kayhan.ir

رمز الخبر: 16247
تأريخ النشر : 2015March06 - 21:24
مشدداً أن القوات الصهيونية عاجزة عن اختراق حدود لبنان وغزة..

اللواء جعفري: لا أحد يجرؤ حتى أن يغمز ايران بنظرة تهديد

طهران - كيهان العربي:- اعلن القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري ان احد اهداف تشكيل عصابات "داعش" الارهابية، هو الحيلولة دون وحدة الشعوب الاسلامية في ايران والعراق وسوريا ولبنان، لكن النتيجة جاءت معكوسة بلطف الله تعالى.

وقال اللواء جعفري: ان تل ابيب تخشى الوحدة الاسلامية، مؤكدا ان اميركا وكيان الاحتلال الصهيوني ، ولا غيرها من البلدان، تجرؤ أن تغمز الجمهورية الاسلامية في ايران بنظرة تهديد، وهذا الامر من ثمار ومكاسب الثورة الاسلامية.

واضاف: ان اعداء النظام الاسلامي المدججين بأحدث انواع السلاح عاجزون على مواجهة الشعب الايراني وقد شاهدوا خلال مرحلة الدفاع المقدس، كيف أسهمت الحرب في تقوية و تكريس جذور النظام الاسلامي.

واوضح اللواء جعفري: ان من الاهداف الاخرى لايجاد جماعة "داعش" الارهابية هو الحؤول دون اتحاد شعوب ايران والعراق وسوريا ولبنان، لكن هذه الخطوة تركت بلطف الله تعالى نتائج عكسية، وقادت الى تعزيز هذا الاتحاد والتلاحم وان الكيان الصهيوني الغاصب هو الذي يخشى هذه الوحدة والتلاحم.

وقال قائد حرس الثورة الاسلامية: ان اميركا وكيان الاحتلال الصهيوني وغيرها من البلدان، لم تعد تجرؤ أن تغمز الجمهورية الاسلامية في ايران بنظرة تهديد، وان هذا الامر هو من ثمار ومكاسب الثورة الاسلامية.

واكد اللواء جعفري: ان كيان الاحتلال الصهيوني ورغم امتلاكه احدث التقنيات والاسلحة عاجز رغم كل مساعيه عن دخول حدود غزة ولبنان ، متسائلا : ما هذه القوة التي اوقفت اكثر جيوش المنطقة تجهيزا و جعلته عاجزا عن دخول غزة ؟؟

ووصف: الثورة الاسلامية في ايران امتداد لثورة الامام الحسين عليه السلام الذي استطاع من خلالها الوقوف بوجه المتغطرسين، واضاف: ان نظامنا الاسلامي وببركة دماء الشهداء وتضحيات ابناء الوطن، بات اكثر اقتدارا وشموخا من ذي قبل.

واوضح القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية: ان الاعداء في الداخل منشغلون طوال الوقت بالتخطيط والتامر ضد الثورة الاسلامية في ايران، وهناك نماذج كثيرة على هذا التامر منها فرض الحظر والغزو الثقافي والتهديدات الامنية والسياسية.

واستطرد قائلا: ان العدو لن يهدا للحظة واحدة عن محاولاته لزعزعة ثقة الشعب بثورته ونظامه الاسلامي، الا انه وبلطف الباري عز وجل يعود مكره لصدره، وبعد كل مؤامرة يدبرها ضد الشعب الايراني وتنتهي بالفشل، تزداد عزة وعظمة الثورة الاسلامية في ايران.

واضاف: مما لاشك فيه ان الدرس الذي تعلمه ابناء غزة من حرب الثماني سنوات التي فرضت على ايران الاسلامية، اضافة الى المساعدات الفكرية والتاهيلية والتسليحية والمادية التي قدمتها الجمهورية الاسلامية في ايران، ساهمت في صمودهم بوجه الكيان الصهيوني.

وقال اللواء جعفري: ان جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة اليوم هي في مدى صواريخ حزب الله وابناء غزة، الامر يعني سقوط الكيان الصهيوني، وهو ما يعلمه جيدا كبار مسؤولي هذا الكيان ويسعون للتخلص من هذا التهديد، لكنهم بحول الله وقوته سيكونون عاجزين عن القيام بأي شيء.