"ناشونال ريفيو": إردوغان حليف "تافه" يستحق الطرد من "الناتو"
واشنطن – وكالات : قال موقع "ناشيونال ريفيو" الأميركي، إنّ "الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، قد يكون رئيساً مقبلاً لبلاده بعد الانتخابات الجديدة، لكن في هذه الأيام، يبدو أيضاً أنه تولّى دوراً جديداً، كملك فعلي لحلف الناتو"، بحسب توصيف الموقع.
وأضاف: "السويد بذلت قصارى جهدها لاسترضاء إردوغان، الذي يحاول الحصول على أكبر عدد ممكن من التنازلات".
وجاء هذا الرفض خصوصاً، بعدما شنقت الجماعات الكردية دمية لإردوغان، وأحرق سياسي دنماركي نسخةً من المصحف في حادثتين منفصلتين بالقرب من السفارة التركية في ستوكهولم.
اقرأ أيضاً: إدانات دولية واسعة لقرار السويد السماح بإحراق المصحف الشريف
وأشار الموقع إلى أنّ "كل هذا التناقض يثير بين أنقرة وستوكهولم سؤالاً مهماً: من وضع إردوغان مسؤولاً عن عضوية الناتو؟"، معتبراً أنّ "إردوغان هو طاغية تافه، تمكّن من إدارة واحدة من أقوى الإمبراطوريات في تاريخ العالم إلى حكم استبدادي من الدرجة الثانية في غضون عقدين فقط"، وفق الموقع الأميركي.
وتابع الموقع: "مع اقتراب موعد الانتخابات التركية، يتطلع إردوغان إلى صرف الانتباه عن إخفاقاته المحلية، ويعتقد أنه وجد كيس الملاكمة في منطقة البلطيق. وفي هذه العملية، حوّل إردوغان أعظم تحالف عسكري في التاريخ إلى سلطنة خاصة به".