الرئيس الاسد: أولويات سوريا تتمثل في خروج كل القوات غير الشرعية التركية والأميركية
*المشكلة في العلاقات السورية - التركية، سببها السياسيون الأترك وأطماعهم التي يريدون تحقيقه
*لدينا أدلة تؤكد قيام الولايات المتحدة بتدريب إرهابيين في قاعدة التنف العسكرية
دمشق – وكالات : قال الرئيس السوري بشار الاسد ان "أولوية الدولة التركية والرئيس التركي هي الانتخابات، ولكن الأولوية بالنسبة لسورية هي انسحاب تركيا".
وأوضح الأسد في مقابلة مع قناة "RT" ان الأولوية بالنسبة لسورية هي انسحاب تركيا وإذا تحققت الشروط السورية فعقد اللقاء مع أردوغان ممكن في أي وقت.
واضاف أن المشكلة في العلاقات السورية - التركية، سببها السياسيون الأترك، وأطماعهم التي يريدون تحقيقها بالحرب.
وحول ما إذا كان الزلزال الذي تضرر منه الشعبان السوري والتركي، وما إذا كانت هذه الكارثة الإنسانية قد تعجل بفتح صفحة جديدة، قال الرئيس السوري إن الزلزال الوحيد الذي قد يغير هذا الوضع الذي وصلت إليه العلاقات اليوم بسبب السياسيين الأتراك هو زلزال الانتخابات التي تستعد تركيا لتنظيمها.
واكد الأسد ان سورية قادرة على إعادة تأهيل نفسها بعد الحرب وبعد الزلزال لأنها تمتلك كل المقومات لإعادة الإعمار.
وتابع قائلا ان العقوبات عن سورية لم ترفع لكن سمح فقط بدخول بعض المساعدات الإنسانية.
وعن إمكانية عقد لقاء مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال الرئيس السوري إن أي لقاء سياسي يجب أن يحقق نتائج محددة، وأوضح أن "أولويات سوريا تتمثل في خروج كل القوات غير الشرعية وهي التركية والأمريكية والتوقف عن دعم المنظمات الإرهابية".
وكشف الرئيس السوري أن "المقترح التركي الأخير الذي تم طرحه خلال الاجتماع الرباعي على مستوى معاوني وزراء الخارجية، يجب ألا يكون هناك أي جدول أعمال وألا تكون هناك أي شروط مسبقة، وأن لا تكون هناك أي توقعات، موضحا أن دمشق تصر على ضرورة وجود جدول أعمال للقاء وأهمها مناقشة الانسحاب التركي من سوريا".
وأوضح أنه "لا حقيقة لما يتم الترويج له حول أن سوريا لا تذهب إلا بالحد الأقصى من الشروط، ولكن يوجد مطلب ثابت ووطني وليس سياسي وهو الانسحاب من الأراضي السورية".
وعلق الرئيس السوري بشار الأسد، على تصريح وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، بأن تواجد الجيش التركي في سوريا ليس احتلالا، متسائلا: "إن لم يكن ذلك احتلالا فماذا يكون ..هل يكون استضافة؟"
واضاف الرئيس السوري بشار الأسد، إن القيادة السورية لديها أدلة تؤكد قيام الولايات المتحدة بتدريب إرهابيين في قاعدة التنف العسكرية.
وأضاف الرئيس السوري في مقابلة مع وكالة "نوفوستي": "نحن نواجه الجماعات الإرهابية بشكل مباشر بالقرب من منطقة التنف، وبالطبع نعرف من هذه الاشتباكات ومن المعتقلين من أين أتوا. التنف معسكر إرهابي كامل، وليس له هدف آخر"، وتساءل الأسد: ما الذي تستفيده الولايات المتحدة من وجودها في هذه المنطقة في قلب منطقة صحراوية؟".
وأكد الأسد أنه "لا يوجد شك في أن لديهم (الأمريكيين) مخيمات للإرهابيين يتواجد فيها عشرات الآلاف مع عائلاتهم".
وقال إن الولايات المتحدة "تقوم بإرسال هؤلاء الأشخاص من وقت لآخر للقيام بعمليات هجوم على الجيش السوري ... نحن متأكدون من هذا الشيء والأدلة موجودة على أرض الواقع".