kayhan.ir

رمز الخبر: 159130
تأريخ النشر : 2022October26 - 20:26
مطالبا بإنهاء الوجود الأجنبي غير الشرعي ووقف دعم الإرهاب والميليشيات ..

صباغ: تحسين الوضع في سوريا يتطلب رفع الغرب الإجراءات القسرية

 

*موسكو: الهجمات الإسرائيلية على سوريا لن تبقى دون رد مناسب

*تركيا تؤكد عدائها للنظام السوري بانشاء قيادة موحدة للميلشيات التابعة لها في دمشق

جنيف – وكالات : أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بسام صباغ أن تحسين الوضع الإنساني في بلاده يتطلب وقف الدول الغربية تسييس العمل الإنساني والتنموي فيها، وضرورة دعم مشاريع التعافي المبكر ورفع الإجراءات الاقتصادية القسرية، وإنهاء الوجود الأجنبي غير الشرعي ووقف دعم الإرهاب والميليشيات الانفصالية ونهب الثروات الوطنية.

وقال صباغ في بيان امس خلال جلسة لمجلس الأمن حول الشأن السياسي والإنساني في سورية: إن المبدأ الأساسي الذي أكدت عليه جميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بسورية هو احترام سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، وهو المعيار أيضاً لأي مقاربة للوضع السياسي أو الإنساني فيها مشدداً على أن أي وجود عسكري غير شرعي على الأراضي السورية هو انتهاك لميثاق الأمم المتحدة، ومخالفة للقانون الدولي ويجب أن ينتهي فوراً إضافة إلى أن محاربة الإرهاب بمختلف أشكاله والقضاء عليه بشكل نهائي لا يمكن أن تتم إلا من خلال التعاون والتنسيق الكامل مع الدولة السورية.

وأكد صباغ رفض سورية التام لإعلان البيت الأبيض في الـ12 من الشهر الجاري تمديد ما سماه (حالة الطوارئ الوطنية فيما يتعلق بالوضع في سورية)، وبيان خارجية النظام التركي حول هذا الإعلان كونهما صادرين عن طرفين ينتهكان ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي جراء احتلالهما لأراض سورية وتدخلهما في شؤونها الداخلية، والعبث بمقدرات شعبها، وثرواته الوطنية ودعمهما لميليشيات انفصالية ومجموعات إرهابية، وبالتالي لا يحق لهما أبداً ادعاء الحرص على استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة.

من جهته أكد نائب المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، أن موسكو تعتبر أنه من غير المقبول تجاهل الأمم المتحدة نداءات دمشق حول انتهاك مجالها الجوي من قبل "إسرائيل".

وقال بوليانسكي: "تعتبر الهجمات الإسرائيلية التي تنتهك المجال الجوي في سوريا والدول العربية المجاورة من العوامل الإضافية المزعزعة للاستقرار في سوريا، حيث يتم تنفيذ ضربات ضد أهداف مدنية".

وأشار إلى أن السوريين خاطبوا مرارا الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بهذا الصدد.

من جهتها كشفت مصادر أمنية تركية أن أنقرة بصدد تشكيل مليشيات موحدة بقيادة مركزية تضم مليشيات ما يسمى بـ "الجيش الوطني السوري" لإنهاء حالة الميلشيات المسلحة التي تهيمن على هذه التشكيلات وتتسبب بالاقتتال الداخلي فيما بينها وذلك على خلفية التصعيد الذي شهدته مناطق شمال سوريا.

ونقل موقع "ميدل إيست آي" عن المصادر أن المجموعات المسلحة والمكونات التابعة لميلشيات ما يسمى"الجيش الوطني" ستحل بموجب الخطة الجديدة وخلال الفترة القادمة ستظهر قيادة مركزية وميلشية موحدة تشمل جميع الميلشيات على الرغم من أن العديد من المحاولات لإنشاء ميلشية موحدة في السابق كانت بلا جدوى.

وشددت هذه المصادر على انسحاب الميلشيات المسلحة من المناطق المدنية.