخورماتو إداريا لمحافظة صلاح الدين شمالي العراق، وتبعد 100 كم عن مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين.

ويبلغ عدد سكان طوزخورماتو والقرى التابعة لها حوالي 220 ألف نسمة، ويشكل الأكراد نسبة 40%، والتركمان 40%، والعرب 1% من سكانها.

 من جانب اخر تترقب الأوساط السياسية في الانبار الإعلان عن عدة تحالفات منافسة لحزب تقدم الذي يتزعمه رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، وسط توقعات بانتهاء سطوة الحلبوسي على الانبار والسيطرة على مقدراتها الإدارية والمالية.

 وقال القيادي في تحالف الانبار الموحد طه عبد الغني في تصريح لـ/المعلومة/ ان "خريطة القوى السياسية ستتغير في الانبار بشكل كبير قريبا".

 وأضاف ان "تحالف الانبار مستمر في المباحثات مع قوى أخرى من اجل الإعلان عن تحالفات كبيرة وفاعلة للمنافسة على الانتخابات المحلية المزمع اقامتها نهاية العام الجاري".

 وأشار الى ان "الإعلان عن فضائح والكشف عن المستور بعد قضايا فساد في الانبار أبعدت الجماهير عن القوى الحاكمة وستلزمها الى النزول وتغييرها عبر الانتخابات".

 ويؤكد القيادي في ائتلاف دولة القانون جاسم محمد جعفر تلك الاطروحة السياسية، مشيرا الى ان الحلبوسي ابتعد كثيرا عن الجماهير ونغمز في مشاريعه الفاسدة.

 ويقول جعفر في تصريح لـ/المعلومة/ ان "القوى الشيعية واضحة التوجهات وسيتم الإعلان عن ثلاثة تحالفات في حال دخول التيار الصدري، فيما ستكون الكتل الكردية بذات العدد اما الأحزاب السنية فان انقسامها سيكون سيد الموقف".

 وأضاف، ان "التشتت واضح لدى القوى السنية وسيتم الإعلان عن عدة تحالفات، الا ان رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي سيفقد زخمه السياسي بسبب ابتعاده عن الجماهير".

ويستمر مسلسل الفضائح وظهور صفقات الفساد العديدة في محافظة الانبار خلال الفترة القليلة الماضية، تلاعب وتزوير في العقارات والأراضي السكنية وصلت الى ارقام خيالية عبر شبكة عملت في جميع أقضية ونواحي المحافظة بعدد وصل الى اكثر من 100 الف قطعة ارض سكنية قد تم التلاعب بها بحسب مراقبين.

جهات سياسية فاعلة تقف خلف هذا الملف الخطير الذي لا يقل أهمية عن قضية سرقة القرن بالنظر الى الأرقام التي تم اختلاسها خلال الفترة الماضية ومحاولة النزاهة ووزارة الداخلية في الوصول الى الرؤوس الكبيرة التي تقف خلف الموظفين الذين تم اعتقالهم.انتهى