kayhan.ir

رمز الخبر: 159262
تأريخ النشر : 2022October29 - 20:12
التي فرضت على قوات الاحتلال نشر حواجزها العسكرية..

"عرين الأسود": المقاومة ستبقى مستمرة وواهم من يظن أننا سننتهي

 

*في رسالتهم إلى أهالي نابلس، أن "المقاومة تعد العدة للمحتلين ما يشفي صدوركم"

*جنود الاحتلال الصهيوني يواصلون انتهاكاتهم بالعدوان على الشعب الفلسطيني ومقدساته!

القدس المحتلة – وكالات : شددت مجموعة "عرين الأسود" العسكرية في الضفة الغربية، امس على أن كل "من يظنّ أن العرين ينتهي واهم".

وأكدت المجموعة، في بيان نشرته عبر قناتها الرسمية على "تلغرام"، أن "مقاتليها الحقيقيين انقسموا إلى ثلاثة أقسام: قسم مضوا شهداء، وقسم جرحى قُطعت أشلاؤهم في سبيل أن تستمر المقاومة، وقسم ينتظر، وهم جنود الله لا يعلمهم إلا هو".

ودعا مقاومو "عرين الأسود" الشعب الفلسطيني إلى المراهنة عليهم، مضيفين: "فوالله الذي رفع السماء بلا عمد، لو بقي فينا جنديٌّ واحد، ستبقى فكرة المقاومة مستمرة".

وأردفوا قائلين: "أي وطن هذا الذي نهادن فيه من يستبيح دماءنا؟ لا نامت أعين الجبناء، ولا أبقى الله بندقية لا تشتبك، ولا تفكر بالاشتباك".

ووجه مقاومو المجموعة التحية لمقاومي "كتيبة بلاطة، وعش الدبابير، وكتيبة جنين، وكتيبة عسكر" (مجموعات مقاومة في مدن شمال الضفة)، مستدركين: "أنتم إخوتنا رفاق السلاح، رفاق الدم، صادقو الوعد، الذين قلتم للقائد وديع (الحوح) وقت المعركة لن تكون وحدك، وصدقتم الوعد".

وأشاروا إلى أن مقاومي المجموعات الأخرى "سطروا معركة مهما حاول الاحتلال إخفاءها ستظهر نتائجها بإذن الله".

واستشهد القائد البارز في مجموعة "عرين الأسود"، وديع الحوح، الثلاثاء الماضي، إلى جانب أربعة آخرين في اقتحام نفذته قوات الاحتلال للبلدة القديمة بنابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة.

وتوجه مقاومو "عرين الأسود" بالنداء إلى أهالي نابلس، قائلين: "يا أبناء مدينتنا المحاصرة، إن كنتم تألمون من الحصار فاخرجوا وانظروا إلى طرقات المستوطنين، فوالله إنها فارغة، وهم محاصرون في بيوتهم ومستوطناتهم، لا يخرجون منها، فاصمدوا واصبروا".

وأكدوا، في رسالتهم إلى أهالي نابلس، أن "المقاومة تجهز للمحتلين ما يشفي صدوركم".

ومنذ ليلة 11 تشرين الأول/أكتوبر الجاري؛ نشرت قوات الاحتلال حواجزها العسكرية، وأغلقت مداخل نابلس بالسواتر الترابية والمكعبات الحجرية، ومنعت حرية الحركة والتنقل من وإلى المدينة والبلدات المحيطة بها.

و"عرين الأسود" مجموعات مقاومة فلسطينية، نشطت في مدينة نابلس ومحيطها، ردًّا على جرائم الاحتلال ومستوطنيه بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، التي تتعرض لاعتداءات شبه يومي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جنود الاحتلال الصهيوني يواصلون انتهاكاتهم بالعدوان على الشعب الفلسطيني ومقدساته!

 

واصل جنود الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، عدوانهم على الشعب الفلسطيني ومقدساته وممتلكاته حيث ارتقى شهيدان في نابلس، وأصيب عدد من المواطنين خلال مواجهات وقمع فعاليات ومسيرات واعتداءات للمستوطنين، فيما اعتقل الاحتلال 11 مواطنا.

واستشهد المواطنان عماد أبو رشيد (47 عاما) ورمزي سامي زَبَارَة (35 عاما) الذين أصيبا برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي على حاجز حوارة، جنوب مدينة نابلس.

وكانت قوات الاحتلال أطلقت الرصاص على أربعة مواطنين قرب الحاجز، ما أدى لاستشهاد اثنين منهما، وإصابة الآخرين.

أصيب طفل (14 عاما)، بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق خلال قمع جيش الاحتلال مسيرة كفر قدوم شرق قلقيلية الأسبوعية.

 

كما أصيب شاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة بيت دجن شرق نابلس.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشاب رامي جمال عواد من بلدة عورتا بمحافظة نابلس بعد إصابته برصاصة في القدم، خلال انتظاره على حاجز حوارة.

واعتقلت الشاب محيي محمد ابو سرحان (22 عاما) بعد دهم منزل والده في العبيدية شرق بيت لحم.

ومن قرية أم صفا شمال غرب رام الله، إعتقل الإحتلال أسيرين محررين والشابين على حاجز "160" العسكري قرب الحرم الإبراهيمي بالخليل وأيضا شاب من مخيم عقبة جبر، بعد توقيفه والتدقيق في هويته، على حـاجز بطريق المعـرجات غرب أريحا.

 

اندلاع مواجهات بالقرب من قلقيلية

 

ومن بلدة العيسوية شرق القدس المحتلة اعتقلت الصهاينة، الطفل محمد ياسر درويش وشاب خلال مواجهات اندلعت بالقرب من المدخل الشمالي لمدينة قلقيلية.

وأجبرت سلطات الاحتلال المواطن المقدسي إياد الإمام على هدم جزء من منزله الذي تبلغ مساحته 130 مترا ويعيش فيه ثمانية أفراد، في حي الطور شرق القدس المحتلة.

 

ومنعت قوات الاحتلال الشاب حازم الشرباتي (27 عاما) من دخول بيته في منطقة تل الرميدة وسط الخليل.

أصيب مواطن برضوض إثر هجوم للمستوطنين على قاطفي الزيتون، في قرية جيبيا شمال غرب رام الله.

وقالت مصادر محلية ، إن مجموعة من مستوطني "حلميش" المقامة عنوة على أراضي المواطنين شمال غرب المدينة، هاجمت المواطنين، أثناء تواجدهم في أراضيهم لقطف الزيتون، الى جانب المتضامنين الاجانب، ووفد من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ما أدى لإصابة مواطن بجروح طفيفة بالقدم، نقل على إثرها لأحد المراكز الطبية.

وواصل مستوطنون تجريف أراض في وادي الفاو بالأغوار الشمالية، على مساحة تجاوزت ثلاثين دونما، وشقوا فيها طريقا ترابية.