kayhan.ir

رمز الخبر: 160405
تأريخ النشر : 2022November16 - 20:44

 

طهران/فارس:- أعلن وزير العلوم والابحاث والتقنية الايراني، ان الجمهورية الاسلامية بامتلاكها 49 حديقة علمية تقنية و7500 شركة تقنية ومعرفية، لديها تجارب قيمة في المجال العلمي والتقني، وهي مستعدة لمساعدة فنزويلا في إنشاء حدائق علمية تقنية.

ولدى استقباله السيدة غابريلا خيمنس مساعدة الرئيس الفنزويلي في الشؤون العلمية والتقنية والتعليمية والصحية، قال محمد علي زلفي كل: علينا ان نبذل الجهود ونخطط لرفع مستوى التعاون العلمي والتقني بين ايران وفنزويلا ليصل الى مستوى العلاقات السياسية بين البلدين.

وأشار الى التقدم والانجازات التي حققها نظام التعليم العالي في ايران بعد انتصار الثورة الاسلامية، وقال: في السنة التي انتصرت فيها الثورة الاسلامية، كان هناك في ايران 170 ألف طالب جامعي مشغولون بالدراسة، ولم تكن لدينا اي دورة في الدكتوراه، ولكن بانتصار الثورة الاسلامية، حقق نظامنا للتعليم العالي قدرا من التطور بحيث بلغ عدد الطلبة الجامعيين في بعض المراحل 4.2 مليون شخص، كما اوجدنا دورات للدكتوراه منذ العام 1986.

وأضاف: من خلال ايجاد دورات الدكتوراه، تنامت مكانة ايران العلمية على الصعيد العالمي، والآن تحتل ايران المرتبة 15 عالميا في انتاج العلم.

وأكد ان التنمية العلمية والتقنية في ايران حصلت في ظل الاستقلالية السياسية التامة لإيران والتي تحققت بانتصار الثورة الاسلامية، والآن نحن بلد غير تابع لا للشرق ولا للغرب، ويمكننا ان نتعامل ونتعاون مع مختلف دول العالم بإرادتنا.

وأعلن زلفي كل استعداده للقيام بزيارة الى فنزويلا وتفقد المراكز العلمية في هذا البلد، وقال: ان تفعيل اللجنة المشتركة من شأنه ان يساهم في تجسيد الارادة لزيادة التعاون العلمي بين البلدين على ارض الواقع.

من جانبها، قالت السيدة غابريلا خيمنس، ان ارادة البلدين جادة على زيادة التعاون العلمي والتقني ولابد من وضع خارطة طريق للتعاون في هذا المجال.

وأضافت: ان فنزويلا تولي اهمية خاصة للعلم والتقنية، وسيتم قريبا افتتاح اول حديقة للعلم والتقنية الصناعية في هذا البلد، موجهة الدعوة الى وزير العلوم الايراني للحضور في مراسم الافتتاح.

وأكدت ان لايران مكانة مهمة في خطة تنمية التعاون العلمي بين فنزويلا والعالم، وقد تم في عام 2019 تشكيل لجنة التعاون العلمي بين ايران وفنزويلا، وقد واجه التواصل نوعا من الخلل خلال جائحة كورونا، ولكننا الآن مستعدون لإحياء هذا المسار بقوة وجدية.

وفي ختام اللقاء، تم التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون العلمي والتقني بين البلدين.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: