الجهاد الإسلامي: اعتقال قادة وكوادر الحركة يزيدنا ثباتاً وتمسكاً بالمقاومة
*"حماس": حصار أريحا جريمة وعقاب جماعي لن يكسر صمود شعبنا
الضفة الغربية المحتلة – وكالات : اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن "إقدام قوات الاحتلال الصهيوني على استهداف واعتقال قادة ومجاهدي حركة الجهاد الإسلامي بمحافظة جنين فجر امس هي محاولة صهيونية بائسة للتأثير على إرادة شعبنا وصمود المجاهدين وعزيمتهم".
وفي بيان لها قالت الحركة "إن اعتقال القائد الشيخ خضر عدنان والقائد خالد غوادرة، وعدداً من إخوانهم وأبناء شعبنا، يعكس مدى التخبط والضغط الذي يلاحق حكومة الاحتلال الفاشية، جراء تصاعد انتفاضة شعبنا في القدس والضفة المحتلة".
وأضافت "لقد شكّل الشيخ خضر عدنان وإخوانه المجاهدين حالة وعي متجددة، وجذوة اشتباك مشتعلة في وجه الاحتلال، ونستذكر دوره الطليعي في معارك الإضراب عن الطعام في سجون الاحتلال والتي كانت محطات راسخة في تسجيل جولات انتصار لأسرانا وشعبنا".
كما أكدت الحركة "أنه رغم هذه الهجمة الاحتلالية المسعورة بحق شعبنا ورموزنا وكوادرنا لن يستطيع إخماد وهج الانتفاضة وشعلة المقاومة، وكلما تمادى الاحتلال في عدوانه سيزيد ذلك من صمودنا أكثر، واستمرارنا في جهادنا حتى تحرير أرضنا وتطهير مقدساتنا".
وشنت قوات الاحتلال فجر امس اقتحاماً واسعاً لمدن وقرى الضفة المحتلة، واعتقلت كوادر الجهاد الإسلامي وعدد كبير من المواطنين في هجمة شرسة يشنها الاحتلال بشكل يومي.
من جهتها قالت حركة "حماس": إن حصار مدينة أريحا جريمة صهيونية وعقاب جماعي مخالف لكل القيم والأعراف الإنسانية، ومحاولة يائسة لكسر صمود شعبنا وعزيمة شبابنا الثائر.
وأدانت "الحركة"، في بيان لها امس الأحد، "حصار الاحتلال الصهيوني الفاشي لمدينة أريحا وفرضه قيوداً عليها لليوم التاسع على التوالي".
وأكدت "حماس" أن استمرار الجرائم والانتهاكات ضد أبناء الشعب الفلسطيني تستدعي التحرك الجاد والفوري من المجتمع الدولي والأمم المتحدة والأطراف الفاعلة كافة، لإرغام سلطات الاحتلال على فك القيود ورفع الحصار الجائر.
وحيّت الأهالي الصامدين في أريحا ومخيم عقبة جبر، ودعت إلى مؤازرتهم ومساندتهم بكل الوسائل الممكنة، وضرب قوات العدو الصهيوني ومستوطنيه في كل أرجاء الوطن.