مؤكدة على عدم التخلي عن حقوقها..
طهران- فارس:-قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مرضية افخم، ان الخطوط الحمر للجمهورية الاسلامية كانت في صلب اهتمامات الفريق النووي الايراني المفاوض مع 5+1 حيث ان اطار المفاوضات يتمثل بالحقوق وصون التكنولوجيا النووية الوطنية الايرانية.
واكدت افخم في مؤتمرها الصحفي الاسبوعي امس الثلاثاء ان الخطوط الحمر لايران تتمثل بحقوقها المؤكدة والواضحة للشعب في حيازة التقنية النووية السلمية والتي كانت في صلب اهتمامات الفريق الايراني المفاوض منذ البداية مشددة على ان ايران لن تتخلى عن حقوقها مطلقا.
وحول فترة الاتفاق النهائي بين ايران ومجموعة "5+1" قالت، لقد تم الاعلان في البداية عن فترة عام واحد والجهود مبذولة لانجاز المفاوضات في غضون 6 اشهر واعلنت ايران عن استعدادها للتوصل الى نتيجة خلال هذه الفترة.
واوضحت بان ايران لن تعلن عن شيء ما لم يتم التوصل الى اتفاق نهائي نظرا لان المفاوضات مازالت جارية ولم يتم التوصل الى اتفاق رسمي واضافت، ان ايران تحضر المفاوضات بمقترحات لاحقاق حقوق الشعب.
وحول الزيارة المرتقبة للرئيس روحاني الى تركيا قالت ان هذه الزيارة مدرجة على جدول الاعمال وسيعلن عنها بعد تحديد موعدها لاحقا.
وحول ماتردد من انباء حول تصريحات مسؤول اوروبي تحدثت عن مقترح قدمه المسؤولون الاميركيون لايران وروسيا حول بقاء الاسد في منصبه شرط عدم اجراء انتخابات في سوريا قالت "هناك وجهات نظر مختلفة لاسيما لدى الاطراف الغربية بشأن الأوضاع في سوريا وقد طرحت خيارات عديدة قبل مفاوضات جنيف وهذه الامور ليست جديدة.
واكدت ان طهران دعت الجميع الى النظر بواقعية واعلنت ان الشعب السوري هو وحده صاحب الحق في تحديد مصيره.
وفيما يتعلق بالمحادثات الاخيرة التي جرت بين الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في القضية السورية الاخضر الابراهيمي ووزير الخارجية محمد جواد ظريف في طهران، قالت افخم، ان التطورات السورية هي احدى القضايا الاساسية التي يجري الكثير من الاطراف اتصالات معنا بشانها ولقد اعلنا منذ بداية الازمة السورية باننا على استعداد للمساعدة بحل الازمة ونظرا لقرب موعد الانتخابات في سوريا فقد قلنا باننا مستعدون لتقديم الدعم في هذا الخصوص ايضا.
وفي الشان العراقي اعتبرت الانتخابات البرلمانية حدثا مباركا جرى بمشاركة الشعب العراقي وقالت، لقد جرت محاولات لخفض المشاركة في هذه الانتخابات الى ادنى مستوى الا ان حكمة ويقظة الشعب العراقي احبطت هذه المؤامرة.
وحول الازمة الاوكرانية قالت، ان ايران دعت منذ بداية الازمة للحيلولة دون التوتر والحفاظ على الامن والاستقرار، وندعو الطرفين لالتزام الهدوء وطرق الحل السلمية. معربة عن الامل بان تعمل الاطراف المتنازعة للحيلولة دون المزيد من تعقيد الاوضاع.
وبشان تعزيز العلاقات مع السعودية واستثمار مكانة بعض الشخصيات السياسية في البلاد في هذا السياق، اكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية بان جميع الحكومات في ايران ومنها الحكومة الحادية عشرة الحالية لها العزم والارادة لتعزيز العلاقات مع الجوار وقالت، ان هذا الامر يحظى باهتمام وجدية اكبر في الفترة الحالية على اساس التعاطي البناء، وان ايران تولي اهمية خاصة للعلاقات الطيبة مع الجوار.
وبشان زيارة وزير الخارجية محمد جواد ظريف وكذلك مساعد الخارجية للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبداللهيان الى دول الخليج الفارسي والمنطقة قالت، انه جرت خلال هذه الزيارات لقاءات جيدة وهنالك اتصالات ومشاورات جيدة جارية في الوقت الحاضر ونظرا لعزم الحكومة ورغبة الاطراف المقابلة فبامكاننا ان نتفاءل ازاء مستقبل العلاقات.
وفيما يتعلق بمصير الجندي المختطف في باكستان اشارت الى زيارة وزير الداخلية الى اسلام اباد حاليا للبحث بشان التعاون الامني في الحدود وقالت، ان هذه القضية مدرجة في المحادثات مع الطرف الباكستاني ونامل بان تثمر هذه المحادثات ويتم الاطلاع على مصير هذا الجندي وعودته الى احضان الوطن.
وحول المشاكل الحاصلة لعدد من الطلبة الجامعيين الايرانيين في النرويج اشارت الى استدعاء وزارة الخارجية لمسؤولي السفارة النرويجية بطهران وقالت، ان المسؤولين النرويجيين اعلنوا بانه لم يحصل اي تغيير في ضوابط وقوانين بلادهم واكدوا بان حضور الايرانيين والطلبة الجامعيين الايرانيين من شانه دعم مسيرة العلم والمعرفة في النرويج.
واوضحت بان سفيرنا في النرويج يتابع هذه القضية حاليا وسيتم الاعلان عن نتيجة المحادثات بين السفير والمسؤولين النرويجيين.