kayhan.ir

رمز الخبر: 164364
تأريخ النشر : 2023January24 - 21:14
في اجتماع منظمة التعاون الاقتصادي(ايكو) بطشقند..

 

 

طهران-كيهان العربي:-أكد وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، أن قرار البرلمان الاوروبي ضد الحرس الثوري سيترك تبعات سلبية وعلى اوروبا دفع ثمن ذلك.

في كلمته التي القاها امس الثلاثاء في افتتاح الاجتماع الوزراي لمنظمة التعاون الاقتصادي في طشقند أشار اميرعبداللهيان الى الاوضاع الجارية في افغانستان التي تعتبر عضوا مهما للغاية في المنظمة، وقال: ان ايران تعتبر من الدول الرئيسية التي اقترحت وصادقت على سياسة دعم المنظمة لافغانستان، وأكدت دائما ضرورة تقديم كل انواع الدعم بما فيه حل مشاكل الشعب الافغاني والحيلولة دون الازمات الانسانية.

واضاف قائلا: ان مما لاشك فيه أن تشكيل حكومة شاملة في افغانستان اضافة الى انه يساهم في تقديم المساعدة واعادة بناء هذا البلد، سيؤدي الى الحد من التهديدات التي تواجهها المنطقة من العمليات الارهابية والمشردين وتهريب المخدرات.

وتطرق الى وضع المرأة في افغانستان وقال: اننا نعلن أن القرار الذي اتخذته السلطة الحاكمة في هذا البلد بحرمان النساء والبنات من التعليم، يتعارض مع مبادئ الدين الاسلامي الحنيف، ونعلن عن قلقنا الشديد لهذا القرار.

وشدد وزير الخارجية على التزام ايران بتعهداتها في الاطار الاقليمي والدولي بينها الاهتمام بحقوق الانسان التي تعتبرها في اولويات برامجها، مؤكدا أنها ما انفكت تصر على الحوار في اطار الاحترام المتبادل ورحبت بالتعامل البناء مع الشركاء ولاتزال ترحب بذلك.     

وأكد أن لدى ايران اقتراحات وبرامج اقليمية وعالمية لمواجهة تحديات البيئة والتغيرات المناخية وآثارها على المصادر المائية ووقوع الكوارث الطبيعية، موضحا أن ادارة شؤون المياه في الداخل والتعاون مع دول المنطقة بخصوص الانهار المشتركة ومواجهة آثار العواصف الترابية تحظى بإهتمام ايران أيضا.

وأشار " عبد اللهيان " الى انعقاد المؤتمر الاقليمي على مستوى وزراء البيئة في طهران عام ۲۰۲۲ بخصوص صياغة معاهدة اقليمية، مؤكدا أن ايران تنوي عقد مؤتمر دولي لمناقشة العواصف الترابية على أساس قرار الجمعية العامة للامم المتحدة.

وعرج على القرار الذي اصدره البرلمان الاوروبي ضد قوات حرس الثورة الاسلامية واستنكره بشدة لأنه يعتبر تدخلا وتعاملا غير عادي في شؤون ايران الداخلية.

وتابع قائلا: ان السياسة الخارجية التي تعتمدها ايران تقوم على اساس نظرية السياسة الخارجية المتزنة والتعامل والتعاون مع العالم وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى.

وأكد أمير عبداللهيان أن قرار البرلمان الاوروبي ضد الحرس الثوري سيترك تبعات سلبية وعلى اوروبا دفع ثمن ذلك، داعيا اياها الى سلوك الطريق الصحيح والتركيز على الدبلوماسية والتعامل البناء الذي يتسم بالعقلانية.

وتابع قائلا: ان ايران تستنكر التعامل المشين ازاء مقدسات الأديان الالهية وخاصة الاساءة الى شخصية النبي الاكرم (ص)، ودعم الدول الغربية لذلك بذريعة حرية التعبير، وشجبته بشدة.

 

ويمكن اعتبار تغريدة وزير الخارجية الايراني ردا على التصريحات الاخيرة للمتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية نيد برايس الذي قال ان واشنطن في صدد تشديد الضغط على ايران على خلفية احتواء طهران لاحداث الشغب المدعومة اميركيا وغربيا.

وكان وزير الخارجية الايراني قد اكد يوم امس الاثنين ايضا ان الغربيين والاميركيين كانوا يظنون بان احداث الشغب قد اضعفت مواقف ايران وكانوا يصرون حتى نتغاضى عن بعض خطوطنا الحمراء وكانوا يطمعون في الحصول على شيء في المفاوضات بسبب تلك الاحداث.

وتابع : لقد علم الاميركيون قبل دول الترويكا الاوروبية بأن احداث الشغب سوف لن تفضي الى شيء وعادوا مجددا الى مسار التفاوض والحوار. لكن الاميركيين يريدون حصول النتائج عبر تفاوض مباشر معنا ، اما نحن فلا نحتاج الى أي حوار مباشر ونمتلك الوثائق اللازمة لذلك واذا توفرت الارادة الجدية لدى الطرف المقابل فاننا نعتبر ان الاتفاق هو في متناول اليد.

واضاف امير عبداللهيان:  لقد حذرنا الاميركيين من الادلاء بتصريحات منافقة امام وسائل الاعلام، انهم يتفوهون بهذا الكلام للاستهلاك الداخلي

نحن نتواجد عند كل طاولة حوار تؤمن مصالح شعبنا في اطار الحوار المتعدد الاطراف، ونأمل التوصل الى اتفاق عبر تحلي الاطراف المقابلة لكن الخطة رقم 2 والخيارات الاخرى هي مدرجة على جدول اعمالنا .

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: