kayhan.ir

رمز الخبر: 160847
تأريخ النشر : 2022November23 - 20:35

 

ملف اقليم كردستان العراق الذي اخذ صيته هذه الايام يدور على السنة ابناء المنطقة ليس بسبب وليد احداث الشغب الاخيرة في ايران او بسبب تواجد المجموعات الايرانية المسلحة والارهابية المناهضة لطهران، والتي تحتضنها حكومة الاقليم وتوفر لها كافة وسائل الدعم، بل بسبب التغلغل  الصهيوني في الاقليم وبناء قاعدة تجسسية  صهيونية في اربيل مما اضطرت ايران ان تتعامل بلغة الصواريخ المدمرة وهذا ما حذرت منه طهران  مرارا وتكرارا لكن على ما يبدو ان الاقليم اصم آذانه وراهن على الاميركان والصهاينة بان ايران لن تفعل ذلك.

واليوم وللاسف الشديد ان قادة الاقليم لم يسمعوا ايضا النصح الذي تكرر على لسان قادة حرس الثورة  الاسلامية بازالة البؤر  والانشطة الارهابية من مناطقهم لانها تشكل خطرا على الامن القومي الايراني بذريعة ان كردستان العراق لا تشكل خطرا على جيرانها في وقت قدمت ايران بشكل رسمي سواء لحكومة بغداد او حكومة كردستان 76 وثيقة ومستند على انشطة معادية للامن وكذلك مقرات للجماعات الارهابية المسلحة المعارضة ومع ان الجانبين ووفقا لما صرح به السفير الايراني في بغداد طلبوا مهلة. 10 ايام لتلبية الطلب لكن دوى جدوى.

ومع ان كافة الشواهد تدل على ان لسلطات، كردستان العراق القدرة والسيطرة على ضبط المجموعات المسلحة المناهضة لايران الا انها لم تفعل اي شيئ اما لاسباب عرقية وقومية او انها لا تملك الارادة او لا تريد ذلك بل هي في الواقع خاضعة لاملاءات اجندات اقليمية ودولية تمنعها من المساس بهذه المجموعات  الارهابية التي تشغلها اميركا والصهاينة والذيول في المنطقة عند الحاجة.

واليوم فان الكرة في ملعب كردستان  العراق التي تماطل في هذه القضية وتحاول عبر الانكار والتهرب من الموضوع  في وقت ان كافة الشواهد والمعطيات تؤكد ان قادة الاقليم بحزبيه الديمقراطي والاتحادي متورطون في دعم هذه المجموعات الارهابية والانفصالية  المناهضة لايران والتي  تعمل لصالح الاجنبي ضد وحدة التراب الايراني وفقا لبعض التقديرات يصل عددها لخمسة الاف مسلح".

وعلى الاقليم ان يتعظ من تجارب الماضي ويتحرك في اطار الدولة العراقية الموحدة وجيشه المناط به وهو حفظ الحدود العراقية وان لا يراهن على الاجانب الذين يتخلون عنه عند الشدة وهناك تجارب  عديدة . فعلى قادة الاقليم ان يعلموا ان ايران وحدودها وامنها القومي خط احمر لا يمكن تجاوزه واذا ازيلت البؤر الارهابية وقواعدها المسلحة في اقرب وقت من اقليم كردستان العراق فانها هي من تتحمل وزر عواقبها. وقد اعذر من انذر

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: