مساعد رئيس الجمهورية: التصدي الحازم لمثيري الشغب مطلب عامة الشعب
طهران/فارس:- شدد السيد " محمد حسيني " مساعد رئيس الجمهورية في الشؤون البرلمانية على أن الحكومة سوف تتابع مطالب الشعب الايراني الى الأخير، مؤكدا ان التصدي الحازم لمثيري الشغب والمخلين بالأمن كان مطلبا لعامة أبناء الشعب خلال مسيرات يومي الجمعة والسبت الماضيين .
وأكد " حسيني " الذي كان يتحدث لمراسل وكالة انباء فارس أن الكثير من ابناء الشعب والخبراء السياسيين يعتبرون الذين قاموا بأعمال الشغب شركاء في الجريمة التي حصدت ارواح الزوار الابرياء في مرقد أحمد بن الامام الكاظم (عليهما السلام)
وأوضح قائلا: ان هؤلاء اتفقوا جميعا على هذا الرأي وهو أن الذين أثاروا الفوضى في البلاد تسببوا في اضعاف قوات الامن ووفروا الارضية لهذا العمل الارهابي في شيراز الذي اسفر عن استشهاد وجرح عدد من الزوار العزل.
وأشار الى التظاهرات المليونية التي شهدتها ايران يوم الجمعة و السبت الماضيين خلال التشييع المهيب الذي جرى لشهداء شيراز، مؤكدا أن هذه التظاهرات طالبت بمعاقبة كل الذين تسببوا في ارتكاب هذه الجريمة البشعة.
ورأى نائب رئيس الجمهورية في الشؤون البرلمانية أن الهدف من تحلي القوات الامنية بالصبر وضبط النفس كان لفصل الذين يعترضون وفق القانون وبصورة سلمية عن الذين اثاروا الفوضى ودمروا الممتلكات العامة.
وتابع قائلا: ان مجزرة شيراز أتمت الحجة على الجميع بأن زمرة المنافقين والملكيين وعصابة كوملة وغيرها انما تشكل كلها حلقة وصل مع عصابة داعش التكفيرية في القيام بأعمال الشغب التي شهدتها ايران.
ورأى " حسيني " أن هذه الاعمال انما تمت بدعم صريح من الرئيس الاميركي والغرب والدول الرجعية العربية والكيان الصهيوني، وأكد أن الامور باتت واضحة بأن هؤلاء كانوا وراء الفوضى وأعمال الشغب التي تم فيها انتهاك المقدسات وتدمير الممتلكات العامة.