kayhan.ir

رمز الخبر: 161645
تأريخ النشر : 2022December07 - 20:23

 

ايران الاسلامية تحتفي كل عام وبمناسبة يوم الطالب الجامعي باحياء هذه الذكرى الخالدة التي تختص بتخليد الشهداء الثلاثة من طلبتها الذين استشهدوا على ايدي جلاوزة الشاه عشية وصول الرئيس نيكسون الى طهران في خمسينيات القرن الماضي لتثبيت اركان النظام الشاهنشاهي بعد الاطاحة بحكومة مصدق بمشاركة اميركية بريطانية. فبعد انتصار الثورة الاسلامية اصبح هذا اليوم يوما وطنيا لتخليد الشهداء الجامعيين الذين سقطوا برصاص الغدر الملكي الذي قدمهم الشاه كقرابين للرئيس الاميركي آنذاك.

وبالامس حضر الرئيس ابراهيم رئيسي الى جامعة طهران ليشارك الطلبة احتفاهم بهذا اليوم الخالد والاستماع الى آراهم وبنفس الوقت شدد على دور الطلبة والجامعات في الوقوف امام الاستكبار خاصة الاميركي الذي لا يتحمل وجود ايران قوية تقطع الطريق عليه وعلى مخططاته الخبيثة لذلك يسعى بكل جهده لاضعاف ايران لان هذا الصوت المدوي من الجامعات هو الصوت الحقيقي  والمؤمل والوطني لطلبة الجامعة الذين يشكلون النخب السياسية والعلمية والاقتصادية والاجتماعية التي ستقود البلاد مستقبلا.

لكن ايران ورغم  التواطؤ الاميركي ـ الغربي ـ الصهيوني ـ الرجعي العربي الاخير الذي جند كل قواه ومخابراته  وذيوله لاثارة اعمال الشغب والفوضى لاضعاف ايران وجرها الى مفاوضات فيينا خرجت منتصرة واقوى من الماضي تتخطى هذه المحطات بخطوات ثابتة وهي تفشل رهان المستكبر الاميركي عليها ومحاسباته الخاطئة.

ان ايران الاسلامية سيبقى حساباتها مفتوحة مع الشيطان الاكبر لدوره القذر والاجرامي  في كل قطرة سفكتها داعش سواء في المنطقة او ايران كمجزرة مرقد السيد شاهجراغ. فالاميركان من امثال هيلاري كلينتون وترامب وغيرهم من المسؤولين اعترفوا وبعظمة لسانهم انهم هم من صنعوا داعش لذلك من الطبيعي ان يتحملوا وزر كل ما اقترفته هذه العصابة الارهابية من جرائم دموية.

ان اكثر ما يؤرق  اميركا ويرعبها هو وجود ايران قوية ومتطورة علميا وعسكريا ومنطلق هذا التطور واساسه يبدأ من الجامعات  التي تعد الاجيال المستقبلية لذلك صبت جل اهتمامها هذه المرة لجر الفوضى والشغب الى الجامعات لعرقلة عملها ووقف التطور فيها بغية تحقيق اهدافها المشؤومة لكنها محاولتها هذه المرة فشلت ايضا ووقف الصف الجامعي وطلعته بالامس وقفة مسؤولة وشجاعة مع نظامه الاسلامي وبرهن وعيه لمجريات الاحداث وعزمه لبناء ايران قوية ومقتدرة ومتطورة تخيب آمال اعداءها وتثلج صدور ابناء شعبها.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: