kayhan.ir

رمز الخبر: 161072
تأريخ النشر : 2022November28 - 20:02

 

باريس – وكالات : تتعرض رئيسة بلدية العاصمة الفرنسية، باريس، آن هيدالغو، لحملة عنيفة من جميع الإتجاهات، منذ إعلانها زيادة الضرائب على الأملاك في المدينة، على الرغم من رضا كلتة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون النيابية على مشروعها.

العاصفة التي تحيط بهيدالغو لا تبتعد عن الأهداف السياسية، لا سيما أنّ اليمين يتصدر الحملة عليها، وصولاً إلى المطالبة بوضع بلدية باريس تحت الوصاية، وليقولوا إنّ البلدية أفلست "بسبب سياسات رئيستها الإشتراكية، التي تدافع عن نفسها، وتعيد العجز المالي إلى مرحلة تعقيدات وباء كوفيد".

من جانبه، أكد الوزير المفوض المكلف بالنقل كليمان بون، أنّ "الوضع المالي للمدينة خطير، وغير مرتبط بكوفيد" بخلاف ما تقوله رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو.

السؤال المطروح في جميع المستويات: هل يجب وضع مدينة باريس تحت الوصاية بناءً على طلب الجمعيات؟.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: