kayhan.ir

رمز الخبر: 161326
تأريخ النشر : 2022December02 - 21:43

طهران-تسنيم:- تبادل وزير الخارجية حسين أميرعبداللهيان، في اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام.

وفي هذه المباحثات الهاتفية، أوضح وزير الخارجية وجهة النظر المبدئية للجمهورية الإسلامية الايرانية فيما يتعلق بالتطورات المتعلقة بالحرب في أوكرانيا، وقيم جذور هذه الحرب في السياسة الخاطئة لتوسع الناتو نحو الشرق، واعتبر أرسال ايران أسلحة إلى روسيا لاستخدامها في الحرب في أوكرانيا، اتهاما لا أساس له من الصحة بهدف إضفاء الشرعية على مساعدات الأسلحة الغربية لأوكرانيا.

واعتبر أميرعبداللهيان المدعين والمنتقدين لإيران في هذا الصدد هم البادئين والمستمرين في الحرب الأوكرانية، واكد مرة أخرى معارضة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لإرسال الأسلحة إلى أطراف هذه الحرب الأمر الذي أدى إلى زيادة الخسائر البشرية والمالية للطرفين، وشرح جهود ايران المستمرة لوقف الحرب بين البلدين وتحقيق السلام المستدام في أوروبا.

وأشار إلى التطورات الداخلية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأوضح تصرفات أمريكا وبعض الدول الغربية في مجال تشجيع أعمال الشغب والإرهاب في إيران باستخدام معلومات كاذبة واستغلال الآليات الدولية.

كما أكد أميرعبداللهيان أن طهران تعتبر الدبلوماسية والحوار الخيار الأفضل، وقال: لن تكون الجمهورية الإسلامية الإيرانية مكتوفة الأيدي أبدا ازاء الخيارات الأخرى.

بدوره أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في هذا الاتصال الهاتفي، على جهوده لمواصلة الحوار الإقليمي، معربا عن تقديره لدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتعاونها البناء في هذا الاتجاه.

وأعرب الأمين العام عن أمله في أن تؤدي جهود طهران لوقف الحرب في أوكرانيا إلى وقف إطلاق النار وتسوية المشكلة.

كما اعتبر مبادرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتشكيل لجنة وطنية لمعالجة الأحداث داخل إيران خطوة تستحق التقدير.

وأكد غوتيريش أن الحوار والدبلوماسية هما الحل الصحيح لحل مشاكل المنطقة والعالم، وثمن دور الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المساعدة على حل الأزمة السياسية في اليمن، مؤكدا ضرورة استمرار ايران في لعب دور في هذا المجال.

وفي هذه المباحثات الهاتفية، ركز الجانبان على آخر تطورات مفاوضات إلغاء العقوبات والتعاون بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وطهران.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: