kayhan.ir

رمز الخبر: 158865
تأريخ النشر : 2022October22 - 20:03
بمنح الثقة على حكومة رئيس الوزراء المكلف..

"دولة القانون": الاسبوع الحالي سيشهد ولادة مرحلة جديدة تعيد ثقة المواطن بالحكومة

 

*مصادر سياسية : كرسي الحلبوسي يهتز على وقع انهيار المفاوضات السنية!

*قيادي بالاتحاد : الحزبان الكرديان لم يحسما قرارهما بعد بشأن اختيار مرشحيهم

*سياسي عراقي : جهات تحاول تأخير تشكيل الحكومة عبر بث الاشاعات!

 

بغداد – وكالات : اكد النائب عن دولة القانون محمود السلامي، الأسبوع الحالي سيتم التصويت بمنح الثقة على حكومة رئيس الوزراء المكلف محمد شياع السوداني، فيما أشار الى ولادة مرحلة جديدة تعيد ثقة المواطن بالحكومة.

وقال السلامي في حوار تابعته وكالة/المعلومة/، ان "الأسبوع القادم هو أسبوع الحسم وإعلان ولادة مرحلة جديدة تعيد ثقة المواطن بالحكومة"، لافتا الى ان "اتفاق الاطار مع السوداني يتضمن منحه الصلاحية الكاملة في اختيار كابينته الوزارية".

واشار الى ان "الحكومة القادمة ستقوم بمعالجة الإخفاقات التي شهدها البلد خلال فترة الحكومة السابقة ".

ولفت السلامي الى ان "تفويض السوداني من قبل الاطار في اختيار كابينته سابقة لم تحدث في تشكيل الحكومات السابقة".

من جهة اخرى وفي انتكاسة جديدة لوحدة القوى السنية تشير المصادر الى انهيار جميع المفاوضات السياسية بين ممثلي المكون وهما تحالفا عزم والسيادة، ليبلغ العزم جميع القوى السياسية بالانطلاق بمشروع الاطاحة برئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي من منصبه بدل الحصول على الوزارات.

 ويقول مصدر مطلع في تحالف العزم لـ/المعلومة/، إن "المفاوضات مع تحالف السيادة انهارت بعد اصرار الحلبوسي على ترشيح ناصر الغنام ودعمه لتولي منصب وزارة الدفاع ".

واضاف ان "العزم ابلغ السيادة  جميع القوى السياسية بعدم سعيه للحصول على اية وزارة في حكومة محمد شياع السوداني وعزمه التوجه لاسقاط محمد الحلبوسي من كرسي الرئاسة".

 واشار الى ان "الخلاف السني كبير على الوزارات سيما الدفاع والتجارة ما قد يؤخر اعلان التشكيل الوزارية لحكومة السوداني الى الاسبوع الحالي ".

من جهته قال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي إن الحزبين الكرديين لم يحسما قرارهما بعد بشأن اختيار مرشحيهم لشغل الحقائب الوزارية.

وأوضح السورجي أن الآلية التي اعْتمدتْ في اختيار الشخصيات الوزارية هي باحتساب النقاط منْ خلال احتساب كل مقعدين في البرلمان تحسب نقطة واحدة، مرجحا أنْ تمرر حكومة السوداني يوم غد الإثنين.

بدوره نفى السياسي المقرب من الاطار التنسيقي سعد المطلبي , امس السبت , الاحاديث عن بيع وشراء المقاعد الوزارية داخل قوى المكون الواحد مجرد أكاذيب ولاوجود لها، مبينا ان الغرض من إشاعة أكاذيب هو خلق أجواء من شأنها ارباك وتأخير تشكيل الحكومة.

وقال المطلبي في تصريح لـ / المعلومة/، إن "تأخير اتفاق القوى السياسية بتسمية مرشحيها للوزارات التي من حصتها الانتخابية سببه الخلاف على النقاط خاصة حذف نقاط كبيرة جدا من رؤساء الجمهورية والنواب والوزراء ".

وأضاف ان "الاحاديث عن بيع وشراء المقاعد الوزارية داخل قوى المكون الواحد مجرد أكاذيب ولاوجود لها"، لافتا إلى ان "الغرض من إشاعة مثل هكذا كلام معروف لأجل خلق  أجواء من شانها ارباك وتأخير تشكيل الحكومة".

وكان النائب مضر الكروي أكد في تصريح سابق لـ/المعلومة/، أن تأجيل الجلسة النيابية للتصويت على الكابينة الوزارية لحكومة رئيس الوزراء المكلف محمد شياع السوداني واردة جدا، مشيرا الى أن السوداني يحاول تقديم كابينته بشكل كامل.