kayhan.ir

رمز الخبر: 158932
تأريخ النشر : 2022October23 - 20:19
التي تعد مقدمة لعمليات عميقة في الساحة الفلسطينية..

 

*حماس: جريمة اغتيال المقاوم الكيلاني لن تمرّ دون عقاب وسنواصل طريق المقاومة

*مواجهات عنيفة في أحياء "المقدسية" وتفجير عبوة في جدار الفصل بأبو ديس

القدس المحتلة – وكالات : هز انفجار بدراجة نارية مفخخة البلدة القديمة في مدينة نابلس، ادى الى استشهاد تامر الكيلاني احمد مقاومي مجموعة عرين الاسود.

عملية اغتيال مدبرة اتهمت "عرين الاسود" الاحتلال الاسرائيلي بالوقوف ورائها، وتوعدته برد قاس ومؤلم، معتبرة ان المشاركة الواسعة في تشييع الشهيد الكيلاني بمثابة استفتاء على العرين وعلى المقاومة.

المقاومة الفلسطينية التي عادت خلاياها تظهر اكثر بداية العام الجاري اكثر، مع انسحاب ما يجري بمدينة جنين ومخيمها، او عش الدبابير كما يصفه الاحتلال الاسرائيلي، على نابلس اكثر من غيرها من مدن الضفة الغربية، انتجت مجموعة عرين الاسود، التي اعلن عنها في الثاني من ايلول/ سبتمبر الماضي.. مقاومة جديدة لا تنتمي لاي فصيل سياسي، نهجها هو توجيه البندقية نحو الاحتلال الاسرائيلي، معتمدة على عنصر المبادرة ومباغتة للاحتلال بمواقعه العسكرية.

عرين الاسود التي صنعت بايدي الشباب في الضفة وخاصة نابلس وتتمتع بحاضنة شعبية واسعة، اصبحت تشكل تهديدا امنيا لقوات الاحتلال الاسرائيلي، الذي ابلغ السلطة الفلسطينية نيته اغتيال عناصر المجموعة عبر شن عملية اجتياح واسعة لاماكن تواجدهم.

كما ان العرين تعد مقدمة لعمليات عميقة في الساحة الفلسطينية، بعد ان اصبحت تمثل نموذجا جديدا من العمل السياسي الفلسطيني بشكله المسلح والشعبي، وضمها شباب متحمسين لمواجهة الاحتلال تحت رايات جديدة لا تتبع اياً من الفصائل السياسية التقليدية.

من جانبها زفت حركة حماس إلى جماهير الشعب الفلسطيني "شهيد فلسطين المجاهد: تامر الكيلاني، الأسير المحرر، وأحد مقاتلي "عرين الأسود" من مدينة نابلس، الذي ارتقى في عملية اغتيال صهيونية جبانة، في البلدة القديمة بنابلس".

ورأت في بيان لها أن "عملية الاغتيال لن تمر دون عقاب، وليعلم العدو أنّ دماء شهدائنا لن تذهب هدراً، وأنّ أبناء شعبنا المنتفضين في أنحاء الضفة والقدس سيواصلون طريق المقاومة على نهج الشهداء الأبرار".

من جهة اخرى اندلعت مواجهات عنيفة بين الشباب الثائر وقوات الاحتلال الليلة الماضية وفجر اليوم الأحد في عدة بلدات بمدينة القدس المحتلة.

وعمت المواجهات بلدات سلوان والعيساوية وجبل المكبر وأبو ديس، بالتزامن مع اقتحام عدد من الأحياء المقدسية.

وتصدى الشباب الثائر في بلدة سلوان المجاورة للمسجد الأقصى لاقتحام قوات الاحتلال بوابل من المفرقعات النارية والحجارة.

وانتشرت قوات الاحتلال بكثافة في حي بئر أيوب بالتزامن مع المواجهات مع الشبان.

كما اندلعت مواجهات بين الشباب المقدسي الثائر وقوات الاحتلال في جبل المكبر.

وحاولت قوات الاحتلال محاصرة الشبان في البلدة، لكنهم تمكنوا من التصدي لها بإطلاق المفرقعات النارية وأشعلوا الإطارات والحاويات في شوارع جبل المكبر

 

 

 

 

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: