kayhan.ir

رمز الخبر: 163554
تأريخ النشر : 2023January11 - 20:24
معلنة ادانتها قمع سلطة عباس مسيرة سلمية في نابلس..

فصائل المقاومة : استمرار سياسات القمع والاعتقالات السياسية في الضفة يصب في صالح الاحتلال وأعوانه

 

*"الجهاد الإسلامي" : ممارسات أجهزة أمن سلطة عباس يتنافى مع دعوات وحدة الصف في مواجهة الاحتلال

*ثورة السجون: الأسرى يستعدون لخطوات تصعيدية ويشكلون لجانًا جهادية

الضفة الغربية – وكالات : أدانت فصائل المقاومة، امس الأربعاء، اعتداء أجهزة السلطة على مسيرة سلمية خرجت وسط مدينة نابلس، الثلاثاء الماضي ؛ للمطالبة بالإفراج عن المطارد مصعب اشتية، والمعتقلين السياسيين.

وقالت الفصائل، إن استمرار سياسات القمع وتقييد الحريات والاعتقالات السياسية في الضفة، يصب بشكل كبير في صالح الاحتلال وأعوانه.

ورفضت "الفصائل" إطلاق أجهزة السلطة النار والقنابل على المتظاهرين، وترى في ذلك جريمة خارجة عن مبادئ وأخلاق الشعب الفلسطيني، تستوجب محاسبة كل من تورط فيها، وفق تعبير البيان.

وأقدمت أجهزة أمن السلطة -مساء الثلاثاء الماضي - على استخدام القوة لتفريق آلاف المشاركين في مسيرة منددة بالاعتقال السياسي في نابلس.

وأظهرت مقاطع فيديو تابعها "المركز الفلسطيني للإعلام" عناصر أجهزة السلطة وهي تطلق بكثافة قنابل الغاز والأعيرة النارية لتفريق المسيرة الحاشدة التي انطلقت في نابلس للمطالبة بالإفراج عن المطارد المعتقل السياسي مصعب اشتية، وبقية المعتقلين السياسيين.

وانتشرت عناصر أجهزة السلطة بكثافة في الطرق الرئيسة في نابلس، واحتجزت حافلة لذوي الشهداء قرب محافظة نابلس كانت عائدة من رام الله.

وهاجمت أجهزة السلطة المشاركين في المسيرة بالرصاص وقنابل الغاز والصوت، كما استخدمت آليات مصفحة لقمع المتظاهرين وسط نابلس.

وأفادت مصادر محلية أن أجهزة السلطة اقتحمت المسيرة واعتدت على المشاركين فيها، وأطلقت الغاز عشوائيا تجاه المواطنين.

وأكدت المصادر أن أجهزة السلطة استخدمت القوة وأطلقت وابلا من قنابل الغاز تجاه المسيرة، وكذلك تجاه تجمعات المواطنين، وقرب المحال التجارية، وهو ما أثار حالة من الغضب الشديد من الأهالي.

وتسبب الغاز المسيل للدموع بإصابة العديد من المشاركين والمارة منهم نساء وأطفال، وسط حالة من الاستهجان الشديد لسلوك أجهزة السلطة وتجرئها على قمع شعبها في الوقت الذي تتوارى فيه عن الأنظار عند اقتحامات قوات الاحتلال والمستوطنين، وفق تعليقات للمواطنين.

كما اعتدت أجهزة السلطة على الصحفيين لتمنعهم من تغطية المسيرة وقمعها.

ووفق مصادر محلية؛ فإن أجهزة السلطة اعتدت على عدد من الصحفيين في نابلس وصادرت هاتف الصحفي محمد تركمان، ومنعتهم من التصوير.

وردد المشاركون هتافات منددة بالاعتقال السياسي، وتنادي بحرية مصعب اشتية، وتحيي مجموعة عرين الأسود.

من جهتها دانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين  امس بشدة، قيام أجهزة أمن السلطة بقمع المسيرة السلمية التي خرجت وسط مدينة نابلس بالضفة المحتلة رفضاً للاعتقال السياسي والمطالبة بالإفراج عن كافة المعتقلين.

وأكدت الحركة، أن استمرار هذه السياسات التي تنتهجها أجهزة أمن السلطة، يتنافى تماماً مع دعوات ونداءات وحدة الصف في مواجهة الاحتلال وحكومته الفاشية المتطرفة.

وشددت على أن الاعتداء على هذ المسيرة السلمية يمثل انتهاكاً جديداً للحريات والحقوق السياسية.

 وطالبت الحركة، بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين ، والتوقف التام عن كل الممارسات التي لا تخدم مصالح شعبنا الذي يخوض حالة مواجهة واشتباك مع الاحتلال.

من جهته قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، إنّ الأسرى شكلوا لجانًا جهادية تضم كل فصائل العمل الوطني داخل السجون الإسرائيلية، لمواجهة الإجراءات الجديدة التي أعلن عنها وزير الأمن القومي الجديد إيتمار بن غفير أثناء زيارته سجن نفحة قبل أيام.

وأوضح أبو بكر، في تصريح صحفي، أنّ الأسرى يستعدون لخوض خطوات تصعيدية و عصيان وإضرابات في حال أقدمت الحكومة الجديدة على تنفذ إجراءاتها الجديدة.

وعقّب على قيام إدارة السجون بنقل ما يقارب 80 أسيرًا إلى سجن نفحة خلال اليومين الماضيين، بقوله: إنّ هذا الاجراء يأتي ضمن مخطط لإدارة سجون الاحتلال لإفراغ سجن هداريم وتحويله الى سجن جنائي للمدنيين.