kayhan.ir

رمز الخبر: 158797
تأريخ النشر : 2022October21 - 19:38
مؤكدة انه قد نضجت فيها روح المقاومة ضد الاحتلال من جديد..

"حماس": عمليات الضفة أعمق من انتفاضة والاحتلال فقد القدرة على التهديد

غزة – وكالات : قال القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، للميادين، إن "الضفة اليوم قد نضجت فيها روح المقاومة ضد الاحتلال من جديد، وما يحدث هو استنزاف لجيش الاحتلال، ونقلة نوعية في اتجاه مواجهة واسعة قد تكون أعمق من انتفاضة".

وأضاف حمدان أن "الحراك في الأرض المحتلة عام 48 لم يتوقف، والاحتلال يواجهه بالقتل والإجرام"، مشيراً إلى أن "عدد العمليات ضد الاحتلال تجاوز ألف عملية، وهذا الرقم لم يشهده الاحتلال منذ 17 عاماً في الضفة، وهذا الرقم كبير وكارثي للاحتلال".

ورأى أنّ "فلسطين المحتلة تدخل مرحلة جديدة، تؤكد أنّ كل مشاريع تطويع الشعب الفلسطيني تسقط اليوم، وصورة عدي التميمي أعلنت نهاية الاحتلال، وأكدت أن هذا الجيل لن يستستلم، وسيستمر في المقاومة".

وشدّد على أن "المسألة كانت مسألة وقت ليثبت الشعب الفلسطيني مجدداً جدارته في مواجهة الاحتلال والنصر"، لافتاً إلى أنّ "الأمور تتصاعد ولا تتراجع إلى الوراء في الضفة، وصورة عدي ستعكس نفسها عند كل الشبان الفلسطينيّين".

وقال حمدان إن "الاحتلال فقدَ القدرة على التهديد، عندما لم يعد القتل تهديداً لدى الفلسطينيين. وكل الوهم بشأن التفوق الأمني الإسرائيلي، وأن التعاون الأمني مع إسرائيل يمكن أن يمنع المقاومة الفلسطينية، سقط مع ارتقاء عدي التميمي".

وذكّر حمدان، في هذا السياق، بأنّ " من نفّذ عمليات ضد الاحتلال كان من أبناء الأجهزة الأمنية، الأمر الذي يعني أن الأمور تعدت أن يكون هناك فئة معينة من الشعب الفلسطيني تقاوم الاحتلال، بل هناك حالة عامة من المقاومة".

وأشار إلى أنّه "مرّت مرحلة ظن فيها الإسرائيلي أنه طوّق الضفة، حتى جاءت سيف القدس وأكدت أن الشعب الفلسطيني موحّد ومقاوم، فراهن العدو حينها على أن ما يحدث في الضفة هي ردة فعل عابرة، لكن العمليات البطولية نفت ذلك".

وأكد حمدان أنّ "العمليات البطولية ستضيف إرهاقاً جديداً للاحتلال"، مشيراً إلى أن "نصف جيش الاحتلال منتشر اليوم في الضفة منذ مطلع هذا العام بسبب العمليات".

من جانب اخر شارك الآلاف من المواطنين، في مسيرة حاشدة في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، نظمتها حركة حماس، نصرة للأقصى، وإشادة ببطولة الشهيد عدي التميمي، ودعماً لانتفاضة الضفة الغربية في وجه الاحتلال وقطعان مستوطنيه.

وانطلقت المسيرة من جميع مساجد جباليا بعد صلاة الجمعة، ورفع المشاركون لافتات تتضامن مع شهداء الضفة وتضحيات القدس ورجالها.

وأشاد عضو المكتب السياسي لحركة حماس سهيل الهندي، ببطولة الشهيد عدي التميمي "الذي أرسل رسائل القدس والأقصى بجندلة جنود الاحتلال بسلاحه البسيط، مقبلا غير مدبر".

وقال الهندي: إن "الشهيد المقدام عدي التميمي سيبقى ملهمًا لكل الشباب الثائرين في الضفة"، موجهاً التحية لروحه، "ولمخيم شعفاط الذي حماه وآواه".

وأكد أن "جنين القسام، ونابلس جبل النار، ستفيان بعهد عدي التميمي للشهداء والأبطال والمجاهدين، وستتعانق بنادق المقاومين في غزة وفي الضفة والداخل المحتل، وسندخل الأقصى فاتحين محررين قريبًا".

 

ووجّه الهندي التحية "للمدن الفلسطينية في الضفة المحتلة التي تقارع المحتل، وخصّ أهل القدس الذين يذودون عن حياض الأقصى والقدس، وينوبون عن الأمة بصدورهم العارية".

من جهة اخرى أصيب العشرات من المواطنين، واعتقل آخرون، مساء اليوم الجمعة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال واعتداءات للمستوطنين، عقب قمع مسيرات رافضة لحصار نابلس ومناهضة للاستيطان.

فقد أصيب 64 مواطنًا خلال المواجهات المندلعة في بلدتي بيت فوريك وحوارة بنابلس، منها إصابة بالرصاص الحي و5 بالرصاص المطاطي، والباقي بقنابل الغاز، وفق الهلال الأحمر الفلسطيني.

واحتجزت قوات طواقم الهلال الأحمر والإغاثة الطبية، في حين صادرت بعض المواد من متطوعي الإغاثة عند حاجز بيت فوريك شرق نابلس.

واعتقلت قوات الاحتلال الشابين أسامة محمود حننى وعيسى شهير حننى، خلال المواجهات الدائرة في البلدة.

وعبر أهالي نابلس عن رفضهم لقرار جيش الاحتلال منعهم من التنقل أو عبور حواجز ومفترقات المحافظة إلا من خلال الحصول على تصريح حتى تاريخ 13/11/2022.

وتشهد مناطق متفرقة في الضفة الغربية والقدس فعاليات أسبوعية مناهضة للاستيطان، يتخللها مواجهات مع قوات الاحتلال التي تطلق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز السام صوب المواطنين.