وقفة احتجاجية لطلبة العلوم الدينية بمشهد للتنديد بإساءة المجلة الفرنسية للمقدسات والمرجعية
طهران/فارس:- نظم طلبة وأساتذة الحوزات العلمية في منطقة خراسان (شمال شرق ايران) اجتماعا احتجاجيا في مدينة مشهد المقدسة لادانة اساءات المجلة الفرنسية للمقدسات والمرجعية الدينية العليا في ايران.
ونظم الاجتماع في مدرسة نواب العلمية حيث ادان العلماء الدينيون المجتمعون اساءات مجلة شارلي ايبدو الفرنسية السيئة الصيت لساحة المرجعية الدينية العليا في ايران.
ورفع المجتمعون شعارات منددة بالولايات المتحدة والصهيونية الدولية ، مؤكدين ولائهم ودعمهم الحازم للولي الفقيه والمرجعية الدينية العليا للمسلمين الشيعة.
كما طالب المجتمعون الاجهزة المعنية في البلاد بابداء رد فعل يناسب حجم الهجمة الغربية المشؤومة على مقدسات المسلمين .
هذا وكان مدير الحوزات العلمية في ايران آية الله علي رضا اعرافي قد اكد ان اقدام مجلة شارلي ايبدو المشينة في الاساءة الى ساحة مرجعيتنا الدينية والسياسية هو ارهاب ثقافي وقح وعلى الحكومات الاوروبية القيام بخطوة رادعة كما على فرنسا ان تقدم اعتذارها أو تنتظر الرد الحازم للشعوب الاسلامية.
وقال آية الله اعرافي في بيان اصدره يوم الجمعة ان هذه المجلة المشينة التي تنتهج الاساءة الى أقدس المعتقدات لدى ملايين البشر ، عمدت مرة اخرى الى شن هجمة شيطانية ضد القيم الانسانية والالهية والاسم المبارك للذات الالهية الأقدس، ورمز المرجعية لدى الشيعة سماحة قائد الثورة الاسلامية المعظم ، ولا شك ان مشروع الشيطان هذا هو حلقة من المخطط المشؤوم لمحاربة الدين وهجوم على اسس الهوية التوحيدية والاسلامية وهو حرب هجينة وانتهاك لحرمة القيم الانسانية والالهية والاسلامية والثورية، ويتطلب ردا متكافئا.
كما اكد البيان بأن الاحرار والمسلمين والشعب الايراني لا يمكن ان يتحملوا الاساءة الى الدين والى الشخصية العظيمة التي يتبعها ملايين الاشخاص في العالم ويكنّون لها العشق والمودة.
هذا وتتذرع الحكومة الفرنسية بشعار حرية التعبير لتبرير اطلاق يد مجلة شارلي ايبدو السيئة الصيت في توجيه الاساءات الى مقدسات المسلمين ورموزهم الدينية ، فيما بادرت السلطات الفرنسية الى معاقبة مسؤولي صحيفة فرنسية انتقدت الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في وقت سابق.
ويعتقد الكثير من الخبراء ان مثل هذه الاساءات لمقدسات المسلمين بشكل علني في الغرب يأتي في اطار خطة ممنهجة لمواجهة مكامن القوة لدى المسلمين ومحاربتهم نفسيا وعقائديا .