طهران: اثارة الوكالة الذرية لادعاءات اعلامية حول اليورانيوم المخصب في ايران ابتعاد عن المهنية
*المتحث باسم الخارجية :ترفض بشدة مثل هذا الاستخدام للوكالة الذرية كأداة تستغل في مسار مفاوضات الغاء الحظر
*نرفض بقوة ادعاءات الكيان الصهيوني حول هجوم ايران على ناقلة نفط لهذا الكيان
*ايران ترحب باستمرار بمواصلة الدور البناء والودي للحكومة العراقية لعودة العلاقات مع السعودية
*مؤتمر ميونيخ انعقد تحت عنوان بسط الأمن لكنه خدم الحرب ودعاة الحروب
*توجيه الدعوة لنجل ديكتاتور مخلوع في مؤتمر ميونيخ، اساءة للشعب الايراني
طهران – فارس : علق المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ناصر كنعاني على مزاعم وكالة بلومبيرغ حول قيام ايران بتخصيب اليورانيوم بنسبة 84 بالمئة منددا بقيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية باثارة مثل هذه القضايا التي يجب ان تناقش في لقاءات تقنية وتخصصية وثنائية ، في وسائل الاعلام ، يدل على ابتعاد الوكالة الذرية عن مهنيتها ومكانتها التخصصية.
وأضاف كنعاني في مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الاثنين ان ايران ترفض بشدة مثل هذا الاستخدام للوكالة الذرية كأداة تستغل في مسار مفاوضات الغاء الحظر.
وشدد كنعاني على ان ايران تؤمن بمعاهدة حظر الانتشار النووي والاتفاقية الشاملة لنظام الضمانات وان التعاون باحتراف مع الوكالة الذرية هو من المبادئ الهامة لدى ايران ، لكننا ننتظر في المقابل قيام الوكالة الذرية باداء محترف ومهني ازاء النشاطات النووية السلمية لايران ، والتقيّد بمبادئ وأطر التعاون المهني والتخصصي مع الدول الاعضاء ومنها ايران.
ندد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ناصر كنعاني بتوجيه الدعوة لنجل الدكتاتور المخلوع والهارب من ايران لحضور مؤتمر ميونيخ الأمني في ألمانيا، مؤكدا ان ذلك يمثل اساءة الى الشعب الايراني.
واشار كنعاني الى عدم توجيه الدعوة لروسيا وايران لحضور مؤتمر ميونيخ قائلا ان هذا المؤتمر انعقد تحت عنوان بسط الأمن لكنه خدم الحرب ودعاة الحروب ، بدلا من اعطاء فرصة متساوية لكافة اعضاء المجتمع الدولي لعرض افكارها ورؤيتها تجاه تعزيز الامن في العالم، وخاصة فيما يتعلق بايران التي هي من الدول الهامة والرئيسية دون شك في بسط الامن الاقليمي ومن الدول المؤثرة والداعمة لتدعيم الامن على الساحة الدولية.
وشدد كنعاني ان قيام منظمي مؤتمر ميونيخ باخلاء الساحة لاميركا الساعية للاحادية ومنع طرح الرؤى المختلفة عن الرؤية الاميركية هو خطأ صارخ اضر بمكانة مؤتمر ميونيخ ، كما ان الخطأ الآخر يتمثل في استبدال دعوة ايران بفسح المجال لنجل دكتاتور مخلوع وهارب من الوطن للتحدث وهذا يعتبر اساءة للشعب الايراني وهذه فضيحة لمؤتمر يدعي التاثير في النظام والامن الدولي ، ونامل قيام الحكومة الالمانية بتصحيح هذا الخطأ الصارخ في العام القادم ورد الاعتبار لانفسهم.
من جهة اخرى رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني بقوة ادعاءات الكيان الصهيوني حول هجوم ايران على ناقلة نفط لهذا الكيان لكنه اضاف ان الكيان الصهيوني يعرض أمن الآخرين للخطر ولا يلتزم بامن الآخرين ولذلك يعرض نفسه لخطر متقابل.
واضاف كنعاني في مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الاثنين ان الكيان الصهيوني اعتاد على كيل التهم تماما كسيده الاميركي .
وتابع : ان ايران من الدول المؤثرة جدا في مجال حفظ امن وحرية الملاحة في المياه الدولية وستستمر في جهودها لحفظ امن وحرية الملاحة الدولية.
واضاف : نحن من الدول التي تنادي بضرورة توفير الامن الشامل لكافة الدول من اجل الاستفادة من امكانية الملاحة في المياه الدولية لكن الكيان الذي يعرض أمن الآخرين للخطر ولا يلتزم بامن الآخرين، يعرض نفسه لخطر متقابل.
واردف كنعاني : ان قيام الذين لا يلتزمون بأمن الآخرين ولعبوا طوال تاريخ نشأتهم المشؤومة دورا مزعزعا للاستقرار في كافة انحاء المنطقة وعلى الصعيد الدولي ، بتوجيه اللوم للآخرين ، لا يصغي اليه احد.
كما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني اليوم الاثنين ان ايران ترغب بالتأكيد في عودة العلاقات مع السعودية الى سكتها الطبيعية ، مضيفا بأن ايران قد اعلنت مرارا بأنها ستشدّ بحرارة اليد التي تمتد للصداقة.
وقال كنعاني في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين، ان ايران اعلنت مرارا بأنه في حال تحلي الجانب السعودي بالجدية في استمرار الحوار ، فاننا مستعدون لمواصلة الحوار ونقله من المستوى الأمني الى المستوى السياسي ووزارتي الخارجية للبلدين ، كما ان ايران مستعدة لأن يتم نتيجة هذا الحوار، اعادة فتح الممثليات السياسية وقنصليات البلدين لدى الجانبين وهذا هو الموقف الرسمي لايران.
وتابع كنعاني : من المؤكد ان ايران ترغب في عودة العلاقات الى سكتها الطبيعية وهذا الحدث سيعود بالنفع على العلاقات الثنائية والمصالح الايرانية والسعودية، ان ايران اعلنت مرارا بأنها ستشدّ بحرارة اليد التي تمتد للصداقة.
كما اعرب كنعاني عن ترحيب ايران باستمرار ومواصلة الدور البناء والودي الذي تؤديه الحكومة العراقية (في هذا المجال).
وفيما يتعلق بالعوائق التي تعتري المفاوضات بين ايران والسعودية اوضح كنعاني: اذا كان التركيز الاساسي على مصالح البلدين فلا توجد اية عوائق اساسية امام عودة العلاقات السياسية الى حالتها الطبيعية وهذا يحتاج الى توفر الارادة السياسية لدى الطرف المقابل ، ويجب ان ننتظر لنرى هل ستتبلور الارادة السياسية لدى الطرف المقابل أم لا ؟
وكتب مساعد الشؤون السياسية في مكتب رئاسة الجمهورية الايرانية "محمد جمشيدي على صفحته الخاصة، في وقت سابق " ندين حادث الهجوم المرير على سفارة أذربيجان الشقيقة والجارة ، وقد اصدر رئيس الجمهورية آية الله رئيسي بعد تلقي هذا النبأ المؤسف توجيهاته لدراسة كافة ابعاد هذا الموضوع وابدى مواساته وعزائه لحكومة وشعب اذربيجان وذوي الدبلوماسي المتوفاة ودعا للشفاء العاجل للجرحى.