أغلبية ساحقة في الأمم المتحدة تصوت لتدمير أسلحة "إسرائيل" النووية
طهران-إرنا:- وافقت اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 170 صوتاً – بما في ذلك إيران – على دعوة لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.
وكانت "إسرائيل" هي الدولة الوحيدة التي عارضت النص، وامتنعت أربع دول عن التصويت، وهي: الولايات المتحدة والكاميرون وجزر القمر وتنزانيا.
ويشير القرار إلى أن "إسرائيل" هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط وواحدة من الدول القليلة من بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة، والتي لم توقع على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
حيث صرحت اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة في أول تصويت لـ 152 مقابل 5 لتتخلص "إسرائيل" من جميع أسلحتها النووية وأن تضع مواقعها النووية تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
الدول الخمس التي عارضت القرار بشأن "خطر الانتشار النووي في الشرق الأوسط" هي: كندا و"إسرائيل" وميكرونيزيا وبالاو والولايات المتحدة، وامتنعت 24 دولة أخرى عن التصويت، بما في ذلك أعضاء الاتحاد الأوروبي.
قُدم الطلب من قبل مصر إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك برعاية السلطة الفلسطينية و19 دولة من بينها البحرين والأردن والمغرب والإمارات العربية المتحدة.
و"إسرائيل" واحدة من تسع دول فقط تمتلك أسلحة نووية، ولم تعترف "إسرائيل" قط بامتلاكها مثل هذه الأسلحة.
يشير القرار إلى أن "إسرائيل" هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط وواحدة من الدول القليلة من بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة، والتي لم توقع على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وأكد القرار من جديد "أهمية انضمام كيان العدو إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية وإخضاع جميع منشآتها النووية لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تحقيقاً لهدف الالتزام العالمي بالمعاهدة في الشرق الأوسط".
ودعت الأمم المتحدة "إسرائيل" كذلك إلى "الانضمام إلى المعاهدة دون مزيد من التأخير، وعدم تطوير أو إنتاج أو اختبار أو الحصول على أسلحة نووية بأي شكل آخر، والتخلي عن حيازة الأسلحة النووية وإخضاع جميع منشآتها النووية غير الآمنة الخاضعة للحراسة للنطاق الكامل لضمانات الوكالة، كإجراء مهم لبناء الثقة بين جميع الدول في المنطقة وكخطوة نحو تعزيز السلام والأمن".