kayhan.ir

رمز الخبر: 167406
تأريخ النشر : 2023April08 - 21:11
مدينة تصريحات بوريل بشأن التصدي للعدوان على الأقصى..

الجهاد الاسلامي : على الاتحاد الأوروبي اعادة النظر في سياسته تجاه القضية الفلسطينية وانحيازه للاحتلال

 

*مقتل مستوطن صهيوني على الاقل واصابات خطيرة في عملية استشهادية في تل أبيب

*قيادي فلسطيني يدعو لتصعيد المقاومة وتشكيل قيادة موحدة لإدارة المعركة

الضفة الغربية المحتلة – وكالات : استنكر خالد البطش، رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، تصريحات منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل التي أدان فيها فعل المقاومة لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس.

وقال البطش في تصريح صحفي،امس  السبت: إن ما فعلته المقاومة جاء ردًّا على الانتهاكات والاعتداء بالضرب المبرح على النساء والمعتكفين المصلين في المسجد الأقصى وانتهاك حرمة الشهر الفضيل من قوات الاحتلال وزعران المستوطنين والتي على ما يبدو سمعها (بوريل) وشاهدها وقرر التغاضي عنها.

وأكد أن هذه الاعتداءات المهينة ومنع المصلين من إتمام صلاتهم كانت الشرارة التي أدت لقيام المقاومة (من غزة ولبنان) بواجبها في ردع الاحتلال مذكرين جوزيف بوريل بأن الأقصى هو قبلة كل المسلمين بغض النظر عن عرقهم ولونهم ولغتهم.

وأشار إلى أن صمت الاتحاد الأوروبي والمنظومة الأممية و ازدواجية المعايير على هذه الممارسات الإجرامية وعدم اتخاذ خطوات جادة لوقف الغطرسة الإسرائيلية والاعتداءات على المسجد الأقصى كانت السبب الأساس لتصاعد الأوضاع.

وأكد البطش أن تكرار الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى خصوصًا والمعتكفين فيه ومنعهم من الصلاة ومحاولة فرض التقسيم الزماني كفيلة لاندلاع المواجهة مرة أخرى إذا لم يتوقف الاحتلال عن هذه الممارسات.

وطالب البطش الاتحاد الأوروبي ومنسق سياسته الخارجية لإعادة النظر في سياستهم تجاه القضية الفلسطينية وانحيازهم للاحتلال الإسرائيلي في ظل جرائمه بحق شعبنا. وأن يأخذ بعين الاعتبار مصالحه الأكثر أهمية له مع العالم العربي والإسلامي.

وفي بيان له أدان المسؤول الأوروبي بوريل ما وصفها بـ”الهجمات الصاروخية العشوائية” ضد إسرائيل من قطاع غزة، والأراضي اللبنانية، وأدان أيضًا العمليات الفدائية التي أدت إلى مقتل إسرائيليين وإصابة آخر بجروح خطيرة، ووصفها بأنها “إرهابية”، وفق زعمه.

من جهتها قالت وسائل الاعلام الصهيونية أن مستوطناً قتل، و اصيب عدد آخر بجروح بينهم حالات خطيرة في عملية دهس و إطلاق نار مزدوجة وقعت في "تل أبيب".

وبحسب مصادر صهيونية، فقد قتل مستوطن وأصيب 7 آخرين، بينهم إصابتان وصفت بالخطيرة جراء عملية دهس وإطلاق نار في أكثر من مكان في "تل ابيب".

وفي التفاصيل الأولية للعملية، أوضحت مصادر صهيونية، بأن مقاوماً دهس مجموعة كبيرة من المستوطنين على شاطئ "تل ابيب- يافا"، وترجل وأجهز على المصابين.

وقالت شرطة الاحتلال إن سيارة صدمت عددا من الأشخاص في "تل أبيب" ثم انقلبت ، وزعم إعلام العدو ان منفذ العملية المزدوجة في تل أبيب قد استشهد.

وتعليقا على هذه العملية البطولية قالت لجان المقاومة الشعبية ان عملية تل أبيب صفعة قوية للأمن "الإسرائيلي" وتأكيد على ان الثأر للأقصى لم ولن ينتهي.

من جهته دعا جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، مزهر، إلى تصعيد الفعل المقاوم ضدّ العدوّ الصهيونيّ والمستوطنين، مؤكدًا الحاجة إلى استراتيجيّةٍ فلسطينيّةٍ واضحةٍ قائمةٍ على الوحدة ومشاركة الجميع في التصدّي للعدوان والمخططات التصفوية.

وقال مزهر في تصريحٍ صحفيٍّ، امس السبت: إن التجربةُ أثبتت بأنّ هذا الخيار (المقاومة) هو الكفيلُ والناجعُ لإلحاق الهزيمة بهذا العدوّ المجرم، وإجباره على الرحيل عن أرضنا.

ورأى أنّ تسارع حلقات العدوان الشامل على شعبنا وتصاعد عمل المقاومة، بحاجةٍ إلى استراتيجيّةٍ فلسطينيّةٍ واضحةٍ قائمةٍ على الوحدة والمشاركة الشعبيّة والوطنيّة لأطياف المجتمع كافةً في التصدّي للعدوان والمخططات التصفوية.

وقال مزهر: إنّ شعبنا ومقاومته يثبتان يومًا بعد يومٍ أنّهم موحّدون في مواجهة الاحتلال، وهو ما يتطلّب تشكيل قيادةٍ وطنيّةٍ لإدارة المعركة، والتصدّي للعدوان، لتعميق أزمة العدو وإرباك مخطّطاته.