kayhan.ir

رمز الخبر: 159067
تأريخ النشر : 2022October25 - 20:20

 

*هنية: جريمة الاحتلال في نابلس لن تزيد الثورة في الضفة إلا اشتعالا!

*"الجهاد الإسلامي" : امتداد المواجهة وتوحيد ساحاتها هو الرد الأمثل على جرائم الاحتلال في الضفة

*"العفو الدولية" تحض المحكمة الجانئية الدولية على التحقيق في جرائم حرب في غزة

القدس المحتلة – وكالات : ذكرت مصادر فلسطينية ان انتهاك قوات الاحتلالالصهيوني ارتكبت جريمة جديدة  فجر امس الثلاثاء، باقتحامها مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة. ونفذت قوات قوات الاحتلال الاسرائيلي عملية عسكرية ضد مجموعة عرين الأسود الفلسطينية في مدينة نابلس أسفرت عن عدة شهداء وجرحى من بينهم وديع الحوح احد قادة المجموعة.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات إسرائيلية مدعومة بالقوات الخاصة اقتحمت نابلس وأطلقت صواريخ مضادة للدروع على مبان يتواجد فيها مقاتلون من عرين الأسود.

من جهته، أكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال منعت طواقمه من دخول حارة القريون لنقل وإسعاف الجرحى، وحذر من خطورة الأوضاع في البلدة القديمة بنابلس.

وفي سياق ردود الفعل الغاضبة؛ أكدت مجموعة عرين الأسود مواصلة الجهاد وعدم الاستسلام، فيما دعت حركة حماس الى النفير والاشتباك مع الاحتلال دفاعا عن نابلس وتصعيدا للمقاومة ضد المحتل.

بدوره قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية إن "جريمة الاحتلال في نابلس لن تزيد الثورة في الضفة إلا اشتعالا".

وأضاف في بيان امس الثلاثاء، تعليقًا على عدوان الاحتلال في نابلس، أن هذه التضحيات لن تزيد الثورة في الضفة إلا اشتعالًا، وسيندم الاحتلال على ارتكابه هذه الجرائم.

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إن نابلس ترسم بدم الشهداء مسار العزة والفخار.

وأكد أن عرين الأسود قوة بحجم فلسطين، وستظل موئلًا لكل المقاومين الذي يجسدون وحدة الدم والمصير والقادم أعظم.

من جهتها نعت حركة الجهاد الإسلامي،  امس الثلاثاء لجماهير الشعب الفلسطيني، كوكبة من الشهداء الأبرار، والذين ارتقوا خلال العدوان على البلدة القديمة بنابلس، وخلال مواجهات في رام الله.

وقالت الحركة في بيان لها: "إننا إذ ننعى هذه الثلة المباركة التي ارتقت إثر مجزرة بشعة نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني بحق أهلنا ومقاومتنا في مدينة نابلس جبل النار التي شهدت ملحمة بطولية تليق بتضحيات شعبنا وآماله نحو النصر والحرية، لنؤكد أن استمرار جرائم العدو واستباحة مدننا وسفك دمنا يحتاج إلى مزيد من الوحدة وتصعيد العمل المقاوم للرد على هذه الجريمة البشعة".

وأكدت الحركة، أن امتداد المواجهة وتوحيد ساحاتها هو الرد الأمثل والكابوس المرعب للاحتلال وجنوده ومستوطنيه الذين يتحملون تبعات هذه الجرائم.

من جانب اخر دعت منظمة العفو الدولية المحكمة الجنائية الدولية إلى إجراء تحقيق في جرائم حرب محتملة ارتكبت في غزة على يد قوات الاحتلال الاإسرائيلي خلال النزاع في آب الماضي.

وقالت المنظمة الحقوقية في تقرير جديد صدر امس الثلاثاء، إن 31 مدنيا كانوا من بين 49 فلسطينيا قتلوا خلال النزاع الذي استمر ثلاثة أيام في القطاع المحاصر من قبل اسرائيل.

وطالبت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها، المحكمة الجنائية الدولية بـ"التحقيق بشكل عاجل في أي جرائم حرب محتملة ارتُكبت خلال الهجوم الإسرائيلي في أغسطس 2022".

 

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: