kayhan.ir

رمز الخبر: 159403
تأريخ النشر : 2022October31 - 20:28

 

*"الفتح" يحمل الكاظمي ومستشاريه مسؤولية استفحال الفساد في العراق

*رئيس الجمهورية يغادر بغداد للمشاركة في قمة الجزائر

*مصدر أمني : تعزيز عسكري يفقد داعش "اهم" منفذ تسلل بين ديالى وصلاح الدين

 

بغداد – وكالات : اكد النائب عن الاطار التنسيقي علي تركي , امس الاثنين , ان قوى الاطار التنسيقي ستبقى عند وعدها بدعم برنامج رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لمحاربة الفساد واطلاق يده دون تدخل , مشيرا الى ان برنامج السوداني في محاربة الفساد يتركز على تجفيف منابعه.

وقال تركي في تصريح لـ/المعلومة/، إن "مهمة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تتركز على نقطتين مهمتين: الأولى توفير الخدمات والثانية محاربة الفساد لأنه لا يمكن تفعيل أي نشاط اقتصادي وخدمي بوجود الفساد".

وأضاف، أن "قوى الاطار التنسيقي  ستبقى عند وعدها بدعم برنامج السوداني لمحاربة الفساد والحد منه واطلاق يده دون تدخل"، مشيرا الى ان "السوداني بمحاربة الفساد يتركز أولا على تجفيف منابعه ومتابعة الشخصيات التي تجعل من نفسها موردا للفساد مهما كان مركزها الوظيفي والسياسي".

وكانت لجنة التخطيط  في مجلس النواب أكدت في وقت سابق، عزم الحكومة فتح ملفات فساد الجمارك والضرائب ومحاسبة جميع المتورطين فيها، مبينا ان ما ظهر امام الاعلام يمثل رأس الجبل الجليدي من باطن الفساد.

بدوره حمل تحالف الفتح، امس الاثنين، رئيس حكومة تصريف الاعمال مصطفى الكاظمي ومستشاريه (البطانة) مسؤولية ملفات الفساد الكبيرة التي تم كشفها مؤخرا، فيما أكد ان رائحة فساد الحكومة السابقة وصلت الى الأمم المتحدة.

وقال القيادي في التحالف علي الفتلاوي، في حديث لوكالة / المعلومة /، "اذا كان رب البيت لا يعلم بكل شيء يحصل في منزله، فهو من يحمل مسؤولية ما يحصل في داره لاسيما اذا كانت هناك ملفات فساد سواء كان مالية او عائلية".

وأضاف، أن "الكاظمي لا يتحمل مسؤولية ملفات الفساد الكبيرة وحده بل البطانة وهم المستشارين والذين أختارهم بصورة سيئة"، مؤكدا أن "المستشارين استطاعوا ان يلونوا حكومة الكاظمي باللون الأسود".

وتابع القيادي في الفتح: "من يتحمل مسؤولية ملفات الفساد الكبيرة بالمرتبة الأولى هو الكاظمي اما بالمرتبة الثانية فهم مستشاريه ومن لديه صلة بهذا الامر سواء كان مدراء أو رؤساء اقسام".

وبين الفتلاوي، أن "حالات الفساد انتشرت خلال هذه العامين ووصلت رائحتها الى الأمم المتحدة التي ناقشت نوع والية الفساد المستشري في العراق".

وفي وقت سابق، كشف مصدر مطلع لـ /المعلومة /، عن سرقات واتفاقيات وعقود بملايين الدولارات احد ابطالها المستشار السياسي لحكومة تصريف الاعمال مشرق عباس والمستشار لشؤون الاعمار صباح مشتت.

يذكر ان مشرق عباس، وصباح مشتت اهم عرابي صفقات حكومة الكاظمي وعنصرين للارتباط بينه وبين مستشاريه من الناشطين ويعتبران انفسهما ظل رئيس الوزراء بحسب مطلعين.

من جهته غادر رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد،  امس الإثنين، بغداد متوجهاً إلى الجزائر للمشاركة في اجتماعات القمة العربية في دورتها الحادية والثلاثين والتي ستنعقد في العاصمة الجزائرية الجزائر.

وذكر مكتبه الاعلامي في بيان رئاسي ورد لوكالة {الفرات نيوز} "يرافق رئيس الجمهورية وفد رفيع المستوى الى القمة حيث سيلقي فيها كلمة عن مجمل علاقات العراق في محيطه الإقليمي والدولي والخطط المستقبلية للحكومة الجديدة".

من جانب اخر كشف مسؤول امني امس الاثنين، فقدان داعش لـ"أهم" منفذ تسلل بين ديالى وصلاح الدين عبر نهر العظيم جراء التعزيز العسكري وجسر الرصد والتأمين الجاري تنفيذه.

وقال مدير ناحية العظيم عبد الجبار احمد العبيدي لوكالة شفق نيوز، إن "عناصر داعش فقدوا ممرات العبور عبر نهر العظيم بالقوارب بعد إعادة الانتشار الأمني للقطعات العسكرية والحشد الشعبي على حدود صلاح الدين وتواجد القوى الساندة والقتالية في محيط مشروع الجسر الجاري تنفيذه لربط القطعات الأمنية بين ديالى وصلاح الدين وتقسيم واجبات الرصد وملاحقة عناصر داعش وتحركاتها في المناطق الشاغرة الأمنية".

وأشار العبيدي الى ان "قرى العظيم الحدودية مع صلاح الدين ونقاط المرابطة لم تسجل أي تعرض او تسلل إرهابي منذ اشهر عدة"، لافتا الى ان "حدود ديالى وصلاح الدين والمناطق الشاغرة تحظى بمتابعة امنية من القيادات والجهات العليا لانهاء مسلسل الهجمات الليلية الغادرة ضد المناطق السكنية والقطعات الأمنية".

وتعد المناطق الحدودية بين ديالى وصلاح الدين والشاغرة امنيا أخطر وأصعب بؤر الإرهاب الممتدة بين ثلاث محافظات هي ديالى وكركوك وصلاح الدين والتي يطلق عليها تسمية "امارة الشر" التي لازالت ولاّدة للتنظيمات الإرهابية ومنطلقا للهجمات التي تستهدف مناطق ديالى وصلاح الدين.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: