kayhan.ir

رمز الخبر: 165847
تأريخ النشر : 2023February24 - 20:05
مستقبلا سفراء الدول الأوروبية في بغداد..

السوداني : العراق ملتزم سياسة متوازنة إزاء الأزمات العالمية والإقليمية

 

*الحكومة تدعم كل بادرة ومشروع يُسهم في ترسيخ الاستقرار لجميع أطياف الشعب العراقي

*دولة القانون : الكاظمي دمية ومن يحاول اعادته للساحة العراقية سيخسر

*برلماني عراقي : الحكومة السابقة سلمت زمام السلطة  والادارة الى واشنطن

بغداد – وكالات : أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، التزام العراق بسياسة متوازنة إزاء الأزمات العالمية والإقليمية.

وذكر مكتبه الاعلامي في بيان تلقته {الفرات نيوز} ان "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني استقبل، سفراء عدد من الدول الأوروبية المعتمدين لدى العراق، كلٌّ على حدة، لبحث سبل التعاون المشترك وتعزيز العلاقات الثنائية وتنمية المصالح المشتركة".

واضاف ان "السوداني استقبل سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية السيد مارتن ييغر، كما استقبل سفير مملكة إسبانيا بيدرو مارتينيث، واستقبل ايضا سفير حاضرة الفاتيكان ميتا ليسكوفار"، مبينا ان "اللقاءات شهدت تأكيد السيد رئيس مجلس الوزراء حرص الحكومة العراقية على تطوير العلاقات القائمة، وتنميتها نحو كل ما يخدم مصالح الشعب العراقي والشعوب الصديقة".

وأشار السوداني إلى "انفتاح العراق على الشراكات البنّاءة والتنموية، التي تأخذ بعين الاهتمام التعاون في مجال مواجهة التحديات العالمية والإقليمية، وما يتعلق بإنعاش الاقتصاد ومواجهة التغيرات المناخية وآثارها"، مؤكدا "التزام العراق بسياسة متوازنة إزاء الأزمات العالمية والإقليمية، وأداء دوره الفعّال في إطار ترسيخ السلام والاستقرار، وتعزيز قدرات الشعوب الشقيقة والصديقة لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة.

من جانب اخر استعرض رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، مع العلّامة عبد الرزاق السعدي، ورئيس جماعة علماء العراق في الجنوب خالد الملّا مجمل الأوضاع الاجتماعية.

وذكر بيان لمكتبه، تلقت {الفرات نيوز} نسخة منه، ان :"اللقاء بحث ايضاً سبل تعزيز مقوّمات الاستقرار واستدامتها".

وشدّد السوداني خلال اللقاء، على "أهمية إعلاء صوت الوحدة والتسامح وتقبل الاختلاف، وتحمُّل علماء الدين والمشايخ مسؤولياتهم الاجتماعية في تدعيم السلم الأهلي".

فيما اكد السوداني "دعم الحكومة كل بادرة ومشروع يُسهم في ترسيخ الاستقرار  والتنمية لجميع أطياف الشعب العراقي وفئاته".

بدوره وصف ائتلاف دولة القانون، رئيس الوزراء السابق، مصطفى الكاظمي، بـ"الدمية" بيد الولايات المتحدة ودول أخرى، فيما أكد أن الجهات التي تحاول اعادته الى الساحة العراقية ستكون "خاسرة".

وقال القيادي بالائتلاف، حيدر اللامي، في حديث لوكالة / المعلومة /، إن "الكاظمي ترأس الحكومة العراقية لفترة ليست قصيرة وحصلت خلال فترته احداث كثيرة ومفارقات قد تكون محورية في تاريخ العراق الحديث".

وأضاف "من بين الأمور التي حدثت خلال فترة الكاظمي اغتيال قادة النصر عندما كان مديراً لجهاز المخابرات، رفع سعر صرف الدولار، وقضية الاستهداف المزعومة لبيت رئيس الوزراء، وغيرها الكثير"، مؤكداً أن "هذا الرجل لو تمت اعادته الى الساحة العراقية فأن القضية ستكون (فنتازيا إعلامية)".

وأوضح القيادي بائتلاف المالكي: "في حالة أرادت بعض الجهات السياسية دعمه فأنها ستدعم الخاسر"، لافتاً الى أن "الكاظمي كان مجرد دمية بيد الخارج".

وأكد اللامي، أن "رئيس الوزراء السابق كان يملك فريقاً من المستشارين لا يصلحون أن يديروا مدرسة ابتدائية".

وكان القيادي في الإطار التنسيقي، كاظم الحيدري، قد أكد، أمس الأربعاء، أن الكاظمي يريد تشكيل كتلة سياسية والدخول في الانتخابات المُقبلة بدعم سياسي من قبل بعض الجهات.

من جهته اتهم عضو مجلس النواب محمد كريم، أمريكا بالوقوف ضد تسليح الجيش العراقي، فيما اكد ان الحكومة السابقة سلمت زمام السلطة والادارة الى واشنطن خلال الفترة الماضية.

وقال كريم في حديث لوكالة /المعلومة /، إن "الحكومة الجديدة لم تستسلم لجميع الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة الامريكية على العراق من اجل تمرير مصالحها الخاصة على البلاد"، مشيرا الى ان "واشنطن تقف بالضد من سعي الحكومة في تطوير ملف تسليح الجيش العراقي".

وتابع، ان "أمريكا لا تسعى الا لكسب الصفقات من العراق، في حين انها وقفت موقف المتفرج ابان الحرب مع داعش الإرهابي في الفترة السابقة"، لافتا الى ان "الحكومة السابقة سلمت زمام السلطة والادارة الى واشنطن خلال الفترة الماضية".

 

واردف، ان "سياسة العراق التي تسير بها الحكومة حاليا تتصف بالاتزان مع جميع الدول من اجل تمرير جميع الصفقات التي تصب في مصلحة البلد".

وكان المحلل السياسي حسين الكناني اكد في تصريح سابق لـ/ المعلومة /، ان "الولايات المتحدة تعمل على منع العراق من امتلاك الأسلحة المتطورة من خلال عقود تسليح مع روسيا او الصين او الدول الاوربية".