برلماني: مرسوم عفو قائد الثورة أظهر اقتدار ورأفة النظام الإسلامي
اعتبر نائب أهالي طهران في البرلمان " مالك شريعتي نياسر" مرسوم العفو الذي أصدره قائد الثورة الاسلامية بحق المحكومين والمتهمين في أعمال الشغب الأخيرة، بأنه أظهر اقتدار ورأفة النظام الإسلامي في آن واحد، معتبرا اياه بأنه يمكن اعتباره نموذجا للدول الاخرى.
وأكد هذا النائب الذي كان يتحدث لمراسل وكالة انباء فارس، أن 4 مجموعات قامت بأعمال الشغب الأخيرة التي شهدتها ايران، الاولى هم الذين تورطوا فيها دون أن يعلموا شيئا عن محتواها، فهؤلاء فصلوا أنفسهم عن الغوغائين.
وتابع قائلا: أما الثانية فهم الذين استحوذت عليهم العواطف وضللهم الآخرون ونزلوا الى الشوارع دون أن يلحقوا الأذى بالآخرين والذين يشملهم قرار العفو الذي أصدره قائد الثورة الاسلامية.
وشدد على أن الثالثة هم الذين الحقوا الاضرار بالآخرين بسبب الاعلام المضلل وهناك من قدم الشكوى ضدهم حيث عليهم أن يعوضوا عن الخسائر التي الحقوها وهؤلاء لم يشملهم قرار العفو.
وتابع قائلا: اما المجموعة الرابعة وعددهم قليل جدا الا انه كان لهم دور كبير للغاية اذ أن هؤلاء هم إما كانوا عملاء أو عناصر اجهزة التجسس للأجانب وشبكة النفاق الذين قاموا بأعمال الشغب مقابل استلامهم مبالغ حيث أنهم سيتم معاقبتهم.
واعتبر هذا البرلماني قرار عفو قائد الثورة الاسلامية بأنه منبثق عن عطف النظام الاسلامي ورأفته الى جانب اقتداره أيضا، مؤكدا أن عدم شمول البعض بهذا العفو هو أن النظام لن يتساهل في تطبيق القانون مع الذين ارتكبوا أعمالا لوجود أفراد قدموا ضدهم شكاوى.