kayhan.ir

رمز الخبر: 163213
تأريخ النشر : 2023January04 - 20:30
على مدى عقدين من الزمن..

السيد نصر الله: الشهيد سليماني واجه المشروع الاميركي في المنطقة

 

 

*الحاج قاسم كان يستند الى قيادة حكيمة قائد حكيم وشجاع مدبر مطل على كل ساحات العالم

 

*للاسف ما زال البعض يتصور ان دول محور المقاومة مجرد اتباع لايران فهم ليسوا كذلك على الاطلاق

 

*المشروع الاميركي للاقتتال الداخلي في المنطقة فشل أيضا بفعل المقاومة وحضور القائدين سليماني والمهندس

 

*لن نتسامح مع أي تغيير في قواعد الاشتباك او أي مس بما هو وضع قائم على مستوى الحماية للبنان

 

*حكومة نتنياهو التي تضم فاسدين ومجانين ومتطرفين لايخيفيونا وهذاسيعجل بنهاية الكيان المؤقت

 

طهران-العالم:- شكر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله “الناس على المحبة والعاطفة وكل من تصدقوا ودعوا له بعد مرضه”، واعتذر “عن تحميل الناس الهم”.

وقال السيد نصر الله في كلمة له مساء الثلاثاء في ذكرى الشهيدين القائدين الحاج قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس “سمعت بعض الاعلام العربي والصهيوني الذي هوّل عن حالتي الصحية ولكن انا لدي حالة من الحساسية في القصبة الهوائية منذ أكثر من 30 سنة وهذه الحالة فاجأتني يوم الجمعة الماضي ولذلك اجلنا الكلمة التي كانت مقررة”.

وبالمناسبة، قدم السيد نصر الله التعازي لعوائل الشهداء الحاج قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس ورفقاهم.

ولفت السيد نصر الله الى ان “الحاج قاسم سليماني كان مخلصا وهو كان من المرشحين الطبيعيين لرئاسة الجمهورية في ايران ولكن هو فضل البقاء على الجبهة كان يطلب عشق اللقاء والشهادة ولم يطلب لنفسه شيئا”، وتابع “كان لديه الكثير من القدرات الشخصية في الذكاء والتحمل وهو كان شخصية مميزة”، واضاف “كان يستند الى قيادة حكيمة الى قائد حكيم وشجاع مدبر مطل على كل ساحات العالم هو الامام الخامنئي، الحاج قاسم كان يسير بتوجيهات وضوابط الامام الخامنئي”، واوضح ان “الحاج قاسم كان جندي الولاية وليس جنرالها وأوصى ان يكتب على قبره انه جندي الولاية”.

وقال السيد نصر الله “عندما دخل الحاج قاسم الى مياديننا كان يتوفر له وبين يديه ثلاثة عناصر الأول شخصيته بما يتمتع به من صدق واخلاص كبيرين وكان على درجة عالية من التقوى وشوق للقاء الله”، وتابع “خلال عقدين تولى الحاج قاسم قيادة قوة القدس في حرس الثوري”، ولفت الى ان “الحاج قاسم كان عندما يدخل الى قوة او جهة يدعمها ويزيدها قوة ويقدم لها الدعم المادي والفكري والأمل من خلال اللقاءات والحضور المباشر في الجبهات والخط الأمامي”، واضاف “الحاج قاسم خلال عقدين من الزمن واجه المشروع الاميركي”، وتابع “للاسف ما زال البعض يصور ان دول محور المقاومة انهم مجرد اتباع لايران، فهم ليسوا كذلك على الاطلاق بل هم قوى مؤمنة بأوطانها ومقدساتها وجاء اليها الحاج قاسم ليمد اليها يد العون”.

واشار السيد نصر الله الى انه “اذا جمعنا ما قامت به المقاومة العراقية وصمود ايران وسوريا والمقاومة في لبنان وفلسطين فنخرج بنتيجة ان نسخة المشروع الاميركي الأولى انتهت وفشلت”.

وقال السيد نصر الله “في النسخة الثانية من المشروع الاميركي أخذت الحروب طابعا داخليا فالشعوب في المنطقة تتقاتل فيما بينها والمجيء بالتكفيريين لخوض المعارك وأخذت المعارك طابعا طائفيا.

واوضح السيد نصر الله ان “الهدف من الاغتيال هو كسر المقاومة وارهاب العراقيين واضعاف اطراف محور المقاومة في سوريا وايران ولبنان وفلسطين”.

واشار السيد نصر الله الى ان “النسخة الثالثة من المشروع الاميركي بدأت بالحرب الاقتصادية وهذا يحتاج الى حديث كثير”، وتابع “الحكومة الصهيونية الجديدة التي فيها مجانين تعجل من نهاية هذا الكيان من خلال ارتكاب أخطاء وحماقات”، وشدد على ان “التعرض للمسجد الأقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين وبيت المقدس لن يفجّر الوضع داخل فلسطين فقط بل قد يفجر المنطقة بكاملها”، واكد “لن نتسامح مع أي تغيير في قواعد الاشتباك او أي مس بما هو وضع قائم على مستوى الحماية للبنان”، واضاف “العين في الحقيقة مع هذه الحكومة الصهيونية الجديدة متوجهة إلى فلسطين الى القدس والضفة الغربية والمسجد الأقصى”، وقال “نحن امام حكومة في الكيان الصهيوني تضم فاسدين ومجانين ومتطرفين وهؤلاء جميعا لا يخيفوننا لأننا جربناهم سابقا وهذا النموذج سيعجل بنهاية الكيان المؤقت”.

وأكد السيد نصر الله ان “المقاومة في لبنان ليست بحاجة الى غطاء فما تريده رئيسا لا يطعن المقاومة في ظهرها ولا يتآمر عليها وهذا حقنا الطبيعي”،