kayhan.ir

رمز الخبر: 161257
تأريخ النشر : 2022November30 - 21:23
في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني المضحي والبطل..

 

 

 

*على دول وشعوب العالم القيام بواجبها الإنساني والقانوني للدفاع عن حقوق شعب فلسطين المضطهد

 

*المنظمات والمؤسسات الدولية فشلت في حل إحدى أقدم الأزمات الإنسانية والسياسية في العالم

 

*الجرائم المرتكبة التي يتوسع نطاقها من قبل الكيان الصهيوني يوما بعد يوم تؤلم قلب كل شخص حرّ أبي

 

*مقاومة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة وأراضي 1948 جديرة بالثناء وواعدة لجيل الشباب

 

*لا يمكن حل المأساة الإنسانية إلا بإنهاء الاحتلال وإحقاق حقوق الفلسطينيين في تقرير المصيرعبراستفتاء شعبي

 

 

العالم/بيروت:- إعتبرت سفارة الجمهورية الاسلامية في بيروت، أن "الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت في 29 تشرين الثاني قرارها الصادر عام 1977، "يوماً عالمياً للتضامن مع الشعب الفلسطيني"المضحي والبطل، دعماً للشعب الفلسطيني المظلوم وللفت انتباه شعوب العالم إلى الحقوق المنتهكة لهذه الأمة".

وقالت في بيان لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني: "هذا اليوم يعد مناسبة لمحبي السلام في العالم من كل دين وعرق ولغة، للتعرف على الحقوق المنتهكة للشعب الفلسطيني المظلوم وللدفاع عنها ولإدانة الظلم الذي يتعرض له هذا الشعب على مدى سنوات.هذا الظلم الذي يتزايد والجرائم المرتكبة التي يتوسع نطاقها من قبل الكيان الصهيوني المؤقت يوما بعد يوم والتي تؤلم قلب كل شخص حرّ أبي..مرة أخرى، يؤكد هذا اليوم على ضرورة قيام دول وشعوب العالم بواجبها الإنساني والقانوني للدفاع عن حقوق شعب فلسطين المضطهد.

كما يظهر فشل المنظمات والمؤسسات الدولية في حل إحدى أقدم الأزمات الإنسانية والسياسية في العالم، خصوصا في هذه الأيام، حيث أدت المجازر الإنسانية المرتكبة من قبل كيان الفصل العنصري، وقتل الأطفال في الضفة الغربية وهتك حرمة الأماكن الدينية والمقدسات الإسلامية في فلسطين والقدس أكثر من أي وقت مضى إلى إزالة القناع عن وجه هذا النظام الشرير، والكشف عن ضعف وهشاشة بيت العنكبوت هذا".أضاف: "الكيان الذي استشهد أكثر من 200 فلسطيني على يده وحده هذا العام والذي ما برح يقيم المستوطنات ويهجّر السكان الحقيقيين للأرض الفلسطينية متجاهلا القرارات الدولية، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم 2234، والذي ما انفك كالغدة السرطانية يهدد السلم والأمن العالميين بالأزمات.

لكن مقاومة الشعب الفلسطيني الجديرة بالثناء في الضفة الغربية وغزة وأراضي 1948 في الأشهر الأخيرة واعدة لجيل الشباب الفلسطيني الذين حوّل فلسطين إلى وكر أسود، مضيقاً المجال أمام الصهاينة.هذه الأيام نشهد خلال مباريات كأس العالم لكرة القدم في قطر، موجة من الكراهية لهذا الكيان، وتضامناً عالميا مع الشعب الفلسطيني المظلوم، الأمر الذي يظهر المسار المختلف للأمم والشعوب في مقاربة أي شكل من أشكال تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، كما يبين فشل الجهود الخائبة لهذا الكيان.

تؤكد سفارة الجمهورية الإسلامية في بيروت اهتمامها بالقضية الفلسطينية باعتبارها القضية الأولى والأساسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية والعالم الإسلامي، وتعتبر أن مصير سعي الصهيونية العالمية لجعل هذه القضية منسية، محكوم سلفاً بالفشل. وتعرب سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت عن كامل تقديرها للمقاومة المتميزة والمشروعة للأمة الفلسطينية المظلومة ضد عدوان واحتلال الكيان الصهيوني،.

كما تدعو المجتمع الدولي إلى الاهتمام بالجذور الرئيسية لاستمرار الأزمة الفلسطينية والسعي لإيجاد حلول لها".وتابعت: "مما لا شك فيه ان احتلال الأرض وممارسة العنف المفرط والإرهاب المنظّم والسياسات العنصرية ضد الفلسطينيين العزل، والانتهاك اليومي لحقوق الإنسان، وارتكاب جرائم ضد الإنسانية من قبل الكيان المحتل للقدس، إلى جانب السياسات المزدوجة في التعامل مع جرائم هذا الكيان، تعد من جملة الجذور الرئيسية للأزمة الفلسطينية.

لذلك لا يمكن تصور حل لإنهاء هذه المأساة الإنسانية الكبرى إلا بإنهاء الاحتلال وإحقاق حقوق الشعب الفلسطيني البديهية التي لا يجوز المساس بها، بما في ذلك الحق في تقرير المصير عبر استفتاء شعبي، باعتباره الحل السياسي الأكثر ديمقراطية لعودة جميع اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم الأم، وقيام دولة فلسطين الموحدة بعاصمتها "القدس الشريف".في الختام، تؤكد سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على ضرورة محاكمة قادة الكيان الصهيوني المؤقت كمجرمي حرب وتحديد أفعال الكيان "القاتل للأطفال" هذا على أنها إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، كما تعبّر عن تعاطفها مع شعب غزة المحاصر، وتدعو الدول الإسلامية والمجتمع الدولي للقيام بمسؤوليتهم في دعم الحقوق المحقّة للشعب الفلسطيني،

اتخاذ إجراءات فورية وغير مشروطة لإنهاء الحصار القاسي وغير الإنساني الذي يتعرض له هذا الشعب المظلوم".

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: