انطلاق مناورات "المدافعين عن سماء الولاية" المشتركة على مساحة مليون كيلومترمربع
*منظومتا "15 خرداد" و"3 خرداد" تدمران الاهداف الافتراضية المعادية ومنظومتي دزفول ومجيد لردع صواريخ كروز والمسيّرات المعادية
*الكشف عن قاعدة محصنة تحت الأرض لمنظومات العمليات الدفاعية التي بامكانها مغادرة مخابئها بسرعة والعودة اليها بعد تنفيذ العمليات
طهران-كيهان العربي:-تستمر في البلاد المناورات الجوية المشتركة على مساحة تُقدّر بأكثر من مليون كيلومتر مربع من سماء البلاد بالتنسيق مع أنظمة الدفاع الجوي الموحدة.
وفي ظلام الليل شقت الصواريخ الجوية عباب السماء، معلنة انطلاق مناورات وتدريبات مدافعي سماء الولاية للدفاع الجوي.
وبأهداف حقيقة ومساحة تشمل ثلثي سماء البلاد، يشارك سلاح المسيرات والدفاع الجوي، وسلاح الطيران بطائراته المقاتلة المأهولة وغير المأهولة التابعة للجيش الإيراني وقوات الجوفضاء التابعة لحرس الثورة الاسلامية.
وقال قائد مقر خاتم الانبياء المشترک للدفاع الجوي ، العميد قادر رحيم زاده:"مناورات مدافعو السماء ألف وأربعمئة وواحد، والتي ستمتد على مساحة ثلثي البلاد، يعني أكثر من مليون كليومتر مربع من سماء البلاد، تدريبات هذه السنة لن تكون على أهداف افتراضية، بل على أهداف حقيقية تشمل كامل مساحة العمليات وتتضمن هجوما بالطائرات المقاتلة والمسيرات على المواقع النووية والمنشآت العسكرية والمراكز الحساسة، مع تقييم أداء أنظمة الدفاع الجوي بالتنسيق الكامل مع أنظمة الدفاع الجوي الموحدة في البلاد".
مفاجأت جديدة تحملها مناورات هذا العام، فبعد الكشف عن القواعد السرية للطائرات بدون طيار والمقاتلة، تم الكشف عن قاعدة تحت الأرض لمنظومات العمليات الدفاعية، التي بامكانها مغادرة مخابئها بسرعة في قواعد تحت الأرض والعودة اليها بعد تنفيذ العمليات.
والمفاجآت ايضا، تتمثل بإستخدام أنظمة دفاع جوي وإطلاق صواريخ موجهة من تحت الارض نحو الأجسام المعادية، بالتنسيق الكامل مع أنظمة الدفاع الجوي الموحدة.
وبالمناسية اكد قائد مقر 'خاتم الأنبياء (ص)' المركزي اللواء غلام علي رشيد ان المناورات تحمل تحذيرا لأي دولة تتعاون مع الكيان الصهيوني ضد أمن ايران، من أنها ستدفع الثمن غاليا.
اما الرسالة الاخرى، فهي استعداد ايران لحماية الأصدقاء والجوار والدفاع عنهما.
وجرى الكشف عن أنفاق أنظمة الدفاع الجوي الصاروخية من خلال نشر صورة لخروج منظومة "سوم خرداد" الدفاعية في إطار مناورات الدفاع الجوي "المدافعين عن سماء الولاية 1401".
وكان المتحدث باسم مناورات الدفاع الجوي "المدافعون عن سماء الولاية 1401" قد أعلن انطلاق هذه المناورات بكلمة السر "يا علي بن أبي طالب (ع)".
وقال العميد عباس فرج بور علمداري ان هذه المناورات قد بدأت بكلمة السر "يا علي بن أبي طالب (ع)" وبمشاركة وحدات ومنظومات الدفاع الجوي المختارة لقوات الدفاع الجوي للجيش وقوات الجوفضاء التابعة للحرس الثوري، والقوات الجوية للجيش، وذلك تحت قيادة وتوجيه مقر "خاتم الأنبياء (ص)" المشترك للدفاع الجوي في المناطق المراقبة جوا.
واكد العميد فرج بورعلمداري ان هذه المناورات تجري في اجواء حقيقية بالكامل وفي مرحلتها الاولى تستعد منظومات الدفاع الجوي لاداء مهام الرد السريع عبر مراعاة مبادئ السرية التامة لخداع العدو.
واضاف: هناك ربط واتصالات آمنة ومتعددة الحلقات بين منظومات الدفاع الجوي وبين مراكز القيادة والسيطرة على شبكة الدفاع الجوي الموحدة في البلاد لاتخاذ القرار السريع عند حدوث الخطر.
