kayhan.ir

رمز الخبر: 158755
تأريخ النشر : 2022October19 - 20:30

'واشنطن بوست': مئات الضباط الأميركيين المتقاعدين يحصلون على وظائف في السعودية والإمارات(3)

استخدم المئات من الضباط العسكريين الأمريكيين المتقاعدين، خلفياتهم العسكرية لإبرام عقود مربحة للعمل بدول أجنبية، معظمها السعودية ودول الخليج الفارسي خصوصا الإمارات، وفقا للواشنطن بوست.

ووجدت التحقيقات التي أجرتها صحيفة "واشنطن بوست"، التي تعمل جنبا إلى جنب مع مشروع الرقابة الحكومية، أن 280 متقاعدا عسكريا سعوا للحصول على إذن للعمل في الإمارات العربية المتحدة، إما كمقاولين عسكريين أو مستشارين.

وحسب التقرير، كان الضابط الأعلى رتبة هو الجنرال المتقاعد، جيم ماتيس، الذي شغل منصب وزير الدفاع خلال ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب، مبينا أن ماتيس عمل مستشارا عسكريا لدولة الإمارات في عام 2015 وعاد ليشغل منصب وزير الدفاع الأمريكي في عام 2017.

وقال روبرت تيرير، الرئيس المشارك لمجموعة "كوهين"، وهي شركة استشارية مقرها واشنطن حيث يعمل ماتيس كمستشار، قال لصحيفة "واشنطن بوست" إن وزير الدفاع السابق نصح الإماراتيين بشأن "الجوانب التشغيلية والتكتيكية والمعلوماتية والأخلاقية" للعمليات العسكرية، مؤكدا أنه لم يطلب أو يأخذ أي مبالغ مالية من حكومة الإمارات العربية المتحدة، ما عدا سداد نفقات السفر.

وكشفت الوثائق أيضا أن 15 من الجنرالات والأدميرالات السابقين عملوا بشكل مباشر مع وزارة الدفاع السعودية، برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وأحدهم هو الجنرال المتقاعد في مشاة البحرية ،جيمس إل جونز، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي للرئيس الأسبق باراك أوباما، وبدأ العمل مع الرياض في عام 2017، واستعان بحوالي عشرة من كبار المسؤولين السابقين في البنتاغون، بمن فيهم وليام كوهين، الذي شغل منصب وزير الدفاع في إدارة الرئيس الأسبق بيل كلينتون.

وأفاد التقرير بأن جونز يمتلك شركتين استشاريتين لهما عقود استشارية مع وزارة الدفاع السعودية. وقال جونز للصحيفة إن الحكومة السعودية اتصلت به لأن بن سلمان كان يبحث "عما إذا كان هناك شيء يمكننا القيام به لإجراء تعديلات في وزارة الدفاع".