kayhan.ir

رمز الخبر: 159398
تأريخ النشر : 2022October30 - 20:11

 

 

 

 

 

*الجريمة البشعة في شيرازيجب أن تكون سبباً للمزيد من الوعي والبصيرة على مستوى كل شعوب المنطقة

 

*كل التحايا للمقاومين الأبطال في الضفة الغربية والقدس لا سيما في نابلس وفي جنين ومخيم الشعفاط وبقية المدن والمخيمات

 

طهران-كيهان العربي:-أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، أن "الاتفاق الذي أنجز حول ترسيم الحدود البحرية هو إنجاز تاريخي وكبير جداً ويستحق التوقف عنده وشرح الملف منذ البداية إلى الآن"، معتبرا ان "بين لبنان وفلسطين المحتلة رسمت حدود برية هي الحدود الدولية مع فلسطين وقد صنعها في بداية القرن العشرين فرنسا وبريطانيا كما قسموا المنطقة كلها بمعزل عن إرادة اللبنانيين والفلسطينيين وعندما تمت هدنة 1949 تم التأسيس على هذه الحدود".

وقال السيد نصر الله سأكتفي في البداية بالإشارة إلى عدة مسائل بشكل موجز ومختصر ثم أتحدث قليلاً عن المناسبة وما يتعلق بإفتتاح المعرض.

المسألة الأولى التوقف أمام المجزرة الرهيبة التي ارتكبتها داعش في مدينة شيراز في الجمهورية الإسلامية في إيران، حيث هاجم فرد أو أفراد، بالنهاية سيتضح أنهم من هذا التنظيم الإرهابي الوهابي المتوحش، مقام السيد أحمد ابن الإمام موسى الكاظم عليه السلام، وأطلق النار بدم بارد مما أدى إلى استشهاد وجرح العشرات من الزوار من رجال ونساء وأطفال.

أمام هذا المصاب الكبير نَتقدم أنا وأنتم من سماحة الإمام آية الله العظمى السيد الخامنئي (دام ظله) ومن الإخوة الكرام المسؤولين في الجمهورية الاسلامية ومن الشعب الإيراني العزيز والصبور ومن عائلات الشهداء بأحر التعازي، مع دعاءنا للشهداء بعلو الدرجات وللجرحى بالشفا العاجل وللعائلات المصابة بأن يَمن الله عليها بالصبر والسلوان.

هذه الحادثة الأليمة وهذه الجريمة البشعة يجب أن تكون سبباً للمزيد من الوعي والبصيرة على مستوى شعوب المنطقة كل شعوب المنطقة، وفي مقدمها خصوصاً في هذه الأيام الشعب الإيراني المجاهد والمقاوم والثائر والذي يواجه مؤامرة خطيرة.

اليوم نعود ونستذكر الشهداء والمجاهدين والجرحى والذين قاتلوا وضحوا على مستوى المنطقة من جيوش، وحركات مقاومة، وفصائل مقاومة، وحشد شعبي، وشعوب ومتطوعين وحكومات في سوريا وفي العراق وفي لبنان وفي المنطقة، وكانت الجمهورية الاسلامية هي سندهم الحقيقي وداعمهم الأقوى.

أيضا هذا يجب أن نستحضره ونزداد وعي بأهمية هذا الذي جرى، ولولا هذا الجهاد العظيم الذي كان من كبار قادته الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني والشهيد القائد الحاج أبو مهدي المهندس والشهيد القائد السيد مصطفى بدر الدين والكثير من الشهداء القادة في الكثير من الساحات، لكانت المنطقة، لكان ما حصل أمس في شيراز لكان يحصل كل يوم في كل المدن الإيرانية، في كل المدن والبلدات الإيرانية، ولكان استمر في الحدوث في العراق وفي سوريا وفي لبنان وفي الضاحية الجنوبية كما هو مستمر الآن في أفغانستان وفي نيجيريا وفي أماكن أخرى من العالم.

النقطة الثانية لا يُمكننا العبور عنها إلا أن نتحدث بكلمتين ان شاء الله يأتي التفصيل في وقت قريب، كل التحايا للمقاومين الأبطال في الضفة الغربية والقدس لا سيما في نابلس، وفي جنين ومخيم الشعفاط وبقية المدن والمخيمات، وكل التحايا إلى أرواح الشهداء الأبطال وفي مقدمهم الشهيد الكبير الشجاع البصير عدي التميمي، الذي تحول إلى رمز للشهامة والشجاعة والصمود والصلابة والثبات ووعي الشباب، وعنواناً لهذا الجيل الذي سيصنع الانتصار النهائي والحاسم في فلسطين إن شاء الله.

وفي كلمة له حول اتفاق ترسيم الحدود، لفت نصرالله الى ان "الكيان يعتبر أن حدوده من النيل إلى الفرات وهو أصلاً لا يعترف بحدود ويعتبر أن حدوده حيث تصل قوته وجبروته وجنوده وقوته"، مشيرا الى انه "بعد الكلام منذ سنوات عن وجود النفط والغاز أصبح لبنان بحاجة لترسيم الحدود البحرية".

واضاف :"الموقف اللبناني الرسمي الموحد والقوي وتحرك المقاومة الجدي والصارم وضع العدو في مأزق وحكومة يائير لابيد في وضع صعب، وفي حال رفض العدو وأصر على ما كان يخطط لها كان هذا يعني مواجهة تتطور إلى بين المقاومة و"إسرائيل" وقد تتطور إلى حرب بين كل لبنان و"إسرائيل" وربما حرب إقليمية".

ولفت نصرالله الى ان "الإسرائيلي كان مجبراً على القبول بالمفاوضات والأميركي كان مجبراً، وهوكشتاين قال إن الخشية من الحرب كانت خلف التوصل إلى تفاهمات والحرب كانت تهديداً ولو وقعت كانت تعطلت كل حقول النفط والغاز والممرات الدولية في البحر المتوسط"

وشدد نصرالله على ان "المفاوضات الرسمية لم تكن سهلة منذ قدوم هوكشتاين وكان هناك ضغوط كبيرة وكان الأميركي يريد أن يجري تبادلاً في الحقول ويريد أخذ اللبنانيين إلى موضوع التطبيع مع الإسرائيليين، كما ان الإسرائيلي كان يريد أن يأكل مناطق بحرية لبنانية حساسة وتؤثر على الأراضي البرية وكادت أن تصل المفاوضات إلى طريق مسدود"، كاشفا انه "في بعض الليالي كادت الأمور أن تصل إلى الحرب ولكن لم يتم الإعلان عن ذلك لعدم إخافة الناس".

وتابع :"عندما وجدوا أن الموقف اللبناني الرسمي والمقاومة حاضرة والمعطيات الميدانية عن تجهز المقاومة لحرب شاملة اضطروا للقبول بالمفاوضات، وفي النتائج نعتقد أن لبنان حصل على كل ما أراده باستثناء أمر واحد ولكن النتيجة ممتازة جداً ونتحدث عن انجاز تاريخي".

وكشف نصرالله انه "كدنا أن نصل إلى فم الحرب قبل التوصل إلى اتفاق ترسيم الحدود البحرية، ولكن الاسرائيلي تراجع عن الضخ التجريبي من حقل كاريش"، موضحا انه "بالنسبة للإسرائيلي كان موقف المقاومة مفاجئا لهم وأقول للعدو ان المقاومة تتصرف بحكمة وحزم وعندما تقتضي المصالح الوطنية الكبري تجاوز قواعد الاشتباك فهي لن تتردد بذلك".

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: