واشنطن : عسكريون أدينوا بأحداث الكابيتول حصلوا على وظائف تجسس حسّاسة!
واشنطن – وكالات : نقل موقع "ذا انترسبت" اعتراف مسؤولي مشاة البحرية بأنّ أحد أفراد البحرية المتهمة بالمشاركة في أحداث 6 كانون الثاني/يناير في مبنى الكابيتول الأميركي، تم نقله إلى مهمة استخبارية شديدة الحساسية في مقر وكالة الأمن القومي، بعد محاولة عنيفة لإلغاء نتائج انتخابات 2020.
ولفت الموقع إلى أنّ مشاة البحرية اعترفوا بدورهم في أعمال الشغب في الكابيتول، الصيف الماضي، لكن لم يتم توجيه أي اتهام لهم حتى الشهر الماضي.
ووفق الموقع، تم تعيين جوشوا أباتي، محلل إشارات اتصالات خاص، في كتيبة دعم التشفير البحري، التي تعمل كحلقة وصل بين مشاة البحرية ووكالة الأمن القومي في "فورت ميد". وهكذا، يكون أباتي قد تم تعيينه في واحد من أكثر المرافق حساسية في الحكومة الأميركية بأكملها.
كما تم تكليف اثنين من مشاة البحرية المتهمين بدخول مبنى الكابيتول، بمهام استخبارية حساسة جديدة، داخل سلاح مشاة البحرية، وفقاً لبيانات من الفيلق.
كذلك تم تعيين دودج دايل هيلونين، في كتيبة دعم المارينز البحرية الثالثة، والتي توفر دعماً استخبارياً لقيادة العمليات الخاصة للقوات البحرية في كامب ليغون بولاية نورث كارولينا.
وتم تعيين ميكا كومر في كتيبة مشاة البحرية الأولى، التي توفر معلومات استخبارية ودعماً للحرب الإلكترونية لقوة المشاة البحرية المتمركزة في كامب بندلتون، كاليفورنيا.
وتم الشهر الماضي، اتهام الثلاثة بأدوارهم كجزء من العصابات العنيفة التي أجبرت أعضاء الكونغرس على الفرار حفاظاً على حياتهم، وتأخير التصديق على نتائج انتخابات 2020.