المقداد : نثمن موقف الصين الداعم لسوريا في مواجهة الحرب الإرهابية ورفضها الإجراءات القسرية أحادية الجانب
*السفير أحمد: سوريا حريصة على التعاون مع مكتب الأمم المتحدة في جنيف بعيداً عن أي تسييس
دمشق – وكالات : تسلم الدكتور فيصل المقداد وزير الخارجية والمغتربين نسخة من أوراق اعتماد السفير شي هونغوي، سفيراً مفوضاً فوق العادة لجمهورية الصين الشعبية لدى الجمهورية العربية السورية.
وأكد الوزير المقداد خلال اللقاء على عمق العلاقات التاريخية بين سورية والصين وعلى اعتزاز سورية بمختلف أشكال التعاون القائم بين البلدين، وخصوصاً لجهة موقف الصين الداعم لسورية في مواجهة الحرب الإرهابية المفروضة عليها، وفي رفض الإجراءات القسرية أحادية الجانب اللاأخلاقية واللاإنسانية التي تفرضها الدول الغربية على سورية وعلى شعوب العالم.
كما عبّر الوزير المقداد عن تقدير سورية العالي للمساعدات التي تقدّمها لها الصين، مشيداً بدور هذه المساعدات في تعزيز صمود السوريين، ومعبراً عن تطلّع سورية لمساهمة الصين الواسعة في عملية إعادة إعمار ما دمره الإرهاب.
وجدد الوزير المقداد وقوف سورية إلى جانب الصين للحفاظ على وحدة أرضها وشعبها ومبدأ الصين الواحدة.
بدوره عبر السفير هونغوي عن اعتزازه لتعيينه في سورية وعودته للعمل فيها، مشيداً بمواقف سورية الداعمة للصين في مواجهة محاولات التدخل بشؤونها الداخلية وسعي بعض الدول للنيل من وحدتها وسيادتها.
وأكد السفير عزمه العمل على تعزيز التعاون القائم حالياً بين سورية والصين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، وسعيه لتطوير هذا التعاون وتوسيعه ليشمل قطاعات أخرى ومجالات أوسع بالشكل الذي يحقق طموحات شعبي البلدين ومصالحهما المشتركة.
وفي نهاية اللقاء تمنى الوزير للسفير هونغوي التوفيق في مهامه، مؤكداً أن وزارة الخارجية والمغتربين ستقدّم له كل التسهيلات وبالتعاون مع مختلف الجهات السورية، بما يخدم تطوير العلاقات بين البلدين.
بدوره أكد السفير حيدر علي أحمد مندوب سورية الجديد لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، حرص سورية على التعاون مع المكتب على أساس الحياد والموضوعية بعيداً عن أي تسييس.
وشدد أحمد عقب تقديمه أوراق اعتماده إلى تاتيانا فالوفايا المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف على التزام سورية بصفتها دولة مؤسسة للمنظمة الأممية بأهداف ومقاصد الميثاق وبالقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، معرباً عن استعدادها وحرصها على التعاون مع مكتب الأمم المتحدة على أساس الحياد والموضوعية بعيداً عن أي تسييس.
من جانبها أكدت فالوفايا حرصها واهتمامها المهني بالوضع في سورية، وفي العمل المتواصل مع مندوب سورية الدائم في جنيف لإيجاد حلول مستدامة تخدم مصالح الشعب السوري.