kayhan.ir

رمز الخبر: 158976
تأريخ النشر : 2022October23 - 20:26

 

مهدي منصوري

كانت دول العدوان وعلى راسها السعودية تعتقد انها تستطيع  ان تستغل الهدنة من اجل القيام بما يحلو لها، الا ان ابناء اليمن الذين وافقوا على الهدنة التي كانت مشروطة بما يعود على اليمنيين بالحياة الحرة الكريمة وحقنا للدماء  الطاهرة التي ذهبت بسبب العدوان السعودي الغادر، الا ان خونة العهد الذين لم يلتزموا بهذه الشروط  واخذوا يمارسون مختلف الاساليب بحيث يستفادوا منها من طرف واحد دون الاعتناء بالاخر.

واخيرا وعندما رفض اليمنيون الاستجابة لاساليب الخداع الاممية المتمثلة بالاممم المتحدة والتي ستعيد الاوضاع الى سابقاتها. وبنفس الوقت فقد ارسلت اليمن تحذيرات شديدة اللهجة الى السعودية من مغبة استغلال الهدنة لتحقيق مصالحها الاجرامية. ولكن وللاسف الشديد ان الرياض لم تصغ لهذه التحذيرات واخذت تمارس دوراً قذرا ليس في تشديد  الحصار بل انها اخذت تعتدي وبصورة واضحة على سيادة اليمن عندما بدأت تسرق النفط اليمني الا ان الرسالة التحذيرية اليمنية  بتوجيه ضربة لمنع السفينة النفطية التي كانت تحاول سرقة النفط الخام عبر ميناء الجنة بمحافظة حضرموت كانت قد اوقفت هذا الامر. وجاءت الرسالة لتمنع وتقطع الطريق للسعودية ودول العدوان من مغبة عمليات نهب الثروة النفطية وعدم تخصيصها لخدمة ابناء الشعب اليمني.

وقد اكدت القيادة اليمنية وعلى لسان  العميد يحيى سريع  من ان "اليمن لن تتردد من القيام بواجبها في ايقاف ومنع اي سفينة تحاول نهب ثروات الشعب اليمني. ويشمل هذا التحذير كل الشركات الاجنبية التي تحاول ممارسة هذا الدور.

وقد نالت خطوة الحكومة اليمنية استحسان كل القوى السياسية اليمنية وحظيت بالتاييد من قبلهم معتبرين ان كافة الاجراءات التي تتخذها القوات المسلحة لحماية الاراضي اليمنية ومنع نهب ثرواتها مع الدعوة للرياض على الخصوص وكل دول العدوان ان يقرأوا الرسالة اليمنية بامعان وان يأخذوا تحذيراتها بجدية تامة وليعلموا ان الثروات لم تعد مباحة للنهب والسرقة في الوقت الذي يرزح فيه الشعب اليمني تحت معاناة اقتصادية خانقة.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: