الرئيس رئيسي: هدف اميركا الحقيقي الانتقام من الشعب الايراني لانه افشل مخططاتهم خلال 44 عاما
*الأميركيون يعلنون أن اجراءات الحظرهي للضغط على الحكومة لكن نتيجتها تستهدف حياة المواطنين
*اجراءات الحظر أرادت إيقاف تقدم الشعب الايراني لكن شعبنا لم يتوقف وأتاح لنفسه فرصًا من الحظر والتهديدات
* حكام أميركا الحاليون يزعمون انهم يبحثون عن اتفاق لكن أفعالهم لا تتطابق مع مزاعمهم فنحن نبحث عن اتفاق جيد
*أميركا وبعض الدول الأوروبية أخطأت في حساباتها و معرفتهم كانت خاطئة تجاه الشعب الايراني
*تفعيل منظمة شنغهاي يمكن أن تكون لها نتائج ثقافية واجتماعية وسياسية واقتصادية في المنطقة
طهران-كيهان العربي:- صرح رئيس الجمهورية آية الله ابراهيم رئيسي أن أميركا والغرب أخطأوا في الحسابات في فهم الشعب الايراني، معتبرا ان حكام أميركا الحاليين والقدامى لا يختلفون عن بعضهم البعض.
وقال آية الله رئيسي في مقابلة مع قناة "سي جي تي إن" الصينية إنه منذ أن أصبحنا عضوا في منظمة شنغهاي ، كان جهدنا هو أن نكون عضوا نشطًا فيها.
واعتبر هذه المنظمة من المنظمات الناجحة واستطاعت الاقتراب من أهدافها حتى الآن واضاف: إن تفعيل منظمة شنغهاي يمكن أن تكون له نتائج ثقافية واجتماعية وسياسية واقتصادية في المنطقة.
وردا على سؤال حول المفاوضات النووية قال: الأميركيون يعلنون في تصريحاتهم أن اجراءات الحظر هي للضغط على الدولة في ايران، لكن نتيجتها تستهدف حياة المواطنين.
واضاف: الأميركيون يريدون في الواقع الانتقام من الشعب الايراني لانه افشل مخططاتهم على مدى 44 عاماً. لقد كانوا يقولون على الدوام بان الجمهورية الاسلامية ستنتهي في غضون 6 أشهر ، لكن الذين كانوا يرددون مثل هذه التصريحات لم يعودوا هم أنفسهم في الحكم.
وقال آية الله رئيسي: إن اجراءات الحظر أرادت إيقاف تقدم الشعب الايراني، لكن شعبنا لم يتوقف وأتاح لنفسه فرصًا من الحظر والتهديدات.
واضاف: حكام اميركا الحاليون يدعون أن حكام أميركا السابقين اخطاوا، لكننا لا نرى أي اختلاف في سلوك حكام اميركا الحاليين والسابقين؛ الحكام الحاليون يسعون وراء فرض الحظر كما في الماضي. حكام أميركا الحاليون يزعمون انهم يبحثون عن اتفاق ، لكن أفعالهم لا تتطابق مع مزاعمهم. نحن نبحث عن اتفاق جيد ، لكنهم لا يسعون وراء اتفاق.
وتابع: الأميركيون نكثوا وعدهم في الاتفاق النووي وغادروا طاولة المفاوضات ، لكن إيران لم تترك طاولة المفاوضات.
وقال آية الله رئيسي: أعلن الأميركيون انهم بدلًا من طاولة المفاوضات يريدون متابعة أهدافهم في الشوارع وفي ظل الفوضى واعمال الشغب.
واضاف : أميركا وبعض الدول الأوروبية أخطأت في حساباتها وان معرفتهم خاطئة تجاه الشعب الايراني.
واستطرد قائلا: أعلنوا بانهم يريدون تحقيق أغراضهم عبر تأجیج الفوضى والشغب في شوارع ايران بدلا عن طاولة المفاوضات، لكننا نعتقد بأنهم يعانون من خطأ في الحسابات وان بعض الدول الاوروبية ايضا تعاني من الخطأ في حساباتها تماما كالأميركيين ، إنهم لديهم انطباع خاطئ عن ايران وشعبها وهم مخطئون بشدة.
هذا وقد بدأ الرئيس رئيسي زيارة الى الصين فجر الثلاثاء الماضي تلبية لدعوة نظيره الصيني شي جين بينغ، واستمرت زيارته 3 أيام التقى خلاله نظيره الصيني ورئيس الحكومة الصينية وقد تخلل تلك الزيارة عقد 20 اتفاقية تعاون بين البلدين شملت مختلف المجالات الاقتصادية والمالية والصناعية والمصرفية وقطاع التعدين والتجارة والثقافة والملكية الفكرية وغيرها، وقد اعتبر الخبراء الدوليون ان هذه الزيارة هي من الزيارات المفصلية في العلاقات الدولية وستترك تاثيرا بالغا على الساحة الدولية.