kayhan.ir

رمز الخبر: 160012
تأريخ النشر : 2022November09 - 20:29

 

قد يصدم المرء ويتساءل لماذا هذا الحجم الهائل  من التآمر والتخطيط المتشعب الابعاد للدوائر الغربية والصهيونية والسعودية ضد ايران والتي تمثلت  باشعال حرب امنية اعلامية سياسية شعواء  ضدها مستعينة بكل ما تملكه على الارض  حول ايران من قوى الشر من المجموعات الانفصالية الارهابية ومثيري الشغب من البلطجية واصاحب السوابق لاحداث  بلبلة في الداخل على انها تحرك شعبي لاسقاط النظام الاسلامي وقد رافق ذلك تنظيم تظاهرة في برلين حشدت لها بكل ما تستطيع  من اعداء الثورة في الخارج على مختلف توجهاتهم المتضاربة ضد الاخرى مع تغطية اعلامية كبيرة على انه تضامن مع الداخل الايراني وكل ذلك كان بتمويل  سعودي كبقرة حلوب لا اكثر .

اما اميركا ولندن اللتان لعبتا دورهما الامني السياسي والاعلامي الخبيث والمكثف لتحفيز بعض الشباب المغرر بهم واستقطابهم بالترغيب  والترهيب لقيام باعمال الشغب والتخريب  والاغتيالات قد اصطدمت بحائط  مسدود بسبب وعي الشارع الايراني وقراءته الصحيحة للاحداث وهو يلمس حجم التكالب الاعلامي والسياسي والامني التي تتعرض  له ايران ومن قبل من؟ من قبل ألد اعدائها؟! وهذا ما فوت الفرصة عليهم حيث نزلت جماهير الشعب الايراني الى الشارع بحشودها المليونية ثلاث مرات وفي مناسبات مختلفة خلال فترة اعمال الشغب  لتبرهن للعالم ان ايران شعبا وحكومة وقيادة يدا واحدة على اعدائها وهذا ما سارع طبعا مع وجود اجهزة امنية مقتدرة وساهرة على مصالح الشعب من انهاء اعمال الشغب ومثيري الفتن واعتقالهم في وقت قياسي لتعود

الحياة الطبيعية الى ايران.

ورغم حجم الخسائر  المادية جراء عمليات التخريب والتدمير  المدبرة للممتلكات العامة والخاصة وسقوط عشرات الشهداء من قوات الشرطة والبسيج التي لا تعوض دمائهم الزكية بأي ثمن وهم عزل حيث منعوا من حمل السلاح في وقت ان البلطجية واصحاب السوابق من مثيري الشغب  مسلحون ولم يقتل لحد الان منهم  أي شخص في حين يرفع الغرب عقيرته ليل نهار ويفرض العقوبات على ايران بذريعة "قمع المتظاهرين"!

ورغم كل ذلك نرى النظام الاسلامي صابرا محتسبا يتريث في معاقبة  المجرمين ليعي بعض البسطاء ومن التبس عليه الموقف جراء احداث الشغب بعض الوقت لتتكشف امامهم الحقائق وهول المؤامرة الكبيرة التي حيكت ضد ايران خلال فترة الخمسين يوما من احداث الشغب.

وبالطبع لا ننسى ان التحقيق  مع هولاء المجرمين والمرتبطين بالخارج تحتاج الى مزيد من الوقت لانتزاع المعلومات منهم بهدف كشف المزيد من خيوط المؤامرة المعقدة واعتقال من تبقى من هؤلاء المجرمين.

ومع تقادم الايام تتساقط المزيد من الاقنعة وتنكشف الامور على حقيقتها عبر انتزاع المزيد من المعلومات من مثيري الشغب الذين هم اليوم في قبضة العدالة حيث يدلون باعترافاتهم المتوالية ليطلع الشعب على حجم هذا التآمر الشائك ضد ايران وآخر  ما رفع عنه القناع وليس الاخير بالطبع ما صرح به وزير الداخلية من ان قادة مثيري الشغب قد تدربوا في ثماني دول اجنبية وهي حقيقة اخرى تكشف عن مدى تورط القوى الدولية في هذه المؤامرة.

والايام بيننا لكشف للمزيد من المعلومات والحقائق حتى تتساقط المزيد من الاقنعة ومن يقف وراء هذا التآمر العالمي ضد ايران من الاجانب؟!

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: