مديرمؤسسة كيهان: ميزتان بين مثيري الشغب وعصابات داعش
طهران/كيهان العربي: في اشارة الى المصب المشترك بين جريمة شيراز واعمال الشغب الاخيرة، ولا يمكن تجاهل ذلك، فقد قال مدير مؤسسة كيهان الاستاذ حسين شريعتمداري: ان مثيري الشغب ليسوا بمستوى ان يقلبوا النظام، وذلك لما مرت به الثورة خلال 43عاماً في مواجهة القوى الصغيرة والكبيرة، وفي هذه الفترة لم يتمكنوا من فعل شيء.
وحول جريمة شيراز الارهابية، قال شريعتمداري: دون شك فان واحدة من الدوافع الاساسية لمنفذي هذه الجريمة النكراء يكمن في شحن قلوبهم بالحقد على ايران الاسلامية، والثورة الاسلامية، والاسلام، واهل البيت عليهم السلام.
واضاف: ان هذه الجريمة تصب في مصب واحد مع اعمال الشغب الاخيرة ولايمكن تجاهل ذلك. فهو ليس بشعار بل حسب حساب منطقي فانه خلال حركة الفوضويين في الفترة الاخيرة شهدنا اهانات واضحة للمقدسات. فحين نتصفح مدونات هؤلاء الاشخاص، لمسنا اهانات صريحة وقبيحة تجاه الساحة المقدسة للامام الحسين(ع).
وقال شريعتمداري: ان هؤلاء قد حرقوا المصاحف ونزعوا التشادور من النساء وحرقوا سيارات الاسعاف التي تحمل المرضى، وقتلوا الابرياء، وشهروا انواع الاسلحة الباردة والحية.
واستطرد الاستاذ بالقول؛ وهنا يثار تساؤل وهو ما هي الخصوصيات التي لا يمتلكها مثيرو الشغب وتجعلهم يمتازون عن عصابات داعش؟ فاميركا واسرائيل وآل سعود دعمت تنظيم داعش، كما وتدعم هذه الدول مثيري الشغب.
ورغم ان ارهابيي داعش لا يؤمنون بالاسلام والقرآن ولكنهم لاجل حفظ ظاهر تصرفهم لم يقوموا بحرق المصاحف ولم ينزعوا النساء حجابهن، ولكن مثيري الشغب مع إرتكابهم لكل قبائح عصابات داعش، اضافوا هاذين العملين المشينين.
فان كنا قد واجهناهم بحزم منذ البدء، والمواطن ينتظر منا ان نعمل مع هؤلاء وكل من تسول له نفسه الاخلال بأمن البلد، بجد لقطع دابرهم.
واردف شريعتمداري بالقول؛ هنالك تطابق بين اسياد مثيري الشغب، واسياد عصابات داعش، ولا يُستبعد ان البيان الذي اصدره تنظيم داعش بعد حادثة مرقد شاهجراغي جاء للفتمويه وتغطية اعمال الفوضويين، ولذا لا ينبغي ان نمر مر الكرام على هذه الاحداث اذ ان هذه الاعمال مرتبطة باموال واعراض ونفوس المواطنين.
واضاف: وقبل فترة توصلت نشرة اميركية الى نتيجة بان جميع رؤساء اميركا يشتركون مع الامام الخامنئي في امر وهو ان ليس بمقدور اميركا ارتكاب اي حماقة، وهو ما نشهده بوضوح.
وشدد الاستاذ شريعتمداري على انه في الوقت الذي نعتبر العدو ضعيفا ولكن ينبغي عدم الغفلة من افعال مثيري الشغب والارهابيين، آملين ان لا تقع مثل هكذا جرائم.