وتصدت منظومتا الدفاع الجوي "15 خرداد" التابعة للجيش و" 3 خرداد" التابعة للحرس الثوري، للاهداف الجوية الافتراضية المعادية على الارتفاع المتوسط واطلقتا صواريخهما باتجاهها وقامتا باسقاطها، وذلك خلال مناورات "المدافعون عن سماء الولاية 1401" التي انطلقت مساء .
واعتبر استخدام المنظومات المحلية الصنع بالكامل من الخصائص البارزة لهذه المناورات قائلا : ان مراكز القيادة في هذه المناورات تستخدم المنظومات الرادارية المرسلة والمستقبلة المتطورة جدا والمحلية الصنع وتقوم بمسح الكتروني والكتروبصري لمنطقة العمليات وفور اكتشاف الاهداف المعادية ، وبالاستفادة من المنظومات الذكية والمنظومات المشاركة في اتخاذ القرارات ، تدخل منظومات الدفاع الجوي المناسبة للتعامل مع الاهداف الى دائرة العمليات.
واشار الى الحجم الواسع لمنظومات الدفاع الجوي المستخدمة في هذه المناورات قائلا ان جميع المنظومات المستخدمة في هذه المناورات هي محلية الصنع.
واعتبر ان من اهداف هذه المناورات هو ايجاد حلقات آمنة للدفاع الجوي للحفاظ على الحدود الجوية للبلاد وكذلك الدفاع الشامل عن المواقع الحساسة والحيوية للبلاد .
واضاف العميد فرج بور علمداري ان مقر الدفاع الجوي يرصد بشكل مستمر كافة الاخطار والتهديدات من الجو ويقوم بالتحليل الاستراتيجي والتكتيكي لاعداء البلاد ويستخدم التكنولوجيات والتكتيكات المحلية للتعامل معها.
واستمرارا لمناورات "المدافعون عن سماء الولاية 1401" للدفاع الجوي الايراني وفي اطار عملياتها الرئيسية، قامت منظومة دزفول الصاروخية التابعة لقوات الجوفضاء للحرس الثوري ، ومنظومة مجيد الصاروخية التابعة لقوات الدفاع الجوي للجيش بتدمير صواريخ كروز اطلقت نحو منطقة اجراء المناورات.
وقال المتحدث باسم المناورات العميد عباس فرج بور ان منظومة دزفول الصاروخية هي منظومة للدفاع الجوي المنخفض والقصير المدى وقد نجحت في اعتراض وتدمير الهدف الموكل اليها.
واضاف العميد فرج بور ان الطائرات المسيرة التابعة للقوات البرتقالية المعادية التي كانت تحاول دخول منطقة المناورات تم كشفها بواسطة شبكة الرادارات والتعرف عليها واعتراضها وبعد التنسيق مع شبكة الدفاع الجوي الموحدة في البلاد وكلت مهام تدميرها لمنظومة مجيد الصاروخية للدفاع الجوي المنخفض والتي نجحت في تدمير الاهداف.
واوضح العميد فرج بور ان الدفاع الصلب والمتعدد الحلقات امام هجوم صواريخ كروز هو من ضمن اهداف هذه المناورات، وقد تم خلالها محاكاة لشن هجمات صواريخ كروز وطائرات مسيرة موجهة وغيرها من انواع الطائرات المسيرة وتم تقييم اداء منظومتي دزفول ومجيد في التصدي لها والدفاع عن المناطق الحساسة والحيوية للبلاد.
منظومة مجيد الصاروخية هي منظومة خفيفة الحركة تحمل صواريخ الكتروبصرية بمدى 8 كيلومترات ونظرا لسرعة تحركها وتنقلها لا يمكن رصدها واستهدافها.
كما ان منظومة دزفول الصاروخية هي ايضا للدفاع الجوي المنخفض وهي منظومة متحركة ومتنقلة صممت للاشتباك مع اهداف جوية مثل الطائرات ثابتة الاجنحة والمروحيات المأهولة وغير الماهولة وصواريخ كروز وحتى القنابل والصواريخ التي تطلقها الطائرات وفي كافة الظروف الجوية، وهي مزودة بحاسوب للتحكم بالنيران ومنظومات رقمية كما ان صواريخها عمودية الاطلاق.
واوضح المتحدث باسم المناورات العميد فرج بور ان الاستفادة من الكوادر الشابة والمؤمنة والملتزمة هي من خصائص هذه المناورات واضاف: ان نقل تجارب الكوادر القديمة واصحاب الخبرة، الى الشباب هو ايضا من اهداف تنفيذ هذه المناورات، مضيفا بان قوات الدفاع الجوي تتمتع بجهوزية كاملة للدفاع عن المنشآت الحساسة والحيوية للبلاد عبر تشكيل حلقات آمنة للدفاع الجوي.