"الفتح" : اميركا سرقت كميات ضخمة من النفط السوري لتمويل الإرهابيين بالعراق
*السيد الحكيم: النظام السياسي العراقي نجح في تجاوز جميع الاختلافات
*الأعرجي: العراق يسعى لأن يكون ساحة سلام واستقرار وليس ساحة صراع
*سياسي عراقي : الكاظمي يموت سياسيا بعد اتهامه بالفساد واغتيال قادة النصر
بغداد – وكالات : اتهم القيادي في تحالف الفتح جبار عودة، امس الاربعاء، الجانب الأميركي بسرقة 7 شحنات ضخمة من النفط السوري ونقلها الى إقليم كردستان العراق، مبينا ان أموال تلك المسروقات تذهب لدعم المجاميع الإرهابية في البلدين.
وقال عودة في حديث لـ/ المعلومة/،ان" امريكا اينما كانت تظهر حقيقة ممارستها لأساليب السرقة والبلطجة واثارة الفوضى والارباك"، لافتا الى انها "تقوم بسرقة النفط السوري بشكل علني وتهريبه باتجاه الحدود مع العراق منذ اشهر طويلة".
واضاف،ان" 7 شحنات نفط سوري تم سرقتها من قبل القوات الامريكية وتهريبها صوب الحدود العراقية ومن ثم نقلها الى سماسرة غربيين لبيعها"، لافتا الى ان "اموال النفط المسروق لا نستبعد انه يدعم تنظيمات وتكتلات مسلحة تهدد الاستقرار في سوريا والعراق وبلدان اخرى".
واشار الى" ضرورة منع دخول اي شحنات نفط مسروق من سوريا كونها جزء من اموال شحنات النفط تتحول الى جهات مشبوهة في الداخل تمس امن البلاد بشكل مباشر".
وتفرض القوات الامريكية سيطرتها على بعض الحقول النفطية في سوريا وتقوم بسرقة شحنات بين فترة واخرى وتهريبها لبيعها والحصول على ملايين الدولارات".
بدوره اكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد الحكيم، امس الاربعاء، ان النظام السياسي العراقي نجح في تجاوز جميع الاختلافات، فيما اعلن النجاح في تشكيل ائتلاف عراقي عابر للقوميات ويرتكز على الشركة الوطنية.
وقال السيد الحكيم، في حوار خاص ضمن اعمال منتدى العراق ان :"المشكلة لدينا اليوم ان الدستور يتحدث عن واقع وسلوكنا اليومي يسير باتجاهات احياناً مختلفة متأثرة بالعقلية والفلسلفة السابقة"، مبينا انه "كلما زاد الوعي والنضج كلما اقترب المسارين من بعضهما فالاخفاقات التي حصلت بقدر ماكانت مزعحة ومؤلمة للعراقيين لكنها اوضحت لهم حقائق لم يكونوا يعرفونها كما هو اليوم".
واضاف ان "الصراع الذي عشناه مابعد الانتخابات اخذ ابعاد سياسية حادة في بعض الاوقات ولكن كانت فرصة جدا مثالية لطرح النظريات اوصلتنا الى تحالف عابر للمكونات واسع ليس بالبسيط وهو ائتلاف ادارة الدولة يجمع كافة القوى الوطنية وهو اول ائتلاف حاشد يشهده العراق".
من جانب اخر استقبل مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، بمكتبه مساعدة وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، لشؤون الشرق الأوسط، السيدة باربارا ليف، والوفد المرافق لها، بحضور السفيرة الأمريكية في بغداد، ألينا رومانوسكي.
وشهد اللقاء، استعراض مجمل الأوضاع السياسية والأمنية، على الصعيدين الدولي والإقليمي، فضلا عن بحث تعزيز وتطوير العلاقات بين العراق والولايات المتحدة، إلى جانب بحث الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما ملف مخيم الهول السوري، وأهمية غلقه.
وأشار الأعرجي، إلى أن استمرار دعم الولايات المتحدة ومساعدتها للعراق يشكل أهمية لحكومة السوداني، من أجل تنفيذ برنامجها الحكومي والنهوض بالواقع العراقي، مؤكدا أن العراق ينطلق من مصالحه الوطنية ومبدأ الحوار والدبلوماسية في علاقاته مع دول العالم، لافتا إلى أن العراق يسعى لأن يكون ساحة سلام واستقرار وليس ساحة صراع، داعيا إلى حث الدول على سحب رعاياها من مخيم الهول، لاسيما المطلوبون منهم للقضاء.
من جهته اكد السياسي المستقل سعد المطلبي، امس الأربعاء، عدم إمكانية ترشح رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي للانتخابات المقبلة، مبينا ان الكاظمي بات مطلوبا للقضاء بتهم القتل والفساد.
وقال المطلبي في تصريح لـ / المعلومة / , ان " رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي ملاحق قضائيا لاتهامه بملفات فساد مالي واداري , إضافة الى قرار الادعاء العام باستدعائه للتحقيق بشان جريمة المطار التي استهدفت قادة النصر الشهيدين أبو مهدي المهندس وضيف العراق الجنرال قاسم سليماني" .
وأضاف ان "الاتهامات القضائية للكاظمي سوف لن تسمح له بتشكيل أي كيان سياسي ولاحتى ترشحه لاي انتخابات بسبب كونه مطلوب للقضاء وبالتالي فان الحياة السياسية للكاظمي انتهت وبلا رجعه " .
واكد الخبير الأمني صباح العكيلي، حتمية ادانة رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي بالتورط في قضية اغتيال قادة النصر، مبينا ان الكاظمي شغل منصب امني رفيع خلال ارتكاب الجريمة.
وقال العكيلي في تصريح لـ / المعلومة /، ان " استدعاء الكاظمي من قبل القضاء للتحقيق بجريمة اغتيال القائدين الشهيدين أبو مهدي المهندس والجنرال قاسم سليماني يمكن ان يكون داعم للكشف عن نتائج الجريمة النكراء".