المقداد وغريفيت : ينبغي تجاوز هذه الكارثة الإنسانية بعيداً عن التسييس واحترام السيادة السورية
*أعضاء مجلس الشعب يجددون المطالبة برفع الحصار الغربي المفروض على سوريا
دمشق – وكالات : بحث الدكتور فيصل المقداد وزير الخارجية والمغتربين مساء اليوم مع مارتن غريفيث وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسق الإغاثة في حالة الطوارئ والوفد المرافق، مختلف مجالات التعاون بين الجهات الوطنية السورية ووكالات الأمم المتحدة المعنية بالشأن الإنساني وحالات الطوارئ، وخصوصاً فيما يتعلق بسبل مواجهة تداعيات الزلزال الذي ضرب المنطقة منذ أيام.
وأكد الجانبان ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع السوريين دون تمييز وفي كل أنحاء الجمهورية العربية السورية، داعين كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لدعم الجهود المبذولة لمساعدة السوريين على تجاوز هذه الكارثة الإنسانية بعيداً عن التسييس، وبما يتوافق مع احترام سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها.
من جانب اخر عقد مجلس الشعب امس جلسته الثانية عشرة من الدورة العادية الثامنة للدور التشريعي الثالث، برئاسة حموده صباغ رئيس المجلس.
وخلال الجلسة جدد أعضاء المجلس التأكيد على ضرورة الرفع الفوري والعاجل وغير المشروط للحصار الجائر والإجراءات القسرية أحادية الجانب الظالمة المفروضة على الشعب السوري، وأن تتحمل جميع الدول والمنظمات الدولية مسؤولياتها الكاملة بهذا الشأن، واتخاذ ما يلزم لتقديم المساعدة للسوريين المتضررين من الزلزال من أجل التخفيف من معاناتهم.
وشدد الأعضاء على ضرورة عدم الانجرار وراء الشائعات التي تستهدف تسييس الكارثة الإنسانية التي سببها الزلزال في سورية، وضرورة العمل على دحضها وإيصال الحقيقة كما هي للعالم أجمع، مثمنين المواقف المشرفة والأعمال الإنسانية للدول الشقيقة والصديقة والتي تحدت من خلالها الحصار الغربي، وأرسلت مساعدات إغاثية للمتضررين من الزلزال.