kayhan.ir

رمز الخبر: 160893
تأريخ النشر : 2022November25 - 20:47

كشف تقرير لشركة ميتا الأمريكية عن تورط "أفراد على صلة بالجيش الأمريكي" في حملة دعائية على الإنترنت، تصنف على أنها تهديدات ناجمة عن الخصومات السياسية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إلى تأكيدات باحثين مستقلين، في آب/ أغسطس الماضي، بأن الحملة كانت أول دعاية سرية كبيرة مؤيدة للولايات المتحدة ترصدها شركة كبيرة للتكنولوجيا.

ودعمت الحملة الولايات المتحدة وحلفاءها، بينما عارضت دولا مثل روسيا والصين وإيران، لكن الخبراء قالوا إنها كانت غير فعالة إلى حد كبير، وفقا لـ"بي بي سي".

وقام موقع فيسبوك بحذف 39 حسابا و16 صفحة ومجموعتين، بالإضافة إلى 26 حسابا على إنستغرام، لخرقها جميعا سياسة المنصات المناهضة لـ"السلوك المنسق الزائف".

وقالت شركة ميتا في تقريرها: "نشأت هذه الشبكة في الولايات المتحدة".

واستهدفت الشبكة مجموعة من الدول، بينها أفغانستان، والجزائر، وإيران، والعراق، وكازاخستان، وقيرغيزستان، وروسيا، والصومال، وسوريا، وطاجيكستان، وأوزبكستان، واليمن، وفقا لميتا.

كما استخدمت تكتيكات كانت شائعة في الحملات الدعائية المناوئة للغرب، منها خلق شخصيات وهمية، وصور مصطنعة، وبث حملات عبر منصات متعددة، بحسب المصدر ذاته.

 

 

 

 

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: