kayhan.ir

رمز الخبر: 159599
تأريخ النشر : 2022November02 - 21:08
خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري بطهران..

عبد اللهيان: وفد ايراني الى فيينا للتباحث مع الوكالة الدولية خلال الأيام المقبلة

 

 

 

*لإيران وسوريا مواقف مشتركة في الساحتين الإقليمية والدولية وتسهيل التعاون التجاري والاقتصادي

*المقداد:سوريا تقف إلى جانب الجمهورية الإسلامية ضد الهجمة التي تتعرض لها وتؤيد موقفها في المفاوضات النووية

 

طهران-فارس:- قال وزير الخارجية إنه من أجل استئناف المحادثات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتعزيز التعاون معها، سيتم إرسال وفد إيراني إلى فيينا خلال الأيام المقبلة ، وسيجري محادثة هاتفية مع بوريل في غضون دقائق قليلة.

واستعرض وزير الخارجية ، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السوري فيصل المقداد في طهران امس الاربعاء ، المباحثات التي جرت بين الجانبين .

ورحب امير عبداللهيان في البداية ، بنظيره السوري وقال: لقد أجرينا مباحثات مختلفة بشأن متابعة العلاقات الثنائية ، خاصة فيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي والتجاري والسياحي ومقارنة بالعام الماضي ، زاد حجم التجارة بين البلدين بشكل ملحوظ وان تبادل الوفود التجارية والاقتصادية في القطاع الخاص ملحوظة بشكل خاص.

وأضاف أمير عبد اللهيان: لإيران مواقف مشتركة في الساحتين الإقليمية والدولية بالتنسيق مع سوريا وقد تشاورنا حول تسهيل التعاون التجاري والاقتصادي.

وقال: سنرسل وفدا من إيران إلى فيينا في الأيام المقبلة لاستئناف المحادثات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتعزيز التعاون معها وان هناك إجماع بين السيد إسلامي رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية ورافائيل غروسي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونأمل أن تقوم الوكالة بالتركيز على وجهة النظر الفنية بناء على ما اتفقنا عليه في الأيام الماضية ، لتجاوز بعض الاتهامات التي تثيرها الوكالة ضد إيران في هذه المرحلة عبر التعاون الفني. 

بالتوازي مع هذا الإجراء الخاص بالوصول إلى الخطوات النهائية للاتفاق ، رغم بعض التصريحات المتناقضة للمسؤولين الأمريكيين ، يستمر تبادل الرسائل ، وفيما يتعلق بإعادة ضبط الجدول الزمني في إطار محادثات فيينا ، فإن تبادل الرسائل جار من خلال منسق الاتحاد الأوروبي.

 

من جانبه أكد وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد أن سوريا تؤيد الموقف الإيراني من المفاوضات النووية.

واضاف المقداد خلال المؤتمر الصحفي ، أن سوريا تقف إلى جانب الجمهورية الإسلامية ضد الهجمة التي تتعرض لها.

ونوه المقداد إلى أن الثورة الإسلامية استمرت في انتصاراتها رغم المحاولات اليائسة للنيل منها، وأضاف: "الهجمة الحالية ترمي إلى النيل من استقرار الجمهورية الإسلامية"، كما شدد على أن: "من يراهن على تراجع العلاقات بين سوريا وايران فاشل وخاسر".

وصرح وزير الخارجية السورية أن سوريا تؤيد الموقف الايراني من المفاوضات النووية.

وأشار المقداد إلى أن سوريا عانت من محاولات الإخلال بالأمن، ونوه إلى أن سياسات الغرب هي التي أدت إلى ظهورالجماعات الإرهابية، وشدد على أن الغرب قد سخر وسائل الإعلام لتبرير جرائم الجماعات الإرهابية، وقال إن: "ما تمارسه الدول الغربية تجاه الدول النامية ينسجم مع سياستها الاستعمارية القديمة".

وصرح وزير الخارجية السورية: "إذا أراد الغرب أن يكون ذا وجه حضاري وإنساني عليه أن يتخلى عن فرض العقوبات التي لايتضرر منها سوى الأطفال والنساء والشيوخ".

وقال المقداد: "إن أمريكا تمارس سياسة تجويع الشعوب ولايمكن الوثوق بها"، وأضاف: "امريكا تسرق القمح السوري وتصدره بينما يعاني السوريون من شحة قمح".