مقاومون فلسطينيون يتصدّون لقوات الاحتلال ويشتبكون معها خلال اقتحامها مدينة طولكرم
*كتيبة جنين في سرايا القدس، تستهدف مستوطنتي "شاكيد" و"تعنيخ" في جنين بالضفة بزخات مباشرة من الرصاص
*"يديعوت احرونوت" : بوادر انفجار في المفاوضات الإسرائيلية حول التعديلات القضائية
الضفة الغربية المحتلة – وكالات : تصدّى مقاومون، فجر امس الأحد، لقوات الاحتلال خلال اقتحامها مدينة طولكرم، وخاضوا معها اشتباكاً مسلّحاً.
واندلعت اشتباكات مع مقاومين فلسطينيين أجبرت قوات الاحتلال على الانسحاب.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة كبيرة من جنود الاحتلال مُعززة بالآليات العسكرية اقتحمت طولكرم ومخيمها، لكنها تفاجأت بتصدي مقاومين لها ما أدى إلى اشتباكات مسلّحة.
وأكدت سرايا القدس - كتيبة طولكرم، أن مجموعاتها قامت بالتصدي لقوات الاحتلال التي اقتحمت مدينة طولكرم ومخيمها الصامد، وأمطرتهم بصليات الرصاص والقنابل المتفجرة في أكثر من محور.
وكانت كتيبة جنين في سرايا القدس، أعلنت استهداف مستوطنتي "شاكيد" و"تعنيخ" في جنين بالضفة الغربية بزخات مباشرة من الرصاص.
وعند حاجز مخيم شعفاط بالقدس المحتلة، تصدّى شبان فلسطينيون لقوات الاحتلال حيث عملوا على استهداف أفرادها بالمفرقعات النارية، قبل أن يعمد جنود الاحتلال إلى إطلاق قنابل الغاز في محاولةٍ لتفريق الفلسطينيين.
وتصدى المقاومون الفلسطينيون قبل أيام لاعتداءات قوات الاحتلال بعد اقتحامها مدينة جنين، وانتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو سُمع فيها تبادل إطلاق نار مع قوات الاحتلال.
واقتحمت قوات الاحتلال الأسبوع الماضي مخيم جنين، وحاصرت منزلاً فيه، وسط تحليق مكثف للطائرات الإسرائيلية في الأجواء.
وفي آذار/مارس الماضي، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 4 فلسطينيين، بينهم طفل، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها مدينة جنين. وبعد الاقتحام، أفاد الإعلام الإسرائيلي بأن الشرطة الإسرائيلية أمرت بمضاعفة حالة التيقظ في الضفة الغربية، خوفاً من عمليات انتقامية بعد العدوان على جنين.
من جانب اخر ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، امس الأحد، أن الأيام الأخيرة شهدت بوادر “انفجار” في المفاوضات الإسرائيلية التي تجري حول التوصل إلى توافق بخصوص صيغة متفق عليها للتغييرات القضائية.
وقالت الصحيفة إن: “تظاهرة أنصار اليمين قبل يومين وسط القدس وما رافقها من تصريحات حول إقصاء الآخر والدوس على صور كبار رموز القضاء في إسرائيل جعلت من استكمال المفاوضات في ديوان الرئيس مهمة بالغة التعقيد”.
وتعبيرًا عن عودة الأمور إلى نقطة الصفر؛ دعت أحزاب المعارضة إلى “يوم شلل وطني” الخميس المقبل.
وطالبت المعارضة أنصارها بالمشاركة في تظاهرات عارمة وإغلاق الطرق رفضًا لنية الائتلاف الحكومي العودة لطرح التغييرات القضائية على الكنيست خلال الفترة القريبة المقبلة بعد عودة الكنيست للعمل.
ويرى مراقبون أن الأمور في الكيان عادت لنقطة الصفر؛ إذ لوحظ عودة الزخم الكبير لتظاهرات المعارضة الأسبوعية الليلة الماضية وسط “تل أبيب” وفي أماكن أخرى، وقُدّر عدد الحضور بنحو 200 ألف متظاهر، وهو عدد غير مسبوق منذ قرار رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو تأجيل طرح التغييرات القضائية على الكنيست قبل نحو شهر؛ وبالتالي نزع فتيل أزمة خطيرة كانت تعصف بـ”إسرائيل”.