kayhan.ir

رمز الخبر: 168612
تأريخ النشر : 2023May03 - 21:15
بعضها مصرية وقطرية وأممية..

مصادر فلسطينية : وقف إطلاق نار مشروط بين المقاومة والاحتلال بعد وساطات متعددة

 

*الغرفة المشتركة للمقاومة الفلسطينية: إطلاق الصواريخ كان ردٌ أولي على اغتيال خضر عدنان

 قيادي فلسطيني يستنكر تصريحات الخارجية الأميركية ويطالب بوقف الانحياز للاحتلال

 

دمشق – وكالات : ذكرت مصادر الميادين،  امس الأربعاء، أنّه جرى التوصل إلى وقف إطلاق نار مشروط بالتزام الاحتلال بعدم القيام بأي اعتداءات وعدم العودة إلى قصف أي أهداف، وذلك بعد وساطات متعددة.

وقال مصدر فلسطيني لوكالة "رويترز" في وقت سابق إنّ "إسرائيل" والمنظمات الفلسطينية "اتفقت على وقفٍ متبادل لإطلاق النار" دخل حيز التنفيذ، بحسب المصادر، عند الساعة 03:30 فجراً بوساطة مصرية وقطرية وأممية.

 

يأتي ذلك بعد إطلاق رشقاتٍ صاروخية متتالية من قطاع غزة في اتجاه المستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية، أمس الثلاثاء.

وسمعت أصوات صفّارات الإنذار في مستوطنات غلاف قطاع غزة مع إطلاق القذائف والرشقات الصاروخية من القطاع، في إطار الرد على جريمة الاحتلال التي استشهد في إثرها الأسير المضرب عن الطعام الشيخ خضر عدنان.

وأوضح مراسل الميادين أنّ المضادات الأرضية التابعة للمقاومة تصدت لطيران الاحتلال الحربي المعادي شمالي قطاع غزة، تزامناً مع انطلاق رشقة صاروخية من شمالي القطاع في اتجاه مستوطنات الغلاف.

ووجّهت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، رسالةً  إلى الاحتلال الإسرائيلي تحت عنوان "لم نبدأ بعد"، في مقطع فيديو يُظهر عناصر المقاومة أثناء تجهيز الصواريخ للإطلاق في إحدى الراجمات. وقد كُتب على الراجمة: "شعاعنا ليس له حد".

وفي هذا السياق، توجّه الناطق الإعلامي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بـ"التحية والتقدير إلى غرفة العمليات المشتركة التي خاضت هذه المعركة رداً على جريمة الاحتلال باغتيال الأسير خضر عدنان"، ووجه التحية إلى جماهير الشعب الفلسطيني التي "شكلت الدعم والإسناد لهذا الفعل المقاوم النبيل".

وأكّد قاسم أنّ "غرفة العمليات المشتركة وفصائل المقاومة في قطاع غزة قدّموا لوحة وحدة وطنية ميدانية مشرفة في هذه الجولة ضد الاحتلال".

من جهتها أكّدت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في بيانٍ لها،  مسؤوليتها عن إطلاق رشقات صاروخية باتجاه مستوطنات غلاف قطاع غزة، وأنّ ذلك يأتي كردٍ أولي على جريمة اغتيال الأسير، خضر عدنان، في سجون الاحتلال.

وقالت الغرفة المشتركة في بيانها إنّ "الجريمة النكراء التي قام بها الاحتلال ستفجّر ردوداً من أبناء الشعب الفلسطيني في كافة الساحات وأماكن الاشتباك".

وزفّت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الشهيد عدنان، مؤكّدةً أنّه "استشهد بعد معركة مُشرِّفة من الإضراب عن الطعام، خاضها بأمعائه الخاوية متحدياً السجن".

من جهته استنكر عضو قيادة حركة “حماس” في قطاع غزة، باسم نعيم تصريح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، خلال مؤتمر صحفي، الذي قال فيه ردًا على سؤال حول استشهاد الشيخ خضر عدنان، إن “جميع الأفراد، بمن فيهم السجناء، يجب أن يعاملوا معاملة إنسانية، لكن الجهاد الإسلامي جماعة إرهابية”.

وقال نعيم في تصريح صحفي امس الأربعاء: “نُذكّر الخارجية الامريكية بأنّ دولة الاحتلال تمارس إرهاب الدولة ضد شعبنا على مدار الساعة، وفي مقدمة ذلك ضد أسرانا البواسل، حيث يعاني آلاف الأسرى، بمن فيهم النساء والأطفال والمرضى وكبار السن، ظروف اعتقال غير إنساني، وتُرتكب بحقهم أبشع الجرائم”.

وأشار إلى أن أكثر من 800 أسير فلسطيني معتقل إداريًا، بدون محاكمة وبدون توجيه أي تهمة، وبعضهم قضى سنوات خلف القضبان بهذه الطريقة.

وطالب نعيم الإدارة الأمريكية بإنهاء هذا الانحياز الصارخ لكيان فاشي عنصري، يُصرّ على انتهاك كل القوانين والأعراف الدولية